سليمان جعفر يحمل الحكومة العراقية مسؤولية استهداف تركيا مركز قضاء شنكال

حمّل عضو اتحاد إيزيديي سوريا، سليمان جعفر، الحكومة العراقية مسؤولية الهجمات التركية على شنكال، والتي أدت إلى استشهاد قيادي ومقاتل في صفوف وحدات مقاومة شنكال يوم أمس الإثنين، قائلاً: "لا نستبعد صلة الكاظمي بها".

سليمان جعفر يحمل الحكومة العراقية مسؤولية استهداف تركيا مركز قضاء شنكال
الثلاثاء 17 آب, 2021   22:50
الشهباء ـ فراس إبراهيم

واستهدفت طائرات تابعة لجيش الاحتلال التركي، مركز مدينة شنكال، مما أدى إلى استشهاد القيادي في وحدات حماية شنكال سعيد حسن ومقاتلين كانوا برفقته، وإصابة ثلاثة مدنيين بجروح، فيما استهدفت يوم أمس الثلاثاء، مشفى قرية سكينية في شنكال ما ادى لوقوع جرحى جراء ذلك. 

وأثار استهداف الاحتلال التركي لمدينة شنكال ردود فعل غاضبة في الأوساط الشعبية، في أرجاء كردستان الأربعة، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة على استشهاد عضو منسقية المجتمع الإيزيدي مام ذكي شنكالي.

وفي هذا السياق تحدث عضو اتحاد إيزيدي سوريا سليمان جعفر، لوكالتنا عن سياسات دولة الاحتلال التركي في باشور كردستان، مستنكراً صمت الحكومة العراقية حيال الانتهاكات التي تمارسها تركيا ضمن الأراضي العراقية.

وأكد جعفر في حديثه إن استهداف القيادي في وحدات حماية شنكال سعيد حسن ورفاقه عملية مخطط لها مسبقاً وجاءت بتزامن مع استذكار المجتمع الإيزيدي لمجزرة كوجو والشهيد مام ذكي شنكالي.

ولفت جعفر الانتباه إلى زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لقضاء شنكال، وقال "قطع الطائرة التركية مسافة تقدر بمئات الكيلومترات لاستهداف قضاء شنكال، جعلت الشكوك تدور في مخيلتنا حول ذلك"، ودعا جعفر الحكومة العراقية لإعلان موقفها حيال انتهاك الدولة التركية السيادة العراقية.

ولا يستبعد جعفر، صلة الكاظمي في الهجوم، أو أنهم على دراية قبل الاستهداف للسوق القديم في قضاء شنكال.

وأعاد جعفر إلى الذاكرة المجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش عام 2014 بحق المجتمع الإيزيدي في شنكال، وفرار الجيش العراقي وبشمركة PDK أمام ضربات مرتزقة داعش ويكون الطريق مفتوحاً وآمناً لمرتزقة داعش وارتكاب المجازر بحق الإيزيدين.

وأضاف جعفر إن الشهيد سعيد حسن انضم إلى صفوف القتال الأولى إبان الفرمان على شنكال لسد الطريق أمام المجازر بحق الإيزيدين، وعمل بكل إخلاص لقضية شعبه وكان من الشخصيات الاستثنائية.

واستذكر جعفر الشهيد سعيد حسن وقال: كان من أصدقائي المقربين منذ عام 2004، مشيراً إلى أن الدولة التركية تسعى دوماً إلى استهداف الشخصيات البارزة في المجتمع الإيزيدي وتحويل شهر آب إلى شهر الفرمانات بحق الإيزيدين.

كما وتطرق جعفر إلى سياسات الدولة التركية والتي تحاول النيل من الشعب الكردي في شخصية المجتمع الإيزيدي الذي يعلم تاريخ الدولة العثمانية الدموي جيداً.

وتابع حديثه قائلاً: "كل فرمان يتعرض له المجتمع الإيزيدي يصبح الشعب منظماً أكثر ويستمدون القوة من شهدائهم، بدلاً من التشتت والإمحاء".

وفي ختام حديثه، دعا عضو اتحاد إيزيدي سوريا سليمان جعفر، المنظمات الدولية والمجتمع الدولي الخروج من إطارها وتوضيح موقفها واستنكار جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي بحق المجتمع الإيزيدي، ومحاسبة تركيا على جرائمها وطردها من الأراضي العراقية والسورية. 

(سـ)

ANHA