أثيوبيا تدعو مجلس الأمن إلى حث دولتي المصب للتفاوض تحت رعاية أفريقية

دعت أثيوبيا مجلس الأمن الدولي إلى حث كل من مصر والسودان على احترام المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي، مؤكدة أن محاولات دولتا المصب إلى التدخل الدولي في قضية السد لا يؤدي إلا إلى تآكل الثقة بين الدول الثلاث.

أثيوبيا تدعو مجلس الأمن إلى حث دولتي المصب للتفاوض تحت رعاية أفريقية
الجمعة 25 حزيران, 2021   06:44
مركز الأخبار

وعبرت أثيوبيا، في بيان لها، اليوم الجمعة، عن رفضها المحاولات الأخيرة التي قامت بها مصر والسودان للسعي إلى تدخل مجلس الأمن في قضية سد النهضة خارج نطاق تفويضه.

وأوضحت أن إثيوبيا بعثت برسالة إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأربعاء الماضي، رفضت خلالها المحاولات الأخيرة التي قامت بها مصر والسودان للسعي إلى تدخل مجلس الأمن في قضية سد النهضة.

وأضافت: "الإجراءات الأخيرة لمصر والسودان هي ببساطة استمرار لمخطط منظم جيداًًا لتقويض العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي وإعلان عدم فعاليتها في نهاية المطاف"، مؤكدة أن هذا لا يؤدي إلا إلى تآكل الثقة بين الدول الثلاث.

وأشارت رسالة أثيوبيا لمجلس الأمن إلى أنه "منذ بدء المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي حول سد النهضة، عطلت كلتا الدولتين العملية تسع مرات وقوضتا الجهود الحقيقية للاتحاد وعرقلت مناقشة مثمرة" وفق البيان.

ولفتت إلى أن "البلدين حاولا خنق العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي من خلال إدخال قضايا غير ذات صلة في المناقشات، وإضفاء الطابع الأمني غير الضروري وتدويل الأمر، وجر الجامعة العربية إلى الموقف لزيادة تعقيد القضية".

وتابع: "تلك المحاولات تقوض كل الجهود الحقيقية والمخلصة والمشجعة للرئيس، فليكس تشيسكيدى، من جمهورية الكونغو الديمقراطية، واقتراحه بنهج مرحلي لمحادثات سد النهضة وملء السد، إن مصر والسودان واصلا تبديد جهود الرئيس وإطالة أمد طويل دون مبرر".

ونوهت إلى أنه "مع كل هذه المحاولات التي لا تحظى بتقدير كبير للعملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي، فإن المحادثات الثلاثية التي تهدف إلى تعزيز التعاون لا ينبغي أن تخدم دول المصب لفرض استحقاقاتها الاستعمارية".

وبينت أن "إصرار دولتي المصب (مصر والسودان) على عدم السماح لأثيوبيا لملء السد دون موافقتهما، لا يدعمه القانون أو الممارسة الدولية".

وفقاًًا للرسالة، ستتم إدارة السنة الثانية لسد النهضة في موسم الأمطار القادم الذي يبدأ في تموز/ يوليو وفقاًًا للجدول الزمني والقواعد التي تم التوصل إلى تفاهم بشأنها في العملية الثلاثية.

واختتمت الرسالة شرحها لموقف أثيوبيا من المفاوضات الثلاثية بدعوة مجلس الأمن لتشجيع مصر والسودان على مواصلة التفاوض بحسن نية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

(د ع)