​​​​​​​صحف عالمية: الأمم المتحدة تحذّر من الوضع الكارثي في سوريا وبصيص أمل يلوح في أفق الأزمة اللبنانية

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، إن الوضع الإنساني في سوريا، يتدهور بشكل سريع. فيما اعتبر تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بعد عام من التناحر، في بلد يعاني اقتصاده بشدة، بأنه قد ينزع فتيل الخصومات في هذا البلد المفلس.

​​​​​​​صحف عالمية: الأمم المتحدة تحذّر من الوضع الكارثي في سوريا وبصيص أمل يلوح في أفق الأزمة اللبنانية
الخميس 16 يلول, 2021   03:42
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الوضع الإنساني الكارثي في سوريا، وتشكيل الحكومة اللبنانية، إلى جانب الاتفاق الأمريكي البريطاني الأُسترالي.

مسؤول مساعدات بالأمم المتحدة يحذّر من أن الأزمة الإنسانية السورية دخلت مرحلة "دوامة هبوط"

قالت صحيفة العرب نيوز السعودية، عن الأزمة الإنسانية في سوريا: "إن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، إن الوضع الإنساني في سوريا يتدهور بشكل سريع. وإن احتياجات الشعب السوري أكبر من أي وقت مضى".

وقال مارتن غريفيث، في اجتماع لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، إن "الاحتياجات الإنسانية في سوريا أكبر من أي وقت مضى، على الرغم من أننا قد نقرأ عنها بشكل أقل في الصفحات الأولى من الصحف".

وقال للمندوبين، بمن فيهم ممثلو تركيا وإيران وسوريا، إنه على الرغم من تبرعات المجتمع الدولي بمليارات الدولارات، فإن الاحتياجات الإنسانية "تفوق بشكل مأساوي الموارد المتاحة".

وقال غريفيث، إن ما لا يقل عن 13,4 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا، يحتاجون الآن إلى مساعدات طارئة.

وأضاف أن "عدم الحصول على المياه الصالحة للشرب، يؤثر بشكل غير متناسب على الصحة العامة والصحة الإنجابية للنساء والفتيات".

وذكر غريفيث، إن الحصول على التعليم والغذاء والاحتياجات الإنسانية الأساسية الأخرى، في تدهور خطير في جميع أنحاء البلاد.

وقال: "سوريا عالقة في دوامة من الانحدار. سيظل البلد مكاناً للمأساة، طالما استمر الصراع. إن الحاجة والمعاناة ستستمر في الازدياد على المدى القريب".

وسط تحولات جيوسياسية هناك "بصيص أمل" في لبنان

وعن الشأن اللبناني، قالت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية : "هذه الحكومة وُلِدت بعد عام من التناحر، في بلد يعاني اقتصاده بشدة، كما أن الانسحاب الأمريكي من المنطقة، قد ينزع فتيل الخصومات في البلد المفلس".

ومع ذلك، لا شيء يشير إلى أن لبنان سيفلت من المجموعات الطائفية، وأمراء الحرب المتقاعدين، الذين نهبوا خزنته وصادروا ثروات الطبقات الوسطى، ومارسوا السلطة دون مسؤولية لعقود. كما أن الحكومة اللبنانية الجديدة، تعتبر مزيجاً من تكنوقراط وأشخاص، اختيروا وفق اعتبارات سياسية. رشحهم أصحاب النفوذ لدى طوائف الشيعة والسنة والمسيحيين والدروز.

كما أن هذه التسوية الأخيرة، جاءت بعد تجاذبات طويلة، أسفرت عن حالة من الشلل في أروقة السياسة والحكم، وسط أزمة اقتصادية، وصفها البنك الدولي بأنها غير مسبوقة منذ منتصف القرن التاسع عشر.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي ووزير الاقتصاد اللبناني السابق ناصر السعيدي، قوله إن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، انخفض بنسبة تراكمية بلغت 45 في المئة منذ 2018، وأن 77 في المئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وسط نزوح جماعي للأطباء والمهندسين والمعلمين والاستشاريين.

ومن غير المرجح أن تقوم الحكومة بإعادة هيكلة الدين العام، الذي يقدر بنحو ضعف حجم الاقتصاد على الأقل، لأن ذلك سيعني إعادة هيكلة النظام المصرفي، ومراجعة خسائر المصرف المركزي، التي قدّرتها الحكومة الأخيرة بنحو 50 مليار دولار".

اتفاق أمني أمريكي بريطاني أُسترالي "ضد" الصين

قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير لها: "تعمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، على إنشاء شراكة أمنية جديدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بالاستناد إلى التحالف طويل الأمد بين الدول الثلاث، لتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعميق التعاون، ومساعدة أستراليا على بناء قدرات غواصة تعمل بالطاقة النووية، مع تنامي نفوذ الصين.

الاتفاق الجديد، الذي أعلنه زعماء الدول الثلاث يوم الأربعاء، وصفه مسؤولو الإدارة، بأنه وسيلة لترتيب المصالح المشتركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وتسمى الشراكة AUKUS، وهي اختصار لأستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وستتضمن عدداً من المكونات، أهمها تطوير قدرة الغواصة النووية لأستراليا.

ورفض المسؤولون القول، إن الهدف من هذه الجهود هو مواجهة الصين، ووصفوها بأنها محاولة لإشراك ثلاثة حلفاء معاً، بشكل استراتيجي في منطقة مهمة. يأتي هذا الإعلان بعد وقت قصير من انسحاب القوات من أفغانستان الشهر الماضي، والذي وُصِف بأنه جزء من جهد أوسع من قبل إدارة بايدن، للتركيز على القضايا في المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك الصين.

وقال أحد المسؤولين: "هذه الشراكة لا تستهدف، أو تتعلق بأي دولة بمفردها، إنها تتعلق بتعزيز مصالحنا الاستراتيجية، والتمسك بالنظام الدولي القائم على القواعد وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. هذا يتعلق بجهد أكبر للحفاظ على نسيج المشاركة والردع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وحثَّ متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، الولايات المتحدة وغيرها، على "التخلص من عقلية الحرب الباردة والتحيّز الأيديولوجي".

وقال المتحدث: "يجب أن تساعد التبادلات والتعاون بين الدول، في توسيع التفاهم والثقة المتبادلين. لا ينبغي لهم بناء كتل إقصائية، تستهدف أو تضرّ مصالح أطراف ثالثة".

(م ش)