​​​​​​​بكر حج عيسى: من يتمسك بدولة الاحتلال يغرق قاربه

تتلاعب حكومة حزب العدالة والتنمية التركية بمصير السوريين الموجودين لديها، عبر تعريضهم لخطر القرارات التعسفية التي تصدرها، وأهمها قرار هدم المنازل فوق رؤوس اللاجئين.

​​​​​​​بكر حج عيسى: من يتمسك بدولة الاحتلال يغرق قاربه
السبت 25 يلول, 2021   01:50
كوباني -  نهاد كرعو

قبل أيام، أصدرت وزارة الداخلية التركية قراراً يقضي بهدم منازل اللاجئين السوريين في حي ألتينداغ بالعاصمة التركية أنقرة، ليبقى اللاجئون هناك سلعة جديدة من السلع التي يتفاوض بها المسؤولون الأتراك مع الأوروبيين.

الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، بكر حج عيسى، يرى بأن "المسؤولين الأتراك من أجل مصلحتهم الشخصية مستعدون لفعل كل شيء منافٍ للقوانين الإلهية والإنسانية، والآن بدأوا بتطبيق ذلك من خلال إصدارهم  قراراً يقضي بهدم المنازل فوق رؤوس المهاجرين الذين هربوا من قصفها ومن مرتزقتها في سوريا، إلى داخل أراضيها ليحموا أرواحهم، بعدما أفقدتهم دولة الاحتلال كل شيء وأحرقت منازلهم في سوريا".

'العنصرية التركية تجاه اللاجئين جريمة'

وأضاف: "سبق وحذّرنا المتعاونين مع دولة الاحتلال التركي، بأن يعودوا لرشدهم. وقلنا لهم بأن الحكومة التركية هي حكومة حرب ومتعطشة للدماء، ولا تفكر أبداً بمصلحة شعبها، بل وتتخلى عن المبادئ والأخلاق لتحقيق أهدافها ولا تعرف العدو من الصديق، وما تفعله بالإخوان في مصر وتخلّيها عنهم بعد أن تحسنت علاقتها مع الحكومة المصرية الحالية خير مثال ستفعله بكم. واليوم تكشّر عن أنيابها وتهدم المنازل فوق رؤوس من لجؤوا إليها".

وتابع حج عيسى: "ما شهدته المدن التركية في الأيام الماضية من ردود فعل الأتراك تجاه اللاجئين السوريين، وقيامهم بضربهم مشكلة كبيرة. خاصة وسط صمت الأمم المتحدة المعنية بقضية اللاجئين، تُعدّ جريمة بحق الإنسانية".

ووجّه بكر حج عيسى، رسالة للسوريين المناصرين للحكومة التركية، وقال: "راجعوا أنفسكم، فمن يتمسك بدولة الاحتلال يغرق قاربه. والحال ليس أفضل بمن يتمسك بالنظام السوري"، وأضاف بأن "الحل الوحيد للأزمة السورية هو مشروع الأمة الديمقراطية، حيث تتعاون كافة المكونات في إدارة المنطقة، ويدافعون عنها بروح واحدة ليحيا من فيها بسلام وأمان".

'الحكومة التركية وصلت لمرحلة الرجل المريض'

وتسعى دولة الاحتلال التركي لتصدير أزماتها نحو الخارج؛ فتارةً تهدد الأوروبيين بفتح بابها المطلّ على أوروبا أمام المهاجرين، وتارةً أخرى تهاجم مناطق شمال وشرق سوريا وتكثّف من قصفها على المنطقة، ولا تبالي بالمدنيين الذين يصبحون ضحية أفعالها، كما تفعل حالياً في مناطق منبج وعين عيسى، حيث سقط عشرات الشهداء من المدنيين جرّاء القصف على المنطقة.

الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، بكر حج عيسى، يرى بأن "دولة الاحتلال التركي وصلت لأسوأ مراحلها، وأصبحت شبيهة بمرحلة دولة العثمانية قبل اندثارها وهي مرحلة "الرجل المريض". وعمرها أصبح قصيراً. فهي اقتصادياً مدمرة ولم يبقَ لها أصدقاء بسبب سياساتها العدائية تجاه كل العالم".

وأشار مختتماً: "تسعى تركيا من خلال شن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، إلى إطالة عمرها لأنها حكومة حرب ولا تعرف شيئاً غير ذلك. ولأن الذين يقودون الحكومة هناك تجار حروب ومافيا ولا يعلمون شيئاً عن السلام، ولكن قريباً ستشهد انهياراً، لأن أعمار المافيا قصيرة والتاريخ شاهد على ذلك".

(س ر)

ANHA