21 يوماً على اختطاف ممثل الإدارة الذاتية وعضوي علاقات PYD في باشور

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني احتجاز ممثل الإدارة الذاتية وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD منذ 21 يوماً، بعد اختطافهم أثناء توجههم إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف.

21 يوماً على اختطاف ممثل الإدارة الذاتية وعضوي علاقات PYD في باشور
الأربعاء 30 حزيران, 2021   04:53
مركز الأخبار

واختطفت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير، جهاد حسن، وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى خليل ومصطفى عزيز، في الـ 10 من حزيران الجاري.

ومذاك لم يعرف مصيرهم أو سبب اعتقالهم، على الرغم من مطالب الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي بإطلاق سراحهم، وسط صمت الحزب الديمقراطي الكردستاني وعدم توضيحه أسباب ودوافع الاختطاف.

وفي صدد عملية الاختطاف يعقد حزب الاتحاد الديمقراطي PYD مؤتمراً صحفياً، اليوم، في مقره بمدينة قامشلو.

وكان الحزب قد جدد الأحد الماضي، مطلبه بإطلاق سراح الدبلوماسيين الثلاث، وعدّ اختطافهم "استهدافاً للحزب وتنفيذاً لسياسات الأعداء الذين فشلوا في كل محاولاتهم لتصفية الكرد".

فيما وكانت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قد أصدرت بياناً في اليوم الأول من اختطافهم، قالت فيه: "نرى أن هذه الإجراءات تزيد من التوتر وتضعف مسار الحوار، نتمنى ألا تنجر أيٌّ من الأطراف في باشور، وفي هذه المرحلة الحساسة إلى أية مشاريع فتنة تقودها تركيا لضرب الكرد بعضهم ببعض، وتعطيل مسار التحوّل التاريخي الذي وصلت إليه القضية الكردية"، مطالبة بالكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم.   

وتثير العملية حفيظة الأوساط السياسية في شمال وشرق سوريا، كما تلقى سخطاً شعبياً، يحث على ضرورة الوحدة الوطنية بدلاً عن خدمة أجندات المحتل التركي.

وتنافي عملية الاختطاف الأعراف الدبلوماسية التي تنص على عدم اعتقال السياسيين والدبلوماسيين دون وجود حجج عملية، وإبلاغ مرجعيتاهم في حال تم ذلك.

إلى ذلك اعتقلت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني في الـ 7 من حزيران الجاري، الشاب جوان عبد الكريم المحمد عندما كان في طريقه إلى باشور كردستان عبر معبر سيمالكا برفقة والدته المريضة بغرض العلاج، ولا يزال مصيره مجهولاً أيضاً حتى الآن.

(س ر)

ANHA