لجنة تحكيم مهرجان هاوار مسيرة فنية زاخرة بالخبرة والتجارب

عبّرت لجنة تحكيم مهرجان هاوار الغنائي الثالث عن تفاؤلها بما قدّمه المتسابقون من الأغاني على المسرح، وأشاروا إلى أن هذا الجيل قادر على الحفاظ على التراث والفلكلور.

لجنة تحكيم مهرجان هاوار مسيرة فنية زاخرة بالخبرة والتجارب
الإثنين 13 يلول, 2021   03:52
الشهباء- آلان رشيد

هذا وقد دعت هيئة الثقافة والفن لإقليم عفرين ثلاثة أشخاص، بصفتها لجنة تقييم لأداء المتسابقين في المهرجان، الكاتب منان جعفر والموزع الموسيقي ختام بريم والفنانة هديت عثمان.

وبينما تتواصل فعاليات مهرجان هاوار الغنائي الثالث وتحتدم المنافسة بين المتسابقين، تتجه الأنظار إلى أعضاء لجنة التحكيم ومؤهلاتهم وخلفياتهم الفنية.

واختارت هيئة الثقافة والفن لإقليم عفرين 3 فنانين من ذوي الخبرة والتجربة في لجنة تقييم وتحكيم المشاركات الغنائية لمهرجان هاوار الغنائي الثالث.

الفنان منان جعفر أحد أعضاء لجنة التحكيم، وسبق أن كان عضواً في لجنة التحكيم في الموسم الثاني لمهرجان هاوار.

قضى ما يقارب الـ 5 عقود من حياته في كتابة الأغاني والأشعار وتوزيع الألحان والموسيقا على العديد من الفنانين الكبار في روج آفا، أبرزها أغنية أسايش، التي غناها الفنان حكمت جميل، وأغنية نوروز عام 2014 التي أداها الفنان محمد وليد، وأغنية (زمانه كردي) لفرقة برجم، بالإضافة إلى العشرات من الأغاني الأخرى.

وعن تاريخه الفني قال منان: "شكلت عدة فرق غنائية منها، كوما يكتي عام 1985 مع عدد من زملائي، من بينهم الأستاذ رمزي شيخموس، كما أننا سجلنا في ذلك الوقت ثلاثة ألبومات من الأغاني الثورية، وفي عام 1988 أنشأت، مع عدد من طلبة جامعة حلب، فرقة الشهيد فرزند، التي شاركنا من خلالها في العديد من المهرجانات والفعاليات، وفي عام 1990 شاركت في تدريب فرقة آكري وكنت أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة أنكيزك".

وتطرق جعفر إلى آلية اختيارهم المتسابق الأفضل بالقول "تم تقسيم التقييم على أعضاء اللجنة. الأستاذ ختام بريم يقيّم الموسيقا وفئة الصوت ووزنه، أما أنا فأقيم أداء المتسابق والكلمات، والفنانة هديت سلميان تقيّم الأداء العام وطبقة الصوت".

وحول مستوى المشاركين أفاد منان "أحسسنا بقوة في الأداء عبر الأصوات التي سمعناها، حيث تجسد الأغاني التي يؤديها المشاركون الصعوبات والمعاناة التي يعيشونها بسبب النزوح وبعدهم عن أرضهم ومدينتهم بالمعنى الحرفي".

العضو الآخر في لجنة التحكيم هو الفنان ختام بريم، الذي يقول عن مسيرته الفنية: "في عام 1994 كنت أعزف على آلة الأورغ، وفي عام 1995 درست المعهد الموسيقي للشبيبة، وإلى سنة 2000 دخلت مجال العزف الشرقي من المقامات والموشحات والأوزان بشكل معمّق، لذلك تم اختياري لأكون عضواً في لجنة تحكيم مهرجان هاوار".

وعن عمله ضمن اللجنة؛ نوّه بريم "يتركز عملي في المهرجان على تقييم الصوت وجماليته وأوزانه والعلامة الصحيحة والأداء، وإلى الآن يوجد أداء ممتاز من المشاركين، وظهرت مواهب مشجعة بإمكانها الحفاظ على التراث الكردي العفريني وأن تكون واجهة ثقافية لأهالي عفرين".

أما الفنانة هديت عثمان، وهي أيضاً من أعضاء لجنة التحكيم؛ فتقول عن مسيرتها الفنية: "دخلت عالم الفن وأنا أبلغ من العمر 9 سنوات، عندما كنت في المدرسة، وساعدني أساتذتي على تطوير موهبتي، وجميع الأغاني التي كنت أغنيها كانت باللغة العربية، إلى أن انتسبت إلى فرقة سرخبون، فأصبحت الأغاني التي أغنيها قومية ووطنية وفلكلورية".

وأضافت هديت "في عام 1989 انضممت إلى فرقة آكري وهناك سجلت العديد من الأغاني الوطنية في حلب، وبعدها بفترة انضممت إلى فرقة سرهلدان (فرقة الشهيد ديار لاحقاً)، برفقة زوجي وهناك ألّفنا العديد من الأغاني".

وعبّرت هديت عثمان عن فخرها بكونها أحد أعضاء لجنة التقييم والتحكيم في مهرجان هاوار الغنائي الثالث.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/om_AXWQWpWY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>