أسر الشهداء تعتبر نبش قبور الشهداء إجراماً ونهجاً داعشياً

عدّ ذوو شهداء تعدي الاحتلال التركي على مزار للشهداء في مدينة عفرين المحتلة، عملاً لا إنسانياً وبعيداً عن الأخلاق، مؤكدين أن تركيا تنتهج نهج داعش في التعدي على الحرمات.

أسر الشهداء تعتبر نبش قبور الشهداء إجراماً ونهجاً داعشياً
الجمعة 23 تموز, 2021   01:02
منبج - أحمد قراجة

وأدان الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في منبج، ربيع عز الدين، في حديث لوكالتنا "الإجرام التركي المستمر على مناطق شمال وشرق سوريا وتدخلها في الشؤون السورية بشكل مباشر وغير مباشر".

ولفت أن آخر إجرام للمحتل التركي في مدينة عفرين (في إشارة إلى نبش مزار للشهداء في المدينة المحتلة)، "تجاوز كل القيم الإنسانية والأخلاقية بالعبث بأضرحة الشهداء الذين دحروا الإرهاب من المنطقة".

مضيفاً أن "الدولة التركية تدّعي الإسلام ودائماً تقوم بمثل هذه الأعمال اللاإنسانية واللاأخلاقية التي تعدت كل القيم والمبادئ والقوانين والأعراف الدولية"، كما أشار إلى مساعي المحتل في اقتطاع أجزاء من المنطقة من خلال عمليات التغيير الديمغرافي.  

الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في منبج طالب المجتمع الدولي بتشكيل لجنة قانونية لإيقاف ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته وما يرتكبونه من أعمال لاإنسانية في المناطق المحتلة.

تركيا تنتهج نهج داعش

ومن جانبه، أشار عضو مجلس عوائل الشهداء في منبج، محمد الشيخ، إلى حرمة المقابر وقال: "إنسانياً، المقابر لها حرمات لا يمكن العبث بها، وهذا العمل (نبش مزار الشهداء) قريب من أعمال داعش في السابق، والآن تركيا تنتهج النهج نفسه".

وأضاف "ندين ونستنكر أعمال الاحتلال التركي وتخريبه لأضرحة الشهداء الذين تصدوا للغزو التركي أثناء احتلال مدينة عفرين السورية".

واختتم محمد الشيخ حديثه بالقول: "الشهداء مقدسون ضحوا بدمائهم لنحيا نحن، ولكن الدولة التركية لا يروق لها ذلك، فتدنس دائماً المقدسات وتضحيات الشعوب الحرة والمناضلة".

يشار إلى أن الاحتلال التركي كان قد نشر الأسبوع المنصرم، مقاطع مصورة، تظهر نبشه قبوراً في مراز للشهداء بمدينة عفرين المحتلة، واستخراج رفات 35 شهيداً، تدّعي أنها مقابر جماعية.

ويثير هذا الفعل حفيظة ذوي الشهداء والمكونات المختلفة في شمال وشرق سوريا، وسط استنكارهم للموقف الدولي الداعم للمحتل التركي في الجرائم التي يرتكبها في المناطق المحتلة والتي ترتقي غالبيتها إلى مصاف جرائم الحرب.

(س ر)

ANHA