​​​​​​​مثقفون: تركيا لا تملك القدرة على فرض العزلة بمفردها وبدون دعم دولي

أوضح كل من ليلى إبراهيم ووليد جولي أنه ليس لدى الدولة التركية القوة لمواصلة العزلة بمفردها؛ بل تعتمد على دعم القوى الدولية، مضيفين أن نظام العزلة في إمرالي هو سبب الأزمة في الشرق الأوسط.

​​​​​​​مثقفون: تركيا لا تملك القدرة على فرض العزلة بمفردها وبدون دعم دولي
الخميس 26 آب, 2021   00:03
​​​​​​​مركز الأخبار -  زانا دنيز

 وتحدث كل من ليلى إبراهيم، عضوة اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة، ومسؤول العلاقات العامة في مركز أبحاث الفرات، وليد جولي، حول العزلة الشديدة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إمرالي منذ 22 عامًا.

/ar/uploads/files/2021/08/25/190114_leyla-ibrahim.webp
وأشارت ليلى إبراهيم إلى أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان ليست جديدة، وقالت "قامت الدولة التركية في الفترة الأخيرة بتشديد العزلة في إمرالي، منذ 22 عامًا والسيد أوجلان يناضل ضد العزلة. حيث يتم منعه من مقابلة أسرته ومحاميه بشكل مستمر".
كما أوضحت أن أفكار القائد عبد الله أوجلان تنير المجتمع "يستمرون بالعزلة بسبب خوفهم من انتشار أفكار السيد أوجلان حول الشرق الأوسط".
وتابعت "القوى الدولية تتغاضى عن العزلة؛ لأنها لا تريد حل الأزمة في المنطقة والدولة التركية لا تريد أن تنتشر أفكار السيد أوجلان".

الدولة التركية لا تملك القوة الكافية لتستمر بالعزلة بمفردها

وأوضحت ليلى إبراهيم أيضًا أن الدولة التركية لا تملك القوة لمواصلة العزلة لوحدها وتابعت "القوى الدولية وخاصة الولايات المتحدة تدعم الدولة التركية. هذه الدول التي تريد تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط  تدرك جيدًا أن الحل هو السيد أوجلان؛ لذلك يشددون العزلة لمنع الحل".

 وقالت إن الوضع الأخير في الشرق الأوسط مرتبط بالعزلة في إمرالي وأضافت "الحرب مستمرة في ليبيا واليمن ولبنان وأفغانستان، وقد قام السيد أوجلان بالعديد من التقييمات داخل سجن إمرالي حول ما يخص حل هذه الأزمة وتوصل إلى الحلول".
ودعت ليلى إبراهيم " الناس مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان"، وأضافت "من أجل حرية السيد أوجلان يجب على جميع الكتاب والمثقفين استخدام أقلامهم في هذا الصدد. كما يجب على المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان اتخاذ خطوات أكثر عملية".
 'حل الأزمة في الشرق الأوسط  يكمن في أفكار أوجلان'

/ar/uploads/files/2021/08/25/190128_welid-coli.webp

كما قال عضو مركز الفرات للدراسات وليد جولي إن الدولة التركية تريد منع انتشار أفكار القائد عبد الله أوجلان من خلال عزله في إمرالي وأضاف "حل الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط، منذ عام 2011 إلى الآن، هي أفكار السيد أوجلان. فقد طبق السيد أوجلان في تلك المرحلة مشاريعه لحل الأزمة في الشرق الأوسط، وهذه المشاريع تتضمن ضرورة التعايش بين جميع الشعوب، وقد انتهج حزب العدالة والتنمية منذ 2016 سياسة متطرفة. كما تلقت تعهدات منفصلة من أمريكا وروسيا، وبعد هذه المرحلة شددت العزلة".
وقال وليد جولي إن العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان انتهاك للقانون الدولي وأضاف "القوى الدولية تعقد اتفاقات مختلفة مع الدولة التركية؛ لأنها لا تريد حلًّا في الشرق الأوسط، وهذه الاتفاقات تنتهك قرارات المؤسسات القانونية الدولية" .

'القوى الدولية تدعم الممارسات غير القانونية'

 وأوضح وليد جولي أن مؤامرة شباط 1999 الدولية مستمرة حاليًّا في سجن إمرالي، وذكر أن نظام العزلة من قبل الدولة التركية مستمرة بدعم من القوى الدولية".
وأشار جولي إلى أن هذا المشروع يدار من قبل حكومة حزب العدالة والتنميةAKP  وقال "إلى الآن القوى الدولية لم تعارض أي قرار متخذ من قبل الدولة التركية. وهذا يفتح الطريق أمام الإجراءات غير القانونية للدولة التركية" .

كما أوضح وليد جولي أن الهجمات الأخيرة للدولة التركية على شمال وشرق سوريا مرتبطة أيضًا بالعزلة، واختتم حديثه قائلًا "الدولة التركية لا تقبل ولا ترضى بوجود ثورة روج آفا التي وضعت أسسها من قبل السيد عبدالله أوجلان، وتقوم أمام أعين جميع القوى الدولية بقتل المدنيين والنساء والأطفال، وهذه القوى تلتزم الصمت حيال على كل هذا. إن القوى التي تحمي نظام العزلة في إمرالي تهدف إلى القضاء على إرادة الشعب في شمال وشرق سوريا ".

(ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rSE1UaDfsAA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>