زيدان العاصي: تركيا همّها الوحيد هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية

أوضح الرئيس المشترك لهيئة الدفاع بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، زيدان العاصي، أن هدف تركيا من التصعيد الأخير ضد المنطقة هو لخلق حالة من عدم الاستقرار وضرب مشروع الإدارة الذاتية.

زيدان العاصي: تركيا همّها الوحيد هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية
الخميس 23 يلول, 2021   21:41
الرقة - خالد الجمعة

واستهلّ زيدان العاصي حديثه بالقول: "إن التصعيد الأخير لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، ليس جديداً، لأنها منذ بداية الأزمة السورية تحاول أن تجعل المنطقة بحالة عدم استقرار، فهي تستغل الظروف الراهنة، وهي عدم وضوح المجتمع الدولي والصراع بين الدول العظمى داخل وخارج سوريا، وعلى رأسها روسيا وأمريكا وإيران".

وأوضح العاصي "أن تركيا تحاول أن تستغل ضبابية المواقف الدولية من القضية السورية، وتعقد الصفقات من تحت الطاولة بين الروس وحكومة دمشق حيث تتلاقى المصالح؛ فحكومة دمشق تحاول بشتى الطرق استرداد ما خسرته من مناطق خلال سنوات الأزمة وخاصة في إدلب. وتركيا مصلحتها وهمّها الوحيد هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية، فتحاول زيادة رقعة احتلالها وتقطيع أوصال مناطق شمال وشرق سورية في محاولة لإضعافها".

وسلّط العاصي الضوء على سكوت المجتمع الدولي عن التمادي التركي في شمال وشرق سوريا، الذي منحها الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من المجازر.

وعن الانسحاب الأمريكي الجزئي من سورية فيما سبق، والانسحاب الأمريكي من أفغانستان، أوضح العاصي أن تركيا حاولت أن تستغل هذه النقطة، مؤكداُ أن الإدارة الذاتية مستمرة في عملها التنظيمي والإداري، بالرغم من كل التحديات. ولن تساوم على أي شبر "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تقدمت وتطورت بشكل سريع وملحوظ. وهذا يسبب قلقاً كبيراً لدى دولة الاحتلال التركي، ما يجعلها تكثّف من هجماتها العسكرية على المنطقة".

وأشار العاصي إلى أن هجمات الاحتلال التركي المتكررة، هي لجعل المنطقة بحالة عدم استقرار، كوسيلة حرب خاصة ضد شعوب المنطقة لتهجيرهم، وخاصة الفئة الشابّة. وأضاف "في بعض الأحيان تسهّل أمور الهجرة أمام الأهالي، وفي بعض الأحيان تقوم بقتل كل من يقترب من الحدود. وهذه السياسة هي من أجل ضرب التكافل الاجتماعي في مناطق شمال وشرق سوريا".

وأكد العاصي قائلاً: "كانت دولة الاحتلال التركي قد راهنت منذ بداية الأزمة السورية، على نشوب حرب طائفية في سوريا وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا، بين العرب والكرد وبين المسلمين والمسيحيين والطوائف الأخرى. لكن ما حدث هو العكس، وخاصة بعد تأسيس الإدارة الذاتية وإشراك جميع مكونات الشعب في هذه الإدارة. وهذا ما سبّب قلقاً كبيراً لتركيا من استمرار الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

(مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hzN-wNTIQ3g" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>