إصابات إثر مواجهات بعد اقتحام الشرطة الإسرائيلية بلدة سلوان بالقدس لهدم منازل عائلات فلسطينية

أُصيب عدد من الفلسطينيين، صباح اليوم الثلاثاء، بالرصاص المطاطي والاختناق بقنابل الغاز، إثر محاولة أهالي حي البستان في بلدة سلوان بمدينة القدس، التصدي لقوات الشرطة الإسرائيلية التي ستهدم 17 منزلاً فلسطينياً في البلدة، بحجة "عدم قانونيتها".

إصابات إثر مواجهات بعد اقتحام الشرطة الإسرائيلية بلدة سلوان بالقدس لهدم منازل عائلات فلسطينية
الثلاثاء 29 حزيران, 2021   05:02
غزة

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشرطة أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت بكثافة تجاه السكان، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح وبالاختناق.

وأضافت أن أعداداً كبيرة من الشرطة برفقة جرافات "اقتحمت صباحاً حي البستان، وحاصرت شارع العين وأغلقت المنطقة بالكامل، ومنعت الأهالي والصحفيين من الوصول إليها، تمهيداً لهدم محل التجاري".

/ar/uploads/files/2021/06/29/080302_7aa4da3d-f5c6-4f70-964e-6318057cb997.webp

ويوم أمس، انتهت المهلة التي حددتها البلدية الإسرائيلية لهدم 13 منزلاً في حي البستان من أصل 17 ينطبق عليها قانون "كامينتس" – عدم قانونيتها وفق القانون الإسرائيلي- لهدم منازلها ذاتياً، أو تتحمل تكاليف ذلك في حال اضطرت البلدية لإرسال طواقمها وجرافاتها لتنفيذ تلك الأوامر.

ويتهدد الترحيل نحو 750 فلسطينياً، وتواجه العائلات في الحي، خطر التهجير، ويمتد حي البستان على 70 دونماً ويسكنه 1550 نسمة، ومنذ عام 2005 تسعى السلطات الإسرائيلية لهدمه بالكامل، وتهجير أهله، بحجّة أن الأرض تعود تاريخياً لليهود. 

ويشكل النساء والأطفال 65% من سكان البستان، وهناك بعض المنازل بُنيت قبل عام 1948، ومنها ما بُنى قبل عام 1967، وجميعها تلقى إخطارات هدم ومخالفات، إلى جانب ذلك تمنع السلطات الإسرائيلية الأهالي من البناء في 86% من مساحة بلدة سلوان، والبالغة 6540 دونماً.

(ع م)