​​​​​​​صحف عربية: سعي سعودي للحصول على منظومة أس -400 الروسية وإسرائيل تهدد باقتحام جنين

يرى مراقبون أن السعودية تسعى للحصول على منظومة أس- 400 الروسية، بديلاً عن الأسلحة الأميركية، في حين هددت إسرائيل باقتحام مدينة جنين بحثاً عن الأسيرين الهاربين.

​​​​​​​صحف عربية: سعي سعودي للحصول على منظومة أس -400 الروسية وإسرائيل تهدد باقتحام جنين
الخميس 16 يلول, 2021   03:23
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية اليوم، إلى سعي السعودية للحصول على أسلحة روسية، وإلى جانب الشأن الفلسطيني، بالإضافة إلى أزمة سد النهضة.

عين السعودية على منظومة أس -400 الروسية

تناولت صحيفة العرب، موضوع سحب الولايات المتحدة أسلحتها من السعودية، حيث قالت: "ثمّة أوساط خليجية مطلعة ذكرت إن السعودية تسعى للحصول على بديل لمنظومتي صواريخ ثاد وباتريوت، التي سحبتها واشنطن من مواقع سعودية حيوية هذا الشهر، وإن عينها قد تكون على منظومة الصواريخ الروسية أس – 400 المتطورة، وإن الاحتفال اللافت الذي صاحب إرسال منظومة صواريخ باتريوت يونانية مستأجرة، إشارة أخرى إلى غضب سعودي من الموقف الأميركي.

وأشارت هذه الأوساط، إلى أن إنشاء المملكة لهيئة خاصة بالتطوير الدفاعي، وإنْ لم تفصح عن طبيعتها، تظهر أنها ستتحرك بجدية للحصول على ما تريده من أسلحة متطورة، للحفاظ على التوازن العسكري الإقليمي، خاصة مع إيران، التي تهدد أمنها القومي من أكثر من جهة.

وأضافت أن السعودية تريد الحفاظ على علاقة متينة مع واشنطن، على ألّا يعيق ذلك مساعيها للحصول على ما تحتاجه من أسلحة نوعية للدفاع عن أمنها، وأن السعوديين لم يفهموا إلى الآن، كيف تتولّى واشنطن سحب بطاريات ثاد وباتريوت، متمركزة في المنطقة. في الوقت الذي يتعرض فيه أمنهم القومي للخطر، خاصة مع هجمات حوثية متواصلة، تعتمد على صواريخ باليستية ومسيّرات مفخخة.

وعلى مدار الأعوام الأخيرة، يستخدم الحوثيون الطائرات المسيّرة المفخخة، في ضرب أهداف مدنية واقتصادية داخل الأراضي السعودية، ووجهت إيران، بشكل مباشر أو من خلال ميليشياتها، ضربة صاروخية قاسية لمنشآت أبقيق النفطية عام 2019 في المنطقة الشرقية.

ووافق مجلس الوزراء السعودي برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الثلاثاء، على إنشاء “الهيئة العامة للتطوير الدفاعي” بهدف التطوير في مجالات الأنظمة الدفاعية.

وقررت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، سحب أربع بطاريات صواريخ ثاد وباتريوت، مع طواقمها من السعودية. بعدما اعتبرت أنّ التهديد الذي تمثّله إيران على مصالح الولايات المتّحدة في المنطقة قد تراجع، وهو التوجه الذي حافظت عليه إدارة جو بايدن، دون مراعاة لأمن المملكة وللمصالح المتبادلة.

ويعتقد متابعون للشأن الخليجي، أن السعودية ستتجه إلى روسيا، باعتبارها البديل المنطقي الوحيد أمامها، لتعويض منظومة صواريخ ثاد وباتريوت معاً، بمنظومة صواريخ أس – 400 المتطورة.

ويقول محللون سعوديون، إن تطوير الصناعات العسكرية خيار استراتيجي، لا تتدخل فيه المواقف أو الأحداث الجزئية. كما لا تؤثر فيه الضغوط الإقليمية والدولية، وهو جزء من رؤية تطوير شاملة لوضع المملكة ومكانتها.

كوخافي يهدد باقتحام جنين «إن لزم الأمر»

وعن الأسرى الهاربين من سجن جلبوع، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "هدّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الأربعاء، باقتحام مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في حال وصل إليها واحد من الأسيرين، اللذين انتزعا حريتهما وهربا مع أربعة زملاء لهما من سجن جلبوع. وقال إن جيشه مستعد لدخول المدينة الفلسطينية، بقوات كبيرة من أجل اعتقالهما.

وأضاف كوخافي، في مقابلة مع «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، أن التحقيق مع الأسير زكريا زبيدي، أظهر أن الأسرى خططوا للذهاب إلى جنين، ومن المحتمل أن يكون أحد الأسرى على الأقل، قد وصل بالفعل إلى هناك، ويتلقّى المساعدة. وفي حال التأكد من ذلك، فإن الجيش مستعد لدخولها بقوات كبيرة، حتى لو كان ذلك على حساب التأثير على باقي مناطق الضفة الغربية أو قطاع غزة.

لكنه استدرك قائلاً: «الوضع في قطاع غزة، يعد أقل استقراراً في الشرق الأوسط. وسنردّ بقوة على كل حدث أو انتهاك للسيادة، أو أذى للمواطنين في الجنوب، بما في ذلك شنّ عملية عسكرية أخرى إذا احتجنا». وتابع: «يتطلب الأمر منا إجراءين متوازيين تجاه غزة، يجب تقديم المساعدة الإنسانية والاقتصادية بما لا يتجاوز ذلك، حتى يتم حل قضية الجنود الأسرى. ويجب أن تكون رسالتنا إلى حركة حماس في قطاع غزة، واضحة وقوية وحازمة: (كلما دوّت صافرات الإنذار سنرد بقوة)».

مجلس الأمن يدعو لاستئناف مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الإفريقي

وحول سد النهضة، قالت صحيفة البيان: "دعا مجلس الأمن، أمس، أطراف سد النهضة الإثيوبي، إلى استئناف المفاوضات برعاية الاتحاد الإفريقي.

وقال المجلس، في بيان رئاسي: "مجلس الأمن ليس جهة الاختصاص في النزاعات الفنية والإدارية حول مصادر المياه والأنهار".

ودعا مجلس الأمن، أطراف سد النهضة، إلى استئناف المفاوضات، مشدداً على ضرورة العودة إلى اتفاق المبادئ الموقّع في 2015.

وخلال الأشهر الماضية، ارتفعت حدة التوتر بين إثيوبيا من جهة، ومصر والسودان من جهة أخرى. بعدما أعلنت أديس أبابا، أنها بدأت الملء الثاني لبحيرة سد النهضة، مما أثار قلق بلدتي المصبّ.

وطالبت مصر والسودان، مجلس الأمن الدولي، بوضع اتفاق ملزم قانوناً لحل النزاع، بينما أكدت إثيوبيا أن المسألة يمكن حلها من قبل الاتحاد الإفريقي.

وقالت القاهرة والخرطوم إن 10 سنوات من المفاوضات مع إثيوبيا باءت بالفشل، وأن سد النهضة بدأ بالفعل عملية ملء ثانية لخزانه، وأضافت أن هذا لا ينتهك اتفاقية عام 2015 فحسب، بل يشكل تهديداً وجودياً لـ 150 مليون شخص في دولتي المصبّ.

واكتمل بناء السد على النيل الأزرق بنسبة 80 بالمئة، ومن المتوقع أن يصل إلى طاقة التوليد الكاملة في عام 2023، مما يجعله أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في إفريقيا.

وتقول إثيوبيا، إن المشروع الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار ضروري لتعزيز التنمية الاقتصادية، وإمداد الغالبية العظمى من سكانها بالكهرباء".

(ش ع)