اتحاد المحامين في منبج: أيادٍ خارجية تحاول خلق الفتن بين الشعب والإدارة

قال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في منبج، خليل الأحمد، إن أيادٍ خارجية وقفت وراء تحويل مسار الأحداث الأخيرة التي شهدتها منبج، مشيرًا إلى أن تعامل الإدارة المدنية بحكمة وعقلانية أخمد الفتنة.

اتحاد المحامين في منبج: أيادٍ خارجية تحاول خلق الفتن بين الشعب والإدارة
الجمعة 25 حزيران, 2021   03:31
منبج

كثف المتربصون بالإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا محاولاتهم في ضرب الإدارة وإثارة المشاكل وإشعال فتيل الفتنة بين المكونات، وكانت آخر هذه المحاولات ما عاشته مدينة منبج مطلع الشهر الجاري.

لكن الوعي الشعبي وعقلانية الإدارة الذاتية في التعامل مع هذه التحديات، أفشل هذه المحاولات، وحول هذا، يقول الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في منبج خليل الأحمد: "الأحداث الأخيرة التي حصلت في مدينة منبج، كانت هناك تظاهرة بمطالب محقة، ولكن بعض الأشخاص حاولوا تحويل مسارها للأعمال التخريبية ومن ورائهم كانت تقف أيد خارجية".

وتابع خليل الأحمد حديثه قائلًا: "الأيادي الخارجية لا ترضيها الأمن والاستقرار الموجود في مدينة منبج, والإدارة المدنية تعاملت مع الموضوع بحكمة وعقلانية، فقد تكفلت بعلاج الجرحى وشكلت وفدًا للتفاوض مع الأهالي وعملت كل ما يقع على عاتقها لإخماد الفتنة، وشعب منبج أثبت وقوفه في وجه الأشخاص الذين أثاروا الفتنة".

وأشار إلى أن "الشعب ليس لديه إلا غاية واحدة وهي تحقيق مطالب محقة، وليس له أي هدف سياسي من وراء هذه التظاهرات، ولكن الأيدي الخارجية تحاول تحويل مسار التظاهرات وخلق الفتن بين الشعب والإدارة".

مبينًا أن "دور شيوخ ووجهاء منبج في التعامل مع هذا الموضوع كان جيدًا، وشكلوا أكثر من وفد للنقاش بينهم وبين الإدارة وتواصلوا مع أهالي الأشخاص الذين قضوا في التظاهرات وكان دورهم إيجابيًّا جدًّا".

واختتم الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في منبج حديثه بدعوة الأهالي إلى الحفاظ على أمن المدينة واستقرارها وعدم الانجرار وراء الأشخاص الذين ليس لهم غاية إلا تخريب المدينة".

(أ ق/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-XQHc-DdCUM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>