​​​​​​​تعطّش المهجرين وتتباكى على آخرين.. اليونيسيف تطالب بوقف "الاضطرابات" في محطة علوك

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، في بيان لها، بوقف ما أسمته بالاضطرابات المتواصلة في محطة مياه علوك، الواقعة شمال شرق سوريا، مشيرة إلى أن أكثر من مليون شخص بمن فيهم الأسر النازحة معرضة للخطر، ويأتي بيان المنظمة بعد أيام فقط من تقليصها كميات مياه الشرب المخصصة لمهجري عفرين في مقاطعة الشهباء.

​​​​​​​تعطّش المهجرين وتتباكى على آخرين.. اليونيسيف تطالب بوقف "الاضطرابات" في محطة علوك
الجمعة 16 تموز, 2021   06:01
مركز الأخبار

ولفت البيان إلى أن محطة مياه علوك "تعطلت" 24 مرة على الأقل، منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، والتي توفر مياه الشرب النظيفة لنحو 460 ألف شخص في البلاد.

وأضاف بيان المنظمة "منذ أن تضررت محطة مياه علوك لأول مرة في الأعمال العدائية في أواخر عام 2019، قام الشركاء الإنسانيون - بشكل يومي - بتسليم ملايين اللترات من المياه الطارئة للأسر في المنطقة المتضررة، بالإضافة إلى تدابير أخرى، مثل إعادة تأهيل المنطقة المجاورة لمحطة مياه الحمة وتركيب مضخات في مدينة الحسكة. ومع ذلك، لا تزال محطة مياه علوك هي المصدر الوحيد لتلبية الاحتياجات المائية العاجلة لسكان المنطقة".

ولم يتطرق بيان المنظمة إلى الاحتلال التركي لمحطة علوك وقطع المياه المتكرر عن نحو مليون نسمة في مقاطعة الحسكة.

وفي الـ 11 من تموز الحالي، قلصت اليونيسف كميات مياه الشرب المخصصة لمهجري عفرين في مقاطعة الشهباء إلى أقل من النصف.

ووفقاً للمنظمة، فقد تأثر عدد يصل إلى مليون شخص بانقطاع المياه، بما يشمل الكثير من الأسر النازحة المعرضة للخطر والتي تعيش في مخيمات وتجمعات غير رسمية.

وأشارت المنظمة إلى تقارير تؤكد أن بعض تلك الأسر تلجأ إلى استخدام مصادر مياه قد تكون غير آمنة، وأن أسراً أخرى باتت تحد من استهلاكها المائي.

وأضافت أن اللجوء إلى تلك المصادر المائية قد يساهم في نمو عدد من الأمراض المنتقلة بالمياه، والتي قد تكون قاتلة، مما يقوض أمر الصحة العامة التي لا تعيش أفضل أحوالها أصلاً.

وشددت المنظمة على أن الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي، في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، يشكل خط الدفاع الأول والحاسم لوقف تفشي الوباء.

وحثت المنظمة على توفير ممر آمن ووصول بلا عوائق للفنيين والعاملين في المجال الإنساني، لتتمكن محطة علوك من العمل دون انقطاع.

(د ع)