​​​​​​​الإدارة الذاتية تستذكر شهداء مجزرة الشعيطات وتدعو المكونات للتكاتف حفاظاً على مكتسبات الشهداء

استذكرت الإدارة الذاتية شهداء مجزرة الشعيطات، وناشدت مكونات شمال وشرق سوريا  بمختلف انتماءاتهم بوحدة الموقف والنضال والعمل للحفاظ على المكاسب التي تحققت "بفضل دماء ابناؤنا من عرب وكرد و سريان آشوريين وغيرهم" وطالبت "المؤسسات الحقوقية والقانونية والأممية والتحالف الدولي اعتبار ما حدث بحق الشعيطات مجزرة متكاملة الأركان والتعاون مع الإدارة الذاتية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومنع عودة داعش..

​​​​​​​الإدارة الذاتية تستذكر شهداء مجزرة الشعيطات وتدعو المكونات للتكاتف حفاظاً على مكتسبات الشهداء
السبت 14 آب, 2021   03:16
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدرتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بمناسبة حلول الذكرى السنوية السابعة على مجزرة عشيرة الشعيطات التي ارتكبها مرتزقة داعش بحقهم، والتي راح ضحيتها أكثر من 700 شخص من الشعيطات.

وجاء في نص البيان: "ساهم تنظيم داعش الإرهابي وجميع الفصائل الإرهابية من النصرة وغيرها في إبادة السوريين على مختلف انتماءاتهم؛ حيث من مجزرة تل حاصل وتل عران وصولاً لمجزرة الشعيطات التي تم ارتكابها بحق ابناء عشيرة الشعيطات الذين وقفوا ضد داعش وممارساتها ووصولاً للمجازر التي تمت بحق أهلنا في عفرين وسري كانيية( رأس العين) وكري سبي ( تل أبيض) وما حدث في شنكال، فيد الإرهاب واحدة والألم جمع الكرد والعرب والمسيحيين على حد سواء.

يُصادف في شهر آب الذكرى السنوية السابعة لمجزرة الشعيطات؛ هذه المجزرة التي تمت بحق أكثر من ٧٠٠ شخص جلهم من الإطفال لا تزال أثارها موجودة ويعاني منها العوائل حتى الآن. لما خلفها من جرح عميق؛ ما حدث في الباغوز في ٢٣ شهر آذار ٢٠١٩ حيث الإعلان عن نهاية داعش عسكرياً يعتبر انجاز لكل المكونات وانتقام كبير لكل الذين طالتم يد داعش وبطشها.

في حضرة استذكار ألم مجزرة الشعيطات نترحم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على أرواح الضحايا الذين قضوا على يد داعش، كما نؤكد على أن الانتصار الكبير الذي تم على داعش كان بفضل التكاتف والوحدة بين المكونات المتعددة في منطقتنا واليوم نحتاج للمزيد من التكاتف للوقوف أمام كل المخططات التي تريد تكرار الإبادات والمجازر بحقنا ولكن بأشكال وانماط أخرى.

ننادي مكونات شعبنا بمختلف انتماءاتهم بوحدة الموقف والنضال والعمل للحفاظ على المكاسب التي تحققت بفضل دماء ابناؤنا من عرب وكرد وسريان آشوريين وغيرهم. مؤكدين في الإدارة الذاتية على السير قدماً نحو الدفاع عن شعبنا وعدم السماح لأحد بالمساس بمنجزاته والنضال المستمر حتى تحرير مناطقنا المحتلة وعودة أهلنا إليها بعزة وإباء.

ووفاء لجميع شهداء الحرية وضحايا داعش والإرهاب علينا الاستمرار معاً في النضال حتى القضاء على داعش وبراثنها وافشال مخططات داعميها الاقليميين وفي مقدمتهم تركيا.

في الختام نطالب المؤسسات الحقوقية والقانونية والأممية والتحالف الدولي بالقيام بمسؤولياتها واعتبار ما حدث بحق أهلنا من الشعيطات مجزرة متكاملة الأركان والتعاون مع الإدارة الذاتية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومنع عودة داعش بأي شكل من الأشكال حفاظاً على حياة الأهالي ودرءً لأية مخاطر على منطقتنا وسوريا والعالم برمته".

(ل)

ANHA