انتهاء توزيع الدفعة الأولى من مازوت التدفئة ومطالب بتحسين آلية التوزيع

أنهت الإدارة العامة للمحروقات في شمال وشرق سوريا توزيع الدفعة الأولى من مازوت التدفئة لهذا العام في العديد من المناطق، في حين انتقد الأهالي في بعض المناطق آلية التوزيع وطالبوا بتحسينها.

انتهاء توزيع الدفعة الأولى من مازوت التدفئة ومطالب بتحسين آلية التوزيع
الثلاثاء 21 يلول, 2021   02:54
كوباني - نهاد كرعو

وخصصت مديرية المحروقات 440 لتر مازوت لكل أسرة، توزّع على دفعتين، واختصارًا للوقت، فقد وزعت المخصصات بدفعة واحدة في بعض المناطق، وخاصة مراكز المدن، في حين وزعت دفعة واحدة لسكان القرى والبلدات التي لا يوجد فيها كثافة سكانية مرتفعة، حيث بدأت بالخطوة الأولى منذ الـ 23 من شهر حزيران الفائت، في حين سيتم توزيع الدفعة الثانية خلال أيام.

وبلغ عدد الأسر المسجلة لدى مديريات المحروقات في عموم مناطق الإدارة الذاتية 78 ألف و979 أسرة، وقد انتهت المديرية من طباعة 724 ألف و394 بطاقة، منها  325 ألف و459 أسرة استلمت بطاقاتها.

وفي إقليم الفرات وزعت مديرية المحروقات الدفعة الأولى بنجاح، مع وجود بعض الصعوبات في التوزيع هذا العام، أهمها الازدحام على المحطات بسبب تواجد المزارعين والصناعيين وأصحاب المركبات لاستلام مخصصاتهم من المازوت، بالإضافة إلى الأهالي الموجودين أيضًا لاستلام مخصصاتهم من مازوت التدفئة، إلى جانب تأخر وصول دفعات المازوت في بعض الأحيان.

وإلى الآن بلغ عدد الأسر المسجلة 60ألفًا و500 أسرة، وبلغت كمية المازوت الموزعة إلى الآن 13 مليون ليتر، والمخصصات المطلوبة من مازوت التدفئة الشتوية لإقليم الفرات 18 مليون لسد حاجة الإقليم هذا العام.

أحد مواطني كوباني، محمد يوسف العلي، انتقد آلية التوزيع والنقص في الكمية، واقترح أن يتم توزيع مازوت التدفئة في أكثر من محطة؛ منعًا لحدوث الازدحام، وضمان حصول الجميع على المازوت وتوفير عناء الاصطفاف يوميًّا.

من جهته، أوضح مصطفى حج شكري، صاحب محطة وقود في مدينة كوباني، أن تجمّع الأهالي يشكّل أزمة أثناء استلامهم مادة المازوت، خاصة عند وصول مازوت التدفئة مع مازوت الزراعة والآليات، مطالبًا مديرية الزراعة بأداء دور أكثر فاعلية في تنظيم عملية توزيع المازوت على المزارعين ومحاسبة المقصرين.

العوائق التي تعترض طريق الإدارة العامة للمحروقات لشمال وشرق سوريا

وواجهت الإدارة العامة للمحروقات لشمال وشرق سوريا العديد من العوائق التي أخّرت عملية التوزيع، والتي من المزمع الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري، وقد أبرز الرئيس المشترك لإدارة المحروقات العامة في شمال وشرق سوريا، صادق محمد الخلف، تلك المعوقات "بأن شركة الجزيرة لا تنتج الكمية الكافية من مادة المازوت، وكذلك أدى نقص منسوب مياه نهر الفرات دورًا كبيرًا في زيادة الطلب على المازوت، بعد الاعتماد عليه في توليد الكهرباء عن طريق المحركات في المشاريع الخدمية والزراعية".

وأوضح صادق محمد "قمنا بإصدار بطاقات خاصة لكل مستفيد من مازوت التدفئة؛ لضمان تنظيم عمليات التوزيع وسرعتها"، مؤكدًا أن انتهاء عمليات التوزيع ستتم وفق المقرر في حال ارتفعت نسبة إنتاج شركة الجزيرة.

(مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hdNYJvZSbRE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>