​​​​​​​صحف عالمية: ضغوط أمريكية على بغداد والوضع الاقتصادي في لبنان قد يؤدي إلى حرب بين حزب الله وإسرائيل

دعا مسؤول أميركي الحكومة العراقية إلى قمع المجموعات المدعومة من إيران ومحاسبتها على اختفاء واغتيالات نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني العراقيين، فيما قال مسؤولون إسرائيليون أنهم لا يستبعدون احتمال حصول تصعيد مع لبنان نتيجة استمرار عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي فيها.

​​​​​​​صحف عالمية: ضغوط أمريكية على بغداد والوضع الاقتصادي في لبنان قد يؤدي إلى حرب بين حزب الله وإسرائيل
الخميس 15 تموز, 2021   04:08
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الضغوط الأمريكية على العراق لوضع حد لوكلاء إيران، وإلى احتمالات نشوب حرب بين حزب الله واسرائيل.

الولايات المتحدة تضغط على العراق لقمع المجموعات المسلحة قبل زيارة الكاظمي

بدايةً من الشأن العراقي، وفي هذا الصدد، قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "دعا كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في الشرق الأوسط، الحكومة العراقية إلى قمع المجموعات المدعومة من إيران ومحاسبتها على اختفاء واغتيالات نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني العراقيين، بينما يستعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لزيارة واشنطن هذا الشهر.

قال القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود: "نتحدث أيضاً في كل فرصة ممكنة مع الحكومة العراقية حول واجبهم الأخلاقي لحماية المتظاهرين السلميين ونشطاء المجتمع المدني".

وأضاف "ليس لدينا شك في أن المجموعات المسلحة المعادية للديمقراطية تقف وراء هذه الأعمال الجبانة، ويجب وضع حد لاستهداف دعاة حقوق الإنسان والديمقراطية. وسنشجع الحكومة العراقية على مواجهة تلك المجموعات".

وفي حديثه أمام لجنة حول العراق استضافها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أشار هود إلى أن الأسبوع الماضي صادف الذكرى السنوية لاغتيال هشام الهاشمي، الخبير العراقي في شؤون الجماعات المتطرفة الذي قُتل بالرصاص في بغداد.

ويعتقد على نطاق واسع أن كتائب حزب الله المدعومة من إيران وراء اغتيال الهاشمي.

وقال هود: "نواصل دعوة الحكومة العراقية إلى تقديم المسؤولين عن مقتله إلى العدالة، وكذلك المسؤولين عن مقتل إيهاب الوزني واختفاء وقتل المئات من المتظاهرين ونشطاء المجتمع المدني الآخرين".

ودعا هود المجموعات المدعومة من إيران إلى وقف العنف ضد الشعب العراقي وإنهاء الهجمات على القوات الأمريكية المتمركزة في جميع أنحاء العراق.

ويتعرض رئيس الوزراء لضغوط شديدة من المجموعات المدعومة من إيران والتيار الصدري لطرد القوات الأمريكية من العراق.

بدأت واشنطن وبغداد سلسلة من الحوارات الاستراتيجية العام الماضي لتحديد الدور المستقبلي للقوات الأمريكية في العراق بعد أن أجرى البرلمان العراقي تصويتاً رمزياً غير ملزم لطرد القوات الأمريكية بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني.

الأزمة الاقتصادية في لبنان قد تؤدي إلى نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية: "قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار إنه في حين أن فرصة نشوب حرب واسعة النطاق في لبنان لا تزال منخفضة، إلا أنهم لا يستبعدون احتمال حصول تصعيد نتيجة استمرار عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في البلاد.

يقول المسؤولون العسكريون إنه على الرغم من الوضع الاقتصادي السيئ في لبنان، فمن غير المرجح أن يرغب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في شن حرب على إسرائيل. إنه يدرك أن الحرب مع إسرائيل ستلحق أضراراً كبيرة بلبنان، وأن جهود إعادة الإعمار ستكون صعبة. إضافة إلى ذلك، يقول مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنه بعد هذه الحرب سيكون نصر الله هو المسؤول عن إعادة إعمار البلاد، وهي نتيجة لا يريدها الأخير.

يحاول الجيش الإسرائيلي إقناع السياسيين الإسرائيليين أنه على عكس الجولة الأخيرة من القتال مع حماس في أيار، فإن أي حرب مع حزب الله تتطلب توغلاً برياً في لبنان، على الرغم من الخسائر المحتملة.

ويعتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن حزب الله يستعد لاحتمال التصعيد ومخاوف من قيام إسرائيل بهجوم مفاجئ.

وعلى الرغم من المحاولات - المنسوبة إلى إسرائيل من قبل وسائل الإعلام الأجنبية - لتقويض مشروع حزب الله الصاروخي الدقيق، إلا أن المنظمة تمكنت من تطوير هذه القدرات بشكل يثير القلق لدى المؤسسة الأمنية في إسرائيل. يمكن لحزب الله إطلاق صواريخ في أي وقت على إسرائيل، ووفقاً للتقديرات، لديه الآن حوالي 140 ألف صاروخ وصاروخ يمكنه نشرها ضد إسرائيل. وتشير التقديرات إلى أنه في يوم من القتال، يمكن لحزب الله إطلاق حوالي 3000 صاروخ".

الحريري يقدم تشكيلة الحكومة في محاولة أخيرة لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان

وفي الشأن ذاته، قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "بعد أن قدم تشكيلة وزارية من 24 وزيراً إلى الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الأربعاء، من المتوقع أن يتنحى رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري أو يواصل مهمته.

إذا تمت الموافقة على الاقتراح، فقد ينهي الجمود السياسي الذي دفع البلاد نحو الانهيار الاجتماعي والاقتصادي خلال الأشهر التسعة الماضية. إذا لم يوافق عون، فقد تعهد الحريري بالاستقالة.

وقال الحريري للصحفيين بعد تسليم الاقتراح إلى القصر الرئاسي في بيروت "حان الوقت الآن. يمكن لهذه الحكومة أن تساعد البلاد على النهوض من جديد ووضع حد للانهيار".

وقال الحريري، الذي تم تعيينه في تشرين الأول، إنه يتوقع رد عون يوم الخميس و "سيتخذ قراره بناء على ذلك".

وقدم الحريري اقتراحه الوزاري إلى عون خلال اجتماع استمر 30 دقيقة في القصر الرئاسي، وبحسب مصدر مقرب من الحريري، فإن "اقتراح الحكومة يتضمن أسماءً جديدة".

وقدم الحريري عرضه إلى عون بعد أن قام بزيارة قصيرة للقاهرة الأربعاء التقى خلالها بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقالت مصادر في القاهرة أن مصر وعدت بدعم اقتصادي وسياسي لتشكيل حكومة جديدة وإن وفداً سيتوجه إلى بيروت قريباً.

وشدد السيسي على "دعم مصر لمسيرة الحريري الهادفة إلى استعادة الاستقرار في لبنان، ومواجهة التحديات الراهنة، ومحاولاته لتشكيل حكومة ... على لبنان أن يضع المصالح الوطنية فوق أي مصالح أخرى، بما يحفظ قدرات الشعب اللبناني الشقيق، وحدتها الوطنية".

 (م ش)