مقاتل إدلبي يناشد السوريين للانضمام إلى قسد وعدم الوقوع في فخ الاحتلال التركي

حذر مقاتل إدلبي في صفوف قسد السوريين الذين ينضمون إلى مرتزقة الاحتلال التركي من الوقوع في الفخ التركي، وناشدهم للانضمام إلى قسد للدفاع عن وحدة سوريا وشعبها والوقوف في وجه الاحتلال وتحرير أرضهم.

مقاتل إدلبي يناشد السوريين للانضمام إلى قسد وعدم الوقوع في فخ الاحتلال التركي
الخميس 15 تموز, 2021   02:47
عين عيسى - دجلة أحمد

المقاتل عبدالحميد بيطار الاسم الحركي عبدو الإدلبي من محافظة إدلب السورية من مدينة الدانا انضم إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية منذ أكثر من سنة بعد أن نزح مع عائلته إلى مدينة الطبقة في شمال وشرق سوريا هرباً من بطش الاحتلال التركي ومرتزقته وقصف الحكومة السورية على المنطقة.

يقاتل عبدو الإدلبي الآن في خنادق جبهات ناحية عين عيسى في وجه الاحتلال التركي ويدافع عن الأراضي السورية إلى جانب أبناء بلده.

ويسرد المقاتل عبدو قصة معاناتهم في ظل التوترات التي تعيشها مناطقهم، ويقول "قصف الطائرات كان يحاصرنا من كل الجهات بشكل عشوائي، عدا عن ذلك عمليات الخطف والاعتقال والاغتيالات والسرقات والنهب التي كانت تمارس بحقنا بشكل دائم، المعيشة في ظل سيطرة النظام السوري والاحتلال التركي ومرتزقته أصبحت صعبة جداً، لدرجة لا توصف ولا يستوعبها العقل".

وتابع: "قررنا النزوح إلى مناطق آمنة في سوريا ورأينا بأن المناطق التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية هي الأكثر أماناً واستقراراً في سورية لذا نزحنا إلى مدينة الطبقة مع آلاف العائلات من أهالي إدلب والمحافظات السورية الأخرى، ولدى وصولنا إلى الطبقة توفر لنا المسكن والملبس والمأوى، ليس لعائلتي فقط وإنما لآلاف العائلات التي نزحت إلى مناطق شمال وشرق سوريا التي فتحت أحضانها لكافة السوريين الهاربين من جميع المحافظات السورية مثل درعا وإدلب وحماة وحلب ومناطق أخرى التي تدور فيها الصراعات العسكرية، حيث فتحت لهم المخيمات والمنازل لاحتوائهم وقدمت لهم كافة المساعدات الإنسانية والمادية والمعنوية".

'الدفاع عن أرض وشعب سورية واجب علينا'

بعد أن أمن المقاتل عبدو الادلبي على عائلته في مدينة الطبقة انضم إلى قوات سوريا الديمقراطية منذ أكثر من سنة ليدافع عن أرض وشعب سورية الذي يرى فيها بأنه واجب على كل أبناء سوريا، فيجب الدفاع عن عرض وكرامة الشعب السوري والوقوف في وجه الغزاة والمحتلين لسورية.

ويرى عبدو بأن قوات سوريا الديمقراطية تتحلى بروح من الصدق والأمان والأمن ولا تضع الفرق بين أحد على عكس ما  تقوم بها قوات حكومة دمشق والاحتلال التركي ومرتزقته في المحافظات التي تسيطر عليها من تفريق بين مكونات الشعب السوري إلى جانب خلق الفتن والصرعات بين المكونات المنطقة كما فعلت مؤخراً في مدينة منبج عن طريق عملائها فخلقت فتناً بين الشعب والقوات العسكرية والعشائر.

وأكد بأن التلاحم والوحدة التي تحلى بها أهالي منبج إلى جانب مؤسساته المدنية وقواتها العسكرية استطاعت أن تفشل تلك المخططات.

'لا تقعوا في الفخ الذي نصب لكم يا أبناء بلدي'

وجّه المقاتل عبدو الأدلبي رسالة إلى أبناء السوريين الذين انضموا إلى الصفوف المرتزقة التابعين للاحتلال التركي، قال فيه: "لا تنغرّوا بالمال وأكاذيب وخدع الدولة التركية لا تقعوا في الفخ، لا تذهبوا إلى ليبيا ومناطق أخرى خارج سوريا في سبيل الحصول على مبلغ من المال، فالدولة التركية تخدعكم بالمال وتصحبكم إلى طرفها وتفرّق بيننا نحن السوريين واحتلت أرضكم كما في عفرين وسركي كانية وكري سبي ومناطق أخرى من سوريا ".

ناشد المرتزقة السوريين وقال لهم: "ارجعوا إلى حضن الوطن وانضموا إلى صفوفنا؛ صفوف قوات سوريا الديمقراطية، التي تقاتل من أجل الدفاع عن أرضكم وعرضكم وشعبكم ولا تضع التفرق بين أي دين وأي عرق أو مذهب أو مكون في سوريا.

وأضاف: "أرضنا واحدة وقضيتنا واحدة وأهدافنا واحدة,، عودوا إلى عائلاتكم وأولادكم، قاتلوا ضد الاحتلال التركي".

'تركيا تحدث تغيير ديمغرافي'

وفي إشارةً إلى وضع الأهالي وسياسة التتريك التي تحدثها الدولة التركية على الأراضي السورية وفي المناطق التي احتلتها تركيا، قال عبدو: "غسلت دولة الاحتلال التركي عقول الشبان السوريين المنضمين إلى صفوفهم وغيرت هويتهم وثقافتهم بمبلع بسيط من المال، ويبدل الاحتلال الآن المنهاج العربية بالمناهج التركية التي تدرس في المدارس وتفرض اللغة التركية على الأطفال وتبدّل الهوية السورية بالتركية، وتعلم الأجيال عادات وثقافات مغايرة لتلك التي كانت تتحلى بها سوريا وتنشر الدين بأساليب منحرفة، وتعمل على تغيير المعالم والرموز التاريخية العربية الأصيلة، تقتل وتنهب وتخطف...إلخ".

وتمنى المقاتل السوري من السوريين والمسلمين في المناطق التي تحتلها تركيا الانتفاض في وجه الاحتلال التركي وعدم الخنوع له والعودة إلى مناطق شمال وشرق سوريا التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية وتحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً والعيش بكرامة وأمان في ظلهم.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/a8CyLza_yXE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>