أكاديمي: هدف العزلة على القائد هو  الحفاظ على هيمنة القوى العالمية على الشرق الأوسط

أكد الإداري في أكاديمية الشهيد إسماعيل موسى في منبج، محمود بكرو، أن "الغاية من تشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان من قبل تركيا والدول الرأسمالية هي منع انتشار فكره وحلوله للقضايا العالقة في الشرق الأوسط، خوفًا على مصالحها ومناطق نفوذها في المنطقة".

أكاديمي: هدف العزلة على القائد هو  الحفاظ على هيمنة القوى العالمية على الشرق الأوسط
الأحد 29 آب, 2021   22:55
منبج - سلوى عبد الرحمن

وتشدد السلطات التركية العزلة على القائد عبد الله أوجلان بهدف منع نشر فكره الذي يشكل الحل لأبرز القضايا العالقة في العالم والشرق الأوسط خاصة، وذلك بعدم السماح لمحاميه وذويه اللقاء به.

وخلال لقاء أجرته وكالتنا مع الأكاديمي محمود بكرو، قال إن "الهدف من اعتقال القائد عبد الله أوجلان هو محاربة فكره ومشروع الأمة الديمقراطية الذي يدعو إلى تآخي شعوب ومكونات المنطقة والعيش المشترك بينها بكل أطيافها" .

وعزا بكرو تشديد العزلة على القائد إلى خوف تركيا والدول التي تساندها من فكره وانتشاره، خاصة في الشرق الأوسط الذي تعيث فيه الدول الرأسمالية وتركيا فسادًا وتسعى إلى توسيع نفوذها فيه أكثر.

أشار بكرو إلى أنه "في قوانين السجون في العالم أجمع، يزور المحامون السجناء، ولكن الدولة التركية تخرق هذه القوانين بعدم السماح لمحاميي وذوي السجناء باللقاء بهم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدول الرأسمالية وعلى رأسها الدولة التركية تخاف من فكر القائد وانتشاره بين الشعوب، ونيل هذه الشعوب الحرية والديمقراطية".

وقال الأكاديمي محمود بكرو "لدى القائد حلول لكافة القضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط التي تسعى الدول الرأسمالية إلى إنشاء موطئ قدم لها فيها واستعباد شعوبها إلى الأبد والحفاظ على نفوذها فيها، وذلك على حساب حرية شعوب المنطقة".

وأضاف "فكر القائد يصون حقوق كل المكونات، وهو ليس خاصًّا بمكون واحد أو شعب واحد، والإدارة الذاتية إحدى هذه الحقوق والحلول في المنطقة؛ لذلك تحاربها الدولة التركية التي تستهدف شعوبها مرارًا، من خلال قصف المناطق الآهلة بالسكان بهدف تهجيرهم وضرب الأمن الاستقرار فيها".

وطالب بكرو من خلال حديثه كافة الجهات المعنية بفضح ممارسات الدولة التركية في المنطقة، وخاصة في السجون والكشف عن حالات المضربين عن الطعام داخل السجون التركية التي تبقى طي الكتمان، والوقوف موقف حق تجاه هذه الممارسات اللاإنسانية.

وذكر مقولة للقائد عبدالله أوجلان "أنا حر فكريًّا ومسجون جسديًّا. بينما أنتم أحرار جسديًّا ولكن مقيدون فكريًّا"، وأردف "نلاحظ من هذه المقولة أن القائد بفكره وكتبه، حتى وهو داخل السجن، كان قادرًا على التغيير على أرض الواقع ".

 وأنهى بكرو حديثه بالقول إن "فكر القائد عبد الله أوجلان يمثل الشمس للشعوب المستضعفة التي تعاني الاستبداد والقمع من قبل الأنظمة الحاكمة والدول الرأسمالية، وسوف يحقق غايته وتنال به الشعوب حقوقها حريتها، بالإضافة إلى تحقيق السلم الأهلي والأمان، ويكون مفتاح حل للقضايا العالقة في الشرق الأوسط".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/G4wFJC5y6Mo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>