حقوقي يدعو المجتمع الدولي للتخلي عن الازدواجية ومحاسبة تركيا على استخدام الأسلحة الكيماوية

انتقد الحقوقي عصمت ابراهيم، ازدواجية المعايير الدولية عندما يتعلق الأمر بجرائم الدولة التركية، وقال "عندما استخدم بشار الأسد الأسلحة الكيماوية في مدينة خان شيخون، أصبح حديث الرأي العام، ولكن عندما تستخدم تركيا الأسلحة الكيماوية بحق الشعب الكردي نرى صمتاً دولياً".

حقوقي يدعو المجتمع الدولي للتخلي عن الازدواجية ومحاسبة تركيا على استخدام الأسلحة الكيماوية
الخميس 23 يلول, 2021   22:55
​​​​​​​كوباني – جكدار عباس

على الرغم من استخدام دولة الاحتلال التركي كافة أنواع الأسلحة والتقنيات الحربية المتقدمة، في محاربة قوات الكريلا في باشور كردستان، إلا أنها لم تحقق أهدافها ويتكبّد جيشها خسائر كبيرة.

وبعد عجز جيش دولة الاحتلال التركي عن مواجهة قوات الكريلا وجهاً لوجه في باشور كردستان، كثفت استخدامها للأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، فيما يلتزم المجتمع الدولي الصمت حيال هذه الممارسات.

وحول هذا الموضوع، يقول الحقوقي من مدينة كوباني، عصمت ابراهيم: "بعد الحرب العالمية الأولى قامت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بوضع اتفاقيات وبنود، تنص على منع أي دولة من استخدام الأسلحة الكيماوية، وفرضت عقوبات على من يستخدمها. لكن الدولة التركية استخدمت الأسلحة الكيماوية في العديد من المناطق الكردية، مثل مدينة سري كانيه / رأس العين، أثناء هجومها واحتلالها لمدينة سري كانيه / رأس العين، والطفل محمد، كان أحد براهين استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية".

وأضاف: "الدولة التركية تستخدم الأسلحة الكيماوية من جديد في جبال كردستان ضد الشعب الكردي، ذلك لأنها وصلت إلى قناعة أنها لا تستطيع أن تهزم الكريلا في تلك الجبال، فلجأت إلى استخدام الأسلحة الممنوعة".

وانتقدت منظومة المجتمع الكردستاني في بيان أصدرته قبل أيام ازدواجية المعايير الدولية والتغاضي عن الجرائم التركية المرتكبة بحق الكرد.

صمت دولي إزاء استخدام تركيا الأسلحة الكيماوية بحق الشعب الكردي

وأشار عصمت ابراهيم، إلى الازدواجية في الموقف الدولي إزاء موضوع استخدام الأسلحة الكيماوية، عندما يتعلق الأمر بالشعب الكردي، وقال بهذا الصدد: "عندما استخدم بشار الأسد الأسلحة الكيماوية في مدينة خان شيخون، أصبح حديث الرأي العام. ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية قامت بتطبيق القوانين المنصوص عليها، ولكن عندما تستخدم تركيا الأسلحة الكيماوية بحق الشعب الكردي نرى صمتاً دولياً، ويغضّ المجتمع الدولي النظر عن أفعال تركيا، بسبب وجود مصالح بينهم وبين تركيا".

وعبر عصمت ابراهيم عن اعتقاده أن : " ما تفعله تركيا الآن من جرائم بحق الشعب الكردي سوف تحاسب عليها من قبل المحكمة الدولية ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في الأيام المقبلة".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/t1rf84MoBGU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>