الأهالي يطالبون PDKبالكف عن معاداة الكرد والكشف عن مصير مجموعة الكريلا المختطفة

اعتبر أهالي مدينة حلب أن الهجوم الغادر الذي تعرضت له مجموعة من قوات الكريلا يفتتح المجال للدولة التركية لاحتلال وتوسيع نفوذها داخل أراضي باشور كردستان، وطالبوا بالكشف عن مصير مقاتلي الكريلا بأسرع وقت.

الأهالي يطالبون PDKبالكف عن معاداة الكرد والكشف عن مصير مجموعة الكريلا المختطفة
الإثنين 16 آب, 2021   02:49
حلب -عارف سليمان

تعرضت مجموعة من قوات الدفاع الشعبي بتاريخ 26 تموز المنصرم، لهجوم غادر من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في قرية بيخم التابعة لناحية خليفان في باشور كردستان وما زال مصيرهم مجهولاً حتى الآن. اختطاف مقاتلي الكريلا أثار استياء الأوساط الشعبية والاجتماعية التي تطالب بالكشف عن مصيرهم فوراً.

'سياسة PDK لا تختلف عن سياسة تركيا'

الرئيس المشترك لمجلس حي الشهيد روبار قامشلو في مدينة حلب عيسى مصطفى قال إن السياسة التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد الشعب الكردي هي من أحد سياسات حزب العدالة والتنمية وأعداء الكرد.

وأشار مصطفى إلى أن هجوم قوات الديمقراطي الكردستاني على قوات الكريلا في ناحية خليفان في باشور كردستان هدفه القضاء على قوات الدفاع الشعبي "وهذا الهجوم يفتتح المجال أمام الدولة التركية لاحتلال مزيد من أراضي جنوب كردستان".

'قوات الكريلا تدافع عن باشور والكرد'

وتابع مصطفى "فليعلم الحزب الديمقراطي أن الكريلا هم الذين يحمون باشور كردستان من الاحتلال التركي وليس قوات الديمقراطي الكردستاني، فمقاتلو الكريلا يدافعون عن الإنسانية، وعن وجود الكرد، فيما الديمقراطي الكردستاني يدافع عن الاحتلال".

ودعا عيسى مصطفى أهالي جنوب كردستان للضغط على الحزب الديمقراطي الكردستاني "للكف عن هذه السياسة العدائية، ومساندة مقاتلي قوات الكريلا الذين يدافعون عن شعب وأرض باشور من الاحتلال".

لا أحد يريد الاقتتال

أما الإداري في لجنة التدريب في مجلس حي الشهيد روبار قامشلو أحمد جعفر فاستنكر هجمات قوات الديمقراطي الكردستاني على مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، وقال " لن يقبل أي كردي هذا الاقتتال في باشور كردستان، ولن يخدم مصلحة أي حزب أو قوى كردية. في هذه المرحلة التي نمر بها علينا أن نوحد الصفوف لنكون يداً بيد لنتمكن من الحفاظ على تاريخنا وهويتنا".

'تركيا تهدف إلى إبادة الشعب الكردي'

وبيّن جعفر بأن الدولة التركية تتبع سياسة التفرقة وبث الفتن بين الأحزاب الكردية والشعب الكردي، "لنعود إلى التاريخ، فجميع الاتفاقيات مثل لوزان وسيفر كان هدفها إبادة وقتل الكرد واحتلال أرضهم". وأضاف أيضاً "رغم كافة الممارسات والجرائم بحق الشعب الكردي وتقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء لا زال الحزب الديمقراطي يخدم سياسة الدولة التركية".

'توحيد الصفوف حاجة ملحة للشعب الكردي'

وقال أحمد جعفر في نهاية حديثه إن الشعب الكردي بحاجة إلى وحدة الصف الكردي "للحفاظ على وجودهم. أما سياسة المصالح التي يفكر بها الحزب الديمقراطي الكردستاني لن تحقق وطناً للشعب، ولا نقبل أن تتحكم تركيا بمستقبل الشعب الكردي".

(ك)

ANHA