​​​​​​​إداريات: اغتيال دنيز بويراز إسكات لصوت المرأة

​​​​​​​أدانت إداريات الطبقة وإقليم عفرين اغتيال دنيز بويراز، ولفتن إلى أن هذه الجريمة ليست بجديدة على دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​إداريات: اغتيال دنيز بويراز إسكات لصوت المرأة
الخميس 24 حزيران, 2021   02:34
مركز الأخبار- سلام كيروان - ليندا الشيخ

تسعى دولة الاحتلال التركي بشتى الطرق إلى إبادة الكرد وإفشال المشروع الديمقراطي والنيل من إرادة المرأة والمناضلة منها خاصة، ويتضح ذلك من استهداف هفرين خلف وهند وسعدة وزهرة ودنيز بويراز من قبل تركيا ومرتزقتها.

وبلغ المستوى الوحشي لدى تركيا حدوده القصوى، إذ هاجم مرتزق تابع لها مرة أخرى وبشكل متعمد ومدروس مركز حزب الشعوب الديمقراطي في أزمير، أسفر الهجوم عن استشهاد عضوة الحزب دنيز بويراز.

إداريات المرأة في الطبقة وعفرين أشرن في حديثهن لوكالتنا إلى أن اغتيال دنيز هدفه النيل من تنظيم المرأة الحرة.

وقالت نائبة لجنة المرأة في الطبقة، وعد محمد "لاتزال دولة الاحتلال التركي تتبع سياستها الممنهجة ضد النساء، فهي لم تكتف باغتيال الشهيدة هفرين ونجدها اليوم تتبع السيناريو نفسه باغتيال دنيز".

وأدانت وعد محمد العمل الإجرامي الذي طال دنيز بويراز، مشددة أنه يهدف إلى "إسكات صوت المرأة".

عضوة لجنة التدريب في "تجمّع نساء زنوبيا"، ماجدة كريم، قالت بدورها "كلنا نعلم أساليب العدوان التركي الفاشي على مناطقنا سواء في حربه الاقتصادية أو الميداني (العسكرية)".

واستنكرت ماجدة الجرائم التي ترتكب بحق المرأة، وتابعت "سنبقى سائرات على درب النضال والكفاح وعلى درب الشهيدات".

بدورها طالبت مريم عثمان، الإدارية في خط البو عاصي في الطبقة، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي ومحاسبة تركيا على هذه الجرائم".

'المرأة المنظمة خطر على السياسة التركية'

عضوة منسقية مؤتمر ستار لإقليم عفرين، فريدة إيبو، قالت إن الدولة التركية تستهدف النساء بشكل وحشي سواء داخل تركيا أو خارجها.

وتابعت "التمثيل بجثمان المقاتلة بارين كوباني في عفرين، واستهداف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف والرفيقات الثلاث (امينة وهبون وزهرة) اللواتي كن مثالًا في النضال، جميعها توضح وحشية وهمجية الدولة التركية، حتى النساء في باكور كردستان وتركيا يُعتقلن أو يُقتلن، مثلما اغتيلت دنيز بويراز في مركز HDP".

وواصلت الحديث "لن ننسى مقاومة النساء أيضًا، خصوصًا مقاومة ليلى كوفن التي كافحت في السجون"، مبينة أن "تركيا ترتكب كل هذه الجرائم بحق النساء المناضلات اللواتي يسعين إلى الحرية والديمقراطية، خوفًا من فكرهن".

واستنكرت فريدة الصمت الدولي حيال ما يجري بحق النساء في الداخل التركي وخارجه، مطالبة المنظمات الإنسانية بالخروج عن صمتها.

فيما قالت نائبة هيئة المرأة لإقليم عفرين أمينة حسن إن "اغتيال دنيز عضوةHDP   ليس بالجريمة الجديدة على الدولة التركية، فهذه الذهنية موجودة في كل منطقة تحتلها تركيا".

وأشارت أمينة إلى أن الدولة التركية ترى أن المرأة الحرة والمنظمة خطر على سياستها، لذلك تكون المرأة هدفها الأول. فجميع الجرائم التي ارتكبت بحق النساء لاقت سخطًا شعبيًّا، لكن لم نرَ موقفًا صارمًا من قبل المنظمات الحقوقية.

وقالت في ختام حديثها "تسعى الدولة التركية إلى إفشال مشروع الإدارة الذاتية والمكتسبات التي حققتها المرأة خلال مسيرتها الثورية".

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pVIlY3_Qm4Q" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/tQnUFePgK3I" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>