الإدارة الذاتية تبحث مع وفد بلجيكي ملفات مهمة وتسلّمه عدداً من أطفال ونساء داعش  

زار وفد رسمي بلجيكي دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية، لمناقشة ملفات مهمة، أبرزها قرار مجلس الأمن الأخير القاضي بتمديد إغلاق معبر تل كوجر الحدودي، وتسليمه عدد من أطفال ونساء داعش ممن يحملون الجنسية البلجيكية. 

الإدارة الذاتية تبحث مع وفد بلجيكي ملفات مهمة وتسلّمه عدداً من أطفال ونساء داعش  
الجمعة 16 تموز, 2021   08:05
مركز الأخبار

وصل أمس الخميس، وفد بلجيكي برئاسة السفير إيريك دي موينك، مسؤول الملف السوري، وممثل وزارة الخارجية البلجيكية إلى مقر دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بمدينة قامشلو في زيارة لمناطق شمال وشرق سوريا، وذلك حسب ما نشره الموقع الرسمي لدائرة العلاقات الخارجية.

وكان في استقبال الوفد الرئيس المشترك للدائرة عبد الكريم عمر ونائب الرئاسة المشتركة فنر الكعيط، وعضوة الهيئة الإدارية للدائرة سناء دهام.

وتطرق الجانبان خلال اللقاء إلى ملفات عديدة ومهمة أبرزها العملية السياسية، وقرار مجلس الأمن الأخير بخصوص إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، واستمرار قطع تركيا للمياه عن مدينة الحسكة، والانتهاكات التركية، بالإضافة إلى ملفات أخرى تخص المنطقة.

وبدوره أوضح الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عبد الكريم عمر، أن سكان شمال وشرق سوريا يشعرون بالإحباط حيال قرار مجلس الأمن الأخير باستمرار إغلاق معبر تل كوجر/ اليعربية، لما سيكون له من تبعات سلبية وكارثية عليهم، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في القرار، وضرورة إيجاد طرق بديلة لإيصال المساعدات للسكان، وأيضاً لإرسال اللقاحات بشكل مباشر إلى المنطقة لمواجهة وباء كورونا.

ومن جانبه، قال السفير ومسؤول الملف السوري البلجيكي، إيريك دي موينك، "تبادلنا وجهات النظر مع الإدارة الذاتية حول دعم الاستقرار في المنطقة، ودعم العملية السياسية الشاملة كحل مستدام وحيد للأزمة الحالية في سوريا، حيث إنه الخيار الأمثل لمعالجة الأزمة السورية، وأيضاً إمكانية محاكمة المقاتلين الإرهابيين الأجانب في المنطقة التي ارتكبت فيها الجرائم، كما ناقشنا الاحتياجات الإنسانية في شمال شرق سوريا والتي لا تزال عالية، والإدارة الأمنية للمخيمات وكيفية القضاء على التطرف والإرهاب، ودعم الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة، والتحديات العديدة التي تواجهها الإدارة".

وجدد دي مونيك موقف دولة بلجيكا بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا، ولا يمكن أن يأتي هذا الحل إلا من خلال عملية سياسية قابلة للتطبيق وذات مصداقية وشاملة من قبل كل السوريين بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وأضاف دي مونيك: "دولة بلجيكا تعترف بالدور المهم الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الإرهاب، وقد ساهمت في القضاء على داعش، وإننا قلقون بشأن وضع المخيمات والأطفال، حيث إن وباء كورونا زاد من تفاقم الأوضاع أيضاً هنا، ولهذا السبب تواصل حكومتي النظر في كيفية تقديم دعم إنساني إضافي شمال شرق سوريا من خلال توفير المعدات الطبية في مكافحة فيروس كورونا ودعم مشروع مكافحة التطرف لدى الأطفال هو أولوية لدينا".

وبحسب الموقع الرسمي لدائرة العلاقات الخارجية، فإن الإدارة الذاتية سلمت عدداً من النساء والأطفال البلجيكيين من أسر مرتزقة داعش وفق وثيقة تسليم رسمية تم توقيعها بين الجانبين.

(س ر)

ANHA