دون تحقيق تقدم ملموس.. اختتام جولة المحادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان

اختتمت يوم أمس جولة المحادثات الأخيرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في الدوحة من دون تحقيق تقدم ملموس، في وقت تشير مصادر مطلعة إلى أن المفاوضات تتراجع مع تقدم طالبان في ساحة المعركة.

دون تحقيق تقدم ملموس.. اختتام جولة المحادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان
الإثنين 19 تموز, 2021   04:02
مركز الأخبار

انتهت جولة المحادثات الأخيرة بين الحكومة الأفغانيّة وحركة طالبان في الدوحة دون تحقيق تقدّم ملموس، رغم إعلان زعيم الحركة أنّه "يؤيّد بشدّة" حلاً سياسيّاً للنزاع، بحسب وكالة فرانس برس.

وكانت المحادثات بين ممثّلين عن الحكومة الأفغانية وطالبان بدأت السبت في قطر، فيما تدور معارك طاحنة في أفغانستان تزامناً مع انسحاب القوّات الأجنبيّة من البلاد بعد وجود دام عشرين عاماً.

وأعلن الوسيط القطري إثر انتهاء المحادثات، الأحد، أنّ الطرفين اتّفقا على "منع الإصابات بين المدنيين"، دون أيّ إشارة إلى وقفٍ لإطلاق النار.

وقال مبعوث وزير الخارجيّة القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية النزاعات، مطلق القحطاني: "اتّفق الطرفان على مواصلة المفاوضات على مستوى رفيع حتّى يتم التوصّل لتسوية، ولهذا الغرض سوف يجتمعون من جديد الأسبوع القادم".

ويعقد الجانبان محادثات متقطّعة منذ أشهر في العاصمة القطريّة. لكنّ مصادر مطّلعة أشارت لوكالة فرانس برس إلى أنّ المفاوضات تتراجع مع تقدّم طالبان في ساحة المعركة.

وحضر عدد من كبار المسؤولين، بينهم عبد الله عبد الله، رئيس المجلس الحكومي المشرف على عملية السلام ورئيس الحكومة السابق، إلى فندق  في الدوحة السبت، وانضمّ إليهم مفاوضون من المكتب السياسي لطالبان في الدوحة.

وشنّت طالبان هجوماً شاملاً على القوّات الأفغانيّة، أوائل أيار، مستغلّة بدء انسحاب القوات الأجنبيّة الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية آب. وقد سيطرت الحركة على مناطق ريفيّة شاسعة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيدًا من معاقلها التقليديّة في الجنوب.

وأجلت فرنسا السبت نحو مئة من مواطنيها والأفغان العاملين لدى سفارتها في العاصمة مع تدهور الوضع الأمني، حسب مصدر دبلوماسي. وأجلت دول عدة أخرى، بينها الهند والصين وألمانيا وكندا مواطنيها، أو أبلغتهم بضرورة المغادرة خلال الأيام الأخيرة.

(م ش)