حقوقي إيزيدي يحذر الإيزيديين من الوقوع في فخ PDK والتصويت له في الانتخابات النيابية

حذر حقوقي إيزيدي المجتمع الإيزيدي في العراق من تقارب الحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK)، وعدّه تقارباً للحصول على أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة إجراؤها في 10 تشرين الأول المقبل، وقال: "عندما دخل مرتزقة داعش إلى شنكال انسحبت قوات الديمقراطي الكردستاني آنذاك، تاركةً إياهم يُقتلون ويُنهبون ويُسلبون فيها".    

حقوقي إيزيدي يحذر الإيزيديين من الوقوع في فخ PDK والتصويت له في الانتخابات النيابية
الثلاثاء 21 يلول, 2021   01:10
الحسكة – باسل رشـيد

وتستعد العراق للدخول في انتخابات برلمانية مبكرة في الـ 10 من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، لانتخاب مجلس النواب، بعد تأجيلها من قبل مجلس الوزراء العراقي في الـ 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، بناء على طلب من مفوضية الانتخابات، والتي كانت من المفترض أن تجرى في الـ 6 من حزيران/ يونيو الماضي.

ويستعد حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي، والحزب الديمقراطي الكردستاني للدخول في هذه الانتخابات عبر مرشحين لكل حزب مستقلاً عن الآخر، نظراً لتصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني وتواطؤه مع الاحتلال التركي وتفرده في السلطة وإدارة جنوب كردستان، واتباعه سياسة التهميش حيال باقي الأحزاب الكردية الأخرى، وانسحاب قواته العسكرية من شنكال عام 2014، ودخوله استفتاء كردستان الذي أدى لخروج محافظة كركوك الكردية عن إدارة جنوب كردستان حينها.

/ar/uploads/files/2021/09/20/175920_dsc_0017-28large29.webp

الحقوقي الإيزيدي، طارق الإيزيدي، بيّن لوكالتنا، أنهم لا يزالون يتذكرون المجزرة التي حصلت بحق الإيزيديين في شنكال، وقال: "عندما دخل مرتزقة داعش إلى مناطق شنكال، انسحبت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني منها آنذاك، تاركةً إياهم يُقتلون ويُنهبون ويُسلبون فيها".

وتنعدم ثقة الكرد الإيزيديين في الحزب الديمقراطي الكردستاني؛ نتيجة انسحابه من شنكال عندما هاجمها مرتزقة داعش في آب 2014، وتواطؤه مع الاحتلال التركي في الهجوم على مناطق الدفاع المشروع بباشور (جنوب كردستان)، ناهيك عن استهداف الشخصيات الوطنية والمناضلين على أراضيها.  

وأضاف الحقوقي طارق الإيزيدي عن سياسات الحزب الديمقراطي التي تؤثر على واقع الكرد، قائلاً: "مجدداً يعود الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى دعم المجازر بحق الكرد، عبر تواطؤه مع الاحتلال التركي في مهاجمة باشور (جنوب كردستان)، وإفساح الطريق أمام الاحتلال لاحتلال المنطقة".

ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية العراقية؛ لانتخاب مجلس النواب، يتقرب الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل واضح من المجتمع الإيزيدي، عبر زيارات، باتت متكررة لبعض الشخصيات المقربة من الحزب.

وعن ذلك، قال الحقوقي طارق الإيزيدي خلال حديثه مبيناً " تقرب الحزب الديمقراطي الكردستاني من الشعب الإيزيدي مع اقتراب موعد الانتخابات هدفه الحصول على أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين الإيزييدين".

وتابع قائلاً: "وهذا يعتبر تناقضاً، فأين الأمس وأين اليوم".

وأكد طارق الإيزيدي في ختام حديثه، أنه "يتوجب على الشعب الإيزيدي أن يكون حذراً من هذا التقارب، وعدم الإدلاء بأصواتهم لمرشحي الحزب الديمقراطي الكردستاني، بل التصويت لممثليهم الحقيقيين ممن هم في شنكال ودافعوا عنها".

وأشار الحقوقي الإيزيدي إلى احتمالية عودة ما شهدته شنكال عام 2014، في حال الاقتراع لصالح الديمقراطي الكردستاني في الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر إجراؤها في الـ 10 من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

(أ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/8BS7b01M1-4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>