مزارعو الرقة يستخدمون الوسائل البدائية في حصاد محاصيلهم تخفيفًا للأعباء

قال مزارعون من الرقة إن ضعف موسم الحصاد هذا العام والتكاليف الباهظة لأجور الحصادات التي لم يلتزم أصحابها بالتسعيرة التي وضعتها لجنة الزراعة، دفعهم إلى حصاد محاصيلهم باستخدام المناجل وبعض الآلات الأخرى، وذلك لتخفيف التكاليف والاستفادة من التبن بشكل أكبر.

مزارعو الرقة يستخدمون الوسائل البدائية في حصاد محاصيلهم تخفيفًا للأعباء
الأربعاء 23 حزيران, 2021   03:45
الرقة – أحمد العلي

 شهد موسم الحصاد في المنطقة، هذا العام، تراجعًا في الإنتاج، لقلة الأمطار الموسمية وتأثّره بقطع مياه نهر الفرات.

وفي خطوة تشجيعية للمزارعين حددت الإدارة الذاتية سعر شراء القمح بـ 1150ليرة سورية، فيما حددت سعر الشعير بـ 850 ليرة سورية، كما حددت سعر الحصاد مع التبن بـ 12 ألف ليرة سورية كحدّ أعلى، ولكن أصحاب الحصادات لم يلتزموا بهذه التسعيرة.

ولتخفيف تكاليف الحصاد لجأ المزارعون إلى وسائل بدائية في حصاد محاصيلهم، وحول هذا الموضوع أشار أحد مزارعي ريف الرقة الجنوبي، أبو محمود، إلى أنه يستأجر ورشة لحصاد أرضه باستخدام المنجل بسبب ارتفاع أجور الحصادات والتي تصل إلى35 ألف ليرة سورية للدونم الواحد.

ويضيف أبو محمود: "ندفع لعمال الحصاد لقاء العمل في الساعة، حيث تبلغ أجور ساعة العمل الواحدة 1200 ليرة سورية، في حين أن آخرين يعملون مقابل الدونم الواحد، وتبلغ أجرة حصاده 15 ألف ليرة سورية".

وأردف "اعتمدنا أيضًا على آلة مبتكرة تقوم بحصاد القمح وتجميعه بشمائل على الأرض، ثم نقوم بتجميعه في بيادر تحضيرًا للدرّاسة".

وبيّن أبو محمود "بعد جمع القمح في بيادر أستأجر درّاسة لاستخراج التبن والحنطة، وهذه العملية أوفر من الحصادات، من حيث تكلفة حصاد الدونم الواحد، بالإضافة إلى كسب كمية كبيرة من التبن، فالحصادة تقطف السنبلة وتترك أكثر من نصف النبتة في الأرض".

وعن أجور أصحاب الدرّاسات قال أبو محمود "أصحاب الدرّاسات يعملون حسب الإنتاج، حيث يأخذون أجر الكيس الواحد من القمح بحدود 3000 ليرة سورية كحدّ أعلى".

 (إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Yzn-usE1Gr8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>