​​​​​​​محاضرون: تركيا تمنع تحقيق الاكتفاء الذاتي في شمال وشرق سوريا

بين محاضرون في الجلسة الثانية للمنتدى الدولي للمياه في شمال وشرق سوريا، أن مناطق شمال وشرق سوريا تشهد تدهوراً في الإنتاج الزراعي، والثروة الحيوانية، بعد انخفاض مناسيب مياه نهري الفرات ودجلة، ويدفع لعدم تحقيق الاكتفاء الذاتي.

​​​​​​​محاضرون: تركيا تمنع تحقيق الاكتفاء الذاتي في شمال وشرق سوريا
الإثنين 27 يلول, 2021   11:09
الحسكة

وانطلقت الجلسة الثانية من جلسات المنتدى الدولي للمياه في شمال وشرق سوريا، الذي نظمته هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة بمشاركة جامعة روجآفا ومركز الفرات للدراسات، والمنعقد حالياً في صالة سردم الثقافية بمدينة الحسكة شرق سوريا.

 وحاضر فيها كل من "الخبير في النزاعات الجيوستراتيجية جيرارد شاليان، مؤسس منظمة سولي ديرتي الان بويند، والدكتور في الاقتصاد والهندسة الزراعية حسن عزام، نائبة منسقية الأمن الغذائي في شمال وشرق سوريا لورين بطال، دكتور الاقتصاد أحمد بركات".

/ar/uploads/files/2021/09/27/141043_dsc_0296-28large29.webp

ودارت المحاور الـ 4 الرئيسة للجلسة حول "حرب المياه والصراعات الدولية، الانعكاسات السياسية لأزمة المياه على المجتمع، التأثيرات المباشرة للعجز المائي على الزراعة في المنطقة".

وقال فيها المحاضرين "دون أدنى شك هناك معاهدات تنص على عدم استخدام أي طرف للمياه، ومصادر التنمية المستدامة لأي أهداف سياسية، وليس من حقه التلاعب بأمن واستقرار الشعوب عبر استغلال حاجاتها لتلك المصالح، وهذا أمر واقع وقوانين سنت أممياً".

وأضافوا "إلا أن الحكومات كما تركيا تتجاهل ذلك، وتسعى لتحقيق سياستها، لاستهداف أهالي شمال وشرق سوريا، ولتفرض نفسها سياسياً كطرف لا يستغنى عنه في الشرق الأوسط، وللضغط على الأطراف السياسية الأخرى المتدخلة في الأزمة السورية".

وأشار المحاضرون إلى أن مناطق شمال وشرق سوريا معتمدة في الدرجة الأولى على الزراعة وعلى البوادي والمراعي، وتهدف تركيا لعدم تمكين أهالي شمال وشرق سوريا من تحقيق الاكتفاء الذاتي.

ولفتوا إلى أن مناطق شمال وشرق سوريا بدأت تشهد انخفاضاً ملحوظاً في الإنتاج الزراعي نتيجة تأثر مواسم الزراعة المروية بشح المياه سواء في مياه نهر الفرات أو دجلة بالنسبة للأراضي المعتمدة على الري، وكذلك للمعتمدة على الزراعة البعلية المتأثرة بالأساس من قلة الهطولات المطرية خلال الأعوام الماضية.

وقال المحاضرون "إن تأثر الإنتاج الزراعي في شمال وشرق سوريا جراء تلك الأسباب سيؤدي في المستقبل إلى تضرر الأمن الغذائي في المنطقة، وذلك بدى ملحوظاً في انخفاض نسبة إنتاج المادة الرئيسة للغذاء وهي الخبز".

وأضافوا "كذلك تضررت الثروة الحيوانية إلى جانب الزراعة، نتيجة فقدان الأعلاف التي تدخل في تغذية الحيوانات، واعتماد أهالي المنطقة في أعلاف ثروتها الحيوانية على بقايا المحاصيل الزراعية، ودخول بقايا المحاصيل الزراعية في صناعة أنواع الأعلاف".

/ar/uploads/files/2021/09/27/141026_dsc_0313-28large29.webp

وتطرق المحاضرون إلى الصعوبات التي تواجه المنطقة، لتفادي الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وفي مقدمتها "قلة الهطولات المطرية، انخفاض مستوى نهر الفرات نتيجة قطع تركيا لمياه النهر عن الأراضي السورية، وخروج مضخة علوك عن الخدمة بعد احتلال تركيا ومرتزقته للمنطقة، وعدم الوصول إلى الوقود المخصص لتشغيل محطات الري، وتدهور قيمة الليرة السورية، واحتكار المواد الزراعية من قبل التجار".

واختتمت الجلسة الثانية من جلسات المنتدى الدولي للمياه في شمال وشرق سوريا، عقب انتهاء المحاضرين من دراساتهم التي أعدت للمنتدى.

هذا ويستمر المنتدى في أعماله عبر جلسته الثالثة.

(أ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JH5nnThOgno" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>