الأهالي يجددون مطالبتهم لـ PDK بقطع صلاته مع تركيا

مع استمرار الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) في عمالته للدولة التركية والهجوم على قوات الدفاع الشعبي، تتواصل المطالب الشعبية في روج آفا بضرورة أن يقطع الحزب صلاته بالدولة التركية المحتلة.

الأهالي يجددون مطالبتهم لـ PDK بقطع صلاته مع تركيا
الأحد 26 يلول, 2021   20:31
الحسكة – بوتان حسين

وتشن دولة الاحتلال التركي منذ الـ 23 من نيسان/ أبريل العام الجاري، هجمات مستمرة على مناطق الدفاع المشروع "مديا" في باشور، بكل ما تملكه من تكنولوجيا حلف الناتو المتطورة، وصولًا إلى استخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا، المتمثلة "بالأسلحة الكيماوية والغازات السامة".

وأكدت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني KCK مرارًا، أن الدولة التركية تستخدم الأسلحة الكيماوية والغازات السامة في هجومها على باشور كردستان منذ 5 أشهر، آخرها كان في بيانها الذي صدر الاثنين، 20 أيلول الجاري.

 وواجهت هذه الهجمات ردود فعل شعبية غاضبة، في عموم كردستان، تجسّدت في مظاهرات واعتصامات حاشدة، وبيانات منددة بسياسة دولة الاحتلال التركي وهجماتها، من ضمنها أهالي شمال وشرق سوريا بمختلف مكوناتهم.

ويطالب شعب كردستان بمختلف شرائحه الحزب الديمقراطي الكردستاني بفض شراكته مع الاحتلال التركي.

المواطن المسنّ عبد العزيز حاج فتاح، من أهالي ناحية الدرباسيه، استذكر في استطلاع للرأي لوكالتنا، تاريخ الاحتلال التركي وهجماته على الكرد، وقال: "إن الهجمات التركية ليست بالشيء الجديد على الكرد، فهي تعود إلى عام 1986، وذلك لزرع الفوضى والفتنة في أجزاء كردستان بكل ما أتيح لها من وسائل".

ونوّه حاج فتاح إلى "أن هدف دولة الاحتلال التركي ليس حزب العمال الكردستاني فحسب، بل طمس الهوية الكردية، وإبادة الكرد".

وتتصاعد حدة هذه الهجمات على أراضي باشور كردستان، وسط صمت حكومة بغداد وسلطات باشور.

ويشارك الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، عبر قوات خاصة شكّلها بدعم دولة الاحتلال التركي، في تلك الهجمات، عبر زيادة تحركاته في مناطق الدفاع المشروع، واستهداف مقاتلي الدفاع الشعبي في ناحية خليفان بداية أيلول الجاري.

وكان المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي قد أعلن في الـ 6 من أيلول الجاري، في بيان له استشهاد 7 مقاتلين من قوات "الكريلا"، في كمين غادر نصبته قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK.

وعن موقف الديمقراطي الكردستاني، قال حاج فتاح: "على الحزب الديمقراطي الكردستاني ألّا يزيد الطين بِلة، بمساعدة تركيا بالهجوم على قوات الدفاع الشعبي، بل يجب عليه الوقوف في وجه أي هجوم يستهدف الكرد في أي جزء من كردستان".

وناشد الأطراف الكردية التي تخدم دولة الاحتلال التركي بالكف عن هذا، والتراجع عن أخطائها.

فيما رأى المواطن يوسف حاج عيسى من قرية خاتونة التابعة لناحية الدرباسية أن الجهات الكردية التي تعمل ضد القضية الكردية، تخون قضيتها وقال: "هؤلاء فقدوا الروح القومية الكردية"، في إشارة منه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ومن جانبه، دعا المواطن، سلمان حاج فتاح، الأطراف التي تعمل ضد الكرد مع دولة الاحتلال التركي، إلى التراجع عن موقفها بما يتوافق مع مصلحة الكرد، وقطع العلاقات مع المحتل لأراضي كردستان.

(أ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Lntx0DLayt4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>