ˈالوعي السياسي هو أحد المقومات الرئيسة في تقدم الشعوب ونيلها لحريتهاˈ

نظم اليوم، مجلس حزب سوريا المستقبل في عفرين والشهباء، ندوة حوارية، تحت عنوان "الوعي السياسي المجتمعي في ظل النظام العالمي الجديد"، وذلك في مركز الحزب الواقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء.

ˈالوعي السياسي هو أحد المقومات الرئيسة في تقدم الشعوب ونيلها لحريتهاˈ
الأحد 11 تموز, 2021   09:41
الشهباء

وحضر الندوة ممثلون عن الأحزاب السياسية ومؤتمر ستار ومجلس عوائل الشهداء واتحاد المثقفين وشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة.

وتضمنت الندوة محورين؛ الأول بعنوان "الوعي السياسي" والثاني بعنوان "الحلول ضمن المشروع الديمقراطي".

الندوة الحوارية بدأت بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، ثم ألقت عضوة مكتب المرأة في الحزب، مريم محمد، المحور الأول "الوعي السياسي".

وناقشت فيه مريم محمد أهمية السياسة في حياتنا اليومية وكيف استغلت الدول الرأسمالية السياسة لخدمة أجنداتها، وتطرقت باستفاضة إلى أسباب خوف الشعوب وفي مقدمتها الشعب السوري من ممارسة السياسة قبيل عام 2011.

وفي المحور الثاني الذي حمل اسم "الحلول ضمن المشروع الديمقراطي" أشار عضو مجلس حزب سوريا المستقبل في عفرين والشهباء، محمد ويس، إلى الأهمية بمكان بناء مجتمع ديمقراطي، ودعم المشاريع التي تخدم المجتمع وتحارب الرأسمالية، ولافتاً إلى ضرورة المحافظة على إرث الإنسانية وحضاراتها.

وتخللت الندوة نقاشات خاضها الحضور فيما يتعلق بالمحورين، لتنتهي الفعالية ببيان ختامي قرئ من قبل عضو مجلس حزب سوريا المستقبل في عفرين والشهباء، محمد بيرم.

وجاء في نصه:

"إيماناً منّا بأن الوعي السياسي هو أحد المقومات الرئيسة في تقدم الشعوب ونيلها لحريتها، وعلى جميع الشخصيات والأحزاب والمؤسسات بأن يكون هدفنا هو بناء جيل واع ومتفهم لما يحدث حولنا ويؤثر في مصير شعبنا يؤسس لما يراد لنا من مبدأ تشكيل الوعي السياسي من خلال الابتعاد عن التقليد الأعمى واتباع السياسة الحالية للدول في نشر صور غير واقعية عن السياسة الحقة، وأيضاً الابتعاد عن النمطية، وتأليه الدولة القومية، لذا من الأهمية بمكان الحرص على كل مكتسبات شعبنا من خلال دعم المؤسسات السياسية والاجتماعية والثقافية لنقف كسد منيع أمام المخططات التي تروج للفكر المتطرف أو الشوفيني لثنينا عن تثبيت المشروع الديمقراطي والتعددي.

لذا من الأهمية بمكان الوصول معاً لسورية بأن نجعل نصب أعيننا التوعية وعلى كافة الصعد والوقوف في وجه الفكر التكفيري والسلفي والشوفيني، واعتماداً على هذا التوجه يجب الوصول إلى عدة نقاط نوجز بما تطرقتم له من خلال هذه النقاشات فيما يلي:

1- العمل بشكل جدي ضد امتداد الفكر المتطرف والعنصري ونبذ العقلية السلطوية بكافة أشكالها.

2- ترسيخ مبدأ أن يكون العلم في متناول الجميع وتوفير كافة الإمكانات للنهوض بوعي الجماهير.

3- تأمين كافة المستلزمات الثقافية والفكرية ولكافة أطياف المجتمع لتجاوز أزمة الانغلاق والترهل الفكري.

4- اتباع سياسة تعليمية وفق مفهوم أن تكون السياسة في متناول جميع فئات المجتمع.

5- عدم فصل السياسة عن الثقافة والأخلاق.

6- كسر الصورة النمطية للسياسة المتبعة من قبل أجهزة السلطة المركزية بتنمية الوعي السياسي.

7- الهندسة الاجتماعية يفترض لها وعياً سياسياً على مبدأ أخوة الشعوب ضمن نظرية الأمة الديمقراطية.

8- من خلال هذه الفعاليات بإمكاننا الوقوف في وجه الهيمنة العالمية من خلال ترسيخ مفهوم الأمة الديمقراطية.

لذا يقع على عاتق جميع مؤسساتنا المجتمعية والسياسية أخذ زمام المبادرة بالارتقاء بالوعي السياسي من خلال فتح المجال أمام كافة فئات المجتمع".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/53N16KB5LpU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>