الدول الرأسمالية تستخدم المخدرات كوسيلة في الحرب الخاصة لتدمير المجتمعات

دعت هيئتا الشؤون الاجتماعية والعمل والشباب والرياضة الجمعيات ذات الصلة بمكافحة المخدرات إلى تقديم مشاريع للحد من ظاهرة انتشارها، وأشارتا إلى أنها وسيلة بيد الدول الرأسمالية، تستخدمه كنوع من أساليب الحرب الخاصة لتدمير ثقافة المجتمعات وخلق المشاكل الاجتماعية.

الدول الرأسمالية تستخدم المخدرات كوسيلة في الحرب الخاصة لتدمير المجتمعات
السبت 26 حزيران, 2021   07:32
الشهباء

يصادف اليوم، 26 حزيران اليوم، العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والإتجار غير المشروع بها، وفي هذا الصدد وتحت شعار "المخدرات اغتراب للشخصية واستهداف للمجتمعية" تجمّع العشرات من لاعبي ولاعبات كرة القدم في ملعب بابنس الواقع في قرية بابنس التابعة لناحية فافين في مقاطعة الشهباء.

ومن هناك أدلوا ببيان، دعوا من خلاله إلى تقديم المشاريع التي تحد من انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات، وحذرت من مخاطرها.

البيان قرئ باللغة العربية من قبل عضو هيئة الشؤون الاجتماعية، عكيد خليل، وباللغة الكردية من قبل اللاعبة في فريق مخيم برخدان سيدار حمو.

وجاء في مستهل البيان "يعتبر تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية من المشاكل الخطيرة التي تعاني منها المجتمعات والتي تؤدي الى انهيار جيل الشباب الذي يعتبر عمود المجتمع الذي ينهض به، حيث يؤكد العالم أجمع والمنظمات والجمعيات المعنية بهذا الموضوع أن المخدرات والمشروبات الكحولية تعتبر أخطر آفة تواجهها البشرية والمجتمع وبالأخص جيل الشباب لما يسببه من أخطار وأضرار تؤثر على كفاءة جميع وظائف الجسم والأمراض الناجمة عنها مثل السرطانات وأمراض الكبد والعديد من الأمراض المميتة".

وتابع البيان بالتحذير من مخاطر المخدات وتأثيراتها "فالمخدرات والمشروبات الكحولية تؤدي إلى خلل في وظائف الدماغ، وبالتالي إلى اللاوعي في التصرفات التي يقوم بها، وبالتالي الموت البطيء، فهي وسيلة بيد الأعداء والدولة الرأسمالية، يمكنهم التحكم من خلالها بحياة الشباب ومستقبلهم وتدمير جيل الشباب الذين يعتبرون نواة المجتمع والذي يتم من خلالها النهوض بالمجتمع وتحقيق التطور والازدهار، لذلك تستخدمه الدول الرأسمالية كنوع من أساليب الحرب الخاصة لتدمير ثقافة المجتمعات وخلق المشاكل الاجتماعية".

ودعا البيان الجمعيات والمنظمات الإنسان التي تعمل في مجال مكافحة المخدرات لتقديم مشاريع تحد من انتشارها.

"لذلك نحن في هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل وهيئة الشباب والرياضة نناشد المجمعيات والمنظمات الإنسانية التي تعنى بحقوق الإنسان، وبالأخص التي تعمل في مجال مكافحة المخدرات والمشروبات الكحولية تقديم المشاريع التي تحد من انتشار هذه الظاهرة ووضع نفسها في مكان المسؤولية واعتبار تقصيرها سبباً في انتشار هذه الظاهرة.

وإننا من خلال هذا اليوم نهدف الى توعية المجتمع بمخاطر الإدمان و المشروبات الكحولية وطرق الوقاية من هذا الخطر الكبير والحد من انتشاره في عموم المناطق والشهباء".

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/T6d0BvqB5vs" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>