في ذكرى ثورة 19 تموز دعوات للاعتراف بالإدارة الذاتية

دعت أوساط سياسية وعسكرية في الذكرى السنوية الـ 9 لثورة 19 تموز إلى الاعتراف بالإدارة الذاتية مؤكدين أنها "الضامن الوحيد للبلاد" و "استطاعت الحفاظ على اللحمة الوطنية للسوريين بكافة أعراقهم وأطيافهم".

في ذكرى ثورة 19 تموز دعوات للاعتراف بالإدارة الذاتية
الإثنين 19 تموز, 2021   07:25
الطبقة

وأدلى مجلس الطبقة العسكري، اليوم، ببيان، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 9 لثورة 19 تموز، قرئ من قبل الرئيس المشترك لمكتب الدفاع، محمد خالد، في مزار الشهداء، بحضور قيادات المجالس العسكرية بالإضافة لممثلين عن الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/N71w5UoYcdQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وجاء في مستهله: "بدأت ما تسمى الثورة السورية بمطالب شعبية وبيدهم غصن الزيتون مما يقارب العشرة أعوام وكانت تسعى لتطوير هذا البلد حتى تحولت هذه المظاهر السلمية إلى مظاهر مسلحة مما أدت إلى خراب هذه البلاد ونهب ثرواتها واتباع قانون الغابة ولم تبقى أي دولة إلا ودخلت على الأرض السورية إما لنهب ثرواتها أو استخدام سلاحها على الأرض أو لمصالح أخرى ولم يبقى أي تنظيم أو أي فصيل إرهابي إلا وعمل في هذه البلاد إما بحجة الثورة أو بحجة الدين أو بحجة السياسة وغيرها حتى وصل بنا الحال إلى ظهور أكبر تنظيم إرهابي يمر على البشرية وهو تنظيم داعش".

قسد المخلص الوحيد للشعب السوري

وتابع البيان "ومن خلال هذه التطورات كان لابد أن يكون هناك قوى تساند الشعب السوري وتقاتل من أجله بكافة مكوناتها وأطيافها وكان ذلك من خلال قوات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة ومنهما تم تشكيل قوات سوريا الديمقراطية التي استظلت بها كافة القوات العسكرية والتي جابهت وقاتلت أعتى تنظيم إرهابي" مبيناً أن هذه القوات هي "المخلص الوحيد للشعب السوري".

وأشار "من خلال ما ذكرنا وبعد هزيمة داعش وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على مساحات واسعة من الأراضي السورية كان لابد من أن تتنظم إدارياً ومؤسساتياً لحماية الممتلكات والدوائر الرسمية ومن هنا ولخدمة هذا الشعب تم الإعلان عن الإدارة الذاتية ضمن شمال شرق سوريا والتي سعت إلى حماية الممتلكات والمنشآت والثروات ولكي تصب هذه الإدارة في خدمة الشعب".

الإدارة الذاتية ضامن البلاد

وأضاف "انبثقت هذه الإدارة من الشعب نفسه واتخذت مبدأ الأقاليم والمقاطعات ضمن كل إدارة وتنحدر منها إدارات مدنية في كل منطقة حيث ولدت سبعة إدارات كل إدارة تقوم بخدمة مجتمعها ضمن المنطقة المتواجدة".

وفي الختام أكد البيان "من خلال المشاهد السياسية والعسكرية فإن الضامن الوحيد لهذه البلاد هي هذه الإدارة التي حفظت حقوق كافة الشعوب ضمن مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا".

ثورة 19 تموز كانت وما زالت هي الأمل

إلى ذلك، أدلى حزب سوريا المستقبل ببيان إلى الرأي العام، اليوم، قرئ أمام مركز الحزب في الطبقة، من قبل نائب رئاسة مجلس الحزب في الطبقة، محمد اللايح.

واستذكر الحزب في مستهل بيانه "شهداءنا الأبرار الذين قدموا أغلى ما عندهم من أجل حريتنا ونبارك لشعبنا وشعوب شمال شرق سوريا الذكرى السنوية التاسعة لثورة التاسع عشر من تموز، ثورة المجد والكرامة"، مبيناً أنها أصبحت شعلة الأمل للخلاص وتمثل ثورة الشعب والمرأة والشباب والحرية والكرامة. 

وأضاف "منذ انطلاقها وحتى اليوم اعتمدت ثورة التاسع عشر من تموز على مبدأ أخوة الشعوب"، مشيراً إلى أن "المرأة كانت هي الرائدة في هذا الثورة فقد كانت السباقة، واستطاعت المرأة الحرة أن تهزم أخطر تنظيم في العالم داعش".

وأكد البيان أن "ثورة التاسع عشر من تموز كانت وما زالت هي الأمل وثورة الخلاص من التخلف والانحطاط إلى التطور والازدهار"، مضيفاً أن مكتسباتها "تمثل الخارطة الأساسية لمستقبل سوريا في تنظيمها وإدارتها".

ودعا الحزب في ختام بيانه المجتمع الدولي إلى الاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية التي استطاعت الحفاظ على اللحمة الوطنية للسوريين بكافة أعراقهم وأطيافهم.

(كروب/ س ر)

ANHA