​​​​​​​قبل أيام من اجتماع مصيري.. رئيس الوكالة الذرية في طهران

يلتقي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، اليوم الأحد، نائب الرئيس الإيراني ورئيس المنظمة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، قبل أيام قليلة من اجتماع مصيري لمجلس محافظي الوكالة بحسب ما أكد كاظم غريب أبادي، مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية.

​​​​​​​قبل أيام من اجتماع مصيري.. رئيس الوكالة الذرية في طهران
الأحد 12 يلول, 2021   04:12
مركز الأخبار

وذكر مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية، كاظم غريب أبادي، في تغريدة على حسابه على تويتر أمس، أن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي سيلتقي، اليوم الأحد، نائب الرئيس الإيراني ورئيس المنظمة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، دون أن يوضح تفاصيل تلك الزيارة.

كما أضاف أن غروسي، الذي وصل البلاد مساء السبت، وإسلامي سيصدران بياناً مشتركاً.

من جهتها نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها، إن زيارة غروسي أتت بعد اتفاق بين الجانبين، يسمح للوكالة بإعادة تركيب معدات مراقبة الأنشطة النووية واستئناف التحقيق في مواد نووية عثر على آثارها سابقاً في بعض المواقع، بحسب ما أفاد التقرير الأخير للوكالة الذرية.

إلا أن مصادر مطلعة كانت قد نفت لتلفزيون "برس تي في" الإيراني الرسمي أن تكون للزيارة أي علاقة بالسماح بإعادة تركيب أجهزة مراقبة أو السماح بالوصول إلى معلوماتها، لا سيما في موقع كرج الذي تعرضت أحد أبنيته لهجوم عطل كاميرات المراقبة فيه قبل نحو شهرين ونصف الشهر.

يُشار إلى أن هذه أول زيارة يقوم بها غروسي للبلاد منذ تولي الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي مهام منصبه.

إلا أنها تأتي وسط تعثر المحادثات بين طهران والقوى العالمية حول الحد من البرنامج النووي الإيراني، وإعادة إحياء الاتفاق المبرم عام 2015، مقابل تخفيف العقوبات.

ولا شك أن لقاءات غروسي اليوم في طهران سيكون لها أثراً كبيراً على اجتماع مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 عضواً، حيث يتعين على القوى الغربية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن تقرر ما إذا كانت ستضغط على السلطات الإيرانية بقرار انتقادي ضد وضع عقبات أمام رقابة الوكالة الذرية على أنشطتها النووية أم لا.

وقد يعرض مثل هذا القرار استئناف المحادثات النووية للخطر.

يذكر أن المفاوضات النووية التي انطلقت في فيينا في نيسان/ أبريل الماضي، توقفت منذ حزيران/ يونيو دون تحقيق توافق على عدد من المسائل العالقة، في مقدمتها رفع العقوبات الأميركية التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بعد انسحابها من الاتفاق عام 2018، وعودة إيران إلى الامتثال للقيود المفروضة على برنامجها النووي.

(د ع)