صحف عالمية: مصر تتضامن مع اليونان ومؤتمر ليبيا الثاني اليوم

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر ستتضامن مع اليونان في مواجهة أي تهديد لسيادتها، فيما من المقرر أن تستضيف ألمانيا والأمم المتحدة مؤتمرًا دوليًّا بشأن ليبيا، اليوم الأربعاء، يهدف إلى إطلاق عملية السلام المتعثرة في البلاد.

صحف عالمية: مصر تتضامن مع اليونان ومؤتمر ليبيا الثاني اليوم
الأربعاء 23 حزيران, 2021   03:24
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى العلاقات الوطيدة بين مصر واليونان، بالإضافة إلى انعقاد مؤتمر ليبيا الثاني في برلين اليوم لدفع خطة الانتخابات.

'الرئيس المصري يدعم رئيس الوزراء اليوناني في قضايا شرق المتوسط'

البداية من العلاقات المصرية اليونانية، وفي هذا الشأن قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر ستتضامن مع اليونان في مواجهة أي تهديد لسيادتها.

وكان الرئيس المصري يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عقب محادثات بين الزعيمين في القاهرة.

وجدد السيسي موقف مصر الثابت في شرق البحر المتوسط ​​خاصة فيما يتعلق بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، مؤكدًا التضامن مع اليونان.

وقال: "العلاقات مع اليونان نموذج للتعاون والتكامل على المستوى الإقليمي، حيث تربط مصر واليونان علاقات صداقة مميزة"، مضيفًا أن موقف مصر في منطقة شرق المتوسط ​​ثابت، ويحترم سيادة الدول ومياهها الإقليمية.

وشدد على ضرورة حل الميليشيات في ليبيا، قائلًا إن مصر واليونان اتفقتا على ضرورة بدء حركة سياسية فاعلة في البلاد بعد خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

كما ناقش السيسي وميتسوتاكيس دعم الليبيين في إجراء الانتخابات في الموعد المقرر في 24 كانون الأول.

واتفق الزعيمان على ضرورة تعزيز التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، وتحقيق أقصى استفادة من هذا التعاون، وأكدوا أهمية منتدى غاز شرق المتوسط ​​الذي سيفتح آفاق التعاون والاستثمار بين دول المنطقة في مجال الطاقة والغاز.

وشدد الجانبان على أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني عادل ومتوازن لملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي تقيمه أثيوبيا بما يحقق مصالح دول المصب ويحافظ على الاستقرار الإقليمي.

'مؤتمر ليبيا الثاني في برلين لدفع خطة الانتخابات'

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية عن مؤتمر ليبيا الثاني والمزمع عقده اليوم: "من المقرر أن تستضيف ألمانيا والأمم المتحدة مؤتمرًا دوليًّا بشأن ليبيا يوم الأربعاء يهدف إلى إطلاق عملية السلام المتعثرة في البلاد.

ويجتمع دبلوماسيون من تسع دول، من بينها الإمارات والولايات المتحدة ومصر، في برلين مع قادة حكومة الوحدة الليبية، وسط مخاوف من وجود قوات أجنبية في البلاد والتأخير في تنظيم الانتخابات المقرر إجراؤها في كانون الأول.

وكان النجاح الملحوظ لعملية وساطة الأمم المتحدة هو أن وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه في تشرين الأول الماضي لوقف حرب أهلية استمرت ست سنوات لا يزال ساري المفعول.

ومع ذلك، كان جزءًا رئيسًا من هذا الاتفاق هو توجيه تعليمات للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في غضون 90 يومًا، وهو ما تم تجاهله حتى الآن.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن أولويتهم هي إقناع القوات الأجنبية بالانسحاب.

وقال المبعوث الأمريكي ريتشارد نورلاند للصحفيين يوم الإثنين "هناك مفاوضات جارية مع بعض الفاعلين الرئيسين بهدف محاولة إخراج بعض المرتزقة من المقاتلين الأجانب".

وتقدر الأمم المتحدة أن هناك 20 ألف جندي ومرتزقة أجنبي في ليبيا، وكثير منهم يصطفون على جانبي خط المواجهة الممتد جنوبًا من مدينة سرت الساحلية الوسطى. يأمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حشد الدعم لخطة انسحاب مرحلي لتلك القوات، والتي تشمل المرتزقة السوريين الذين تنشرهم تركيا ومرتزقة فاغنر الروسية.

القلق الأكثر إلحاحًا بالنسبة للدبلوماسيين هو عدم إحراز تقدم في ترتيب الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 كانون الأول، وهو التاريخ الذي تم اختياره للاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال ليبيا.

التخطيط للانتخابات معطل بسبب موضوع الدستور. إذ يعاني البرلمان الليبي من خلافات حول شكل الحكومة التي يجب انتخابها في كانون الأول، ولا سيما ما إذا كان ينبغي أن يكون لليبيا رئيس منتخب بشكل مباشر.

وتريد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا اتخاذ قرار بشأن الدستور بحلول الأول من تموز لمنحها الوقت لترتيب مراكز الاقتراع ومنح الأحزاب السياسية وقتًا للقيام بحملتها الانتخابية.

أحد الحلول التي تتم مناقشتها هو إجراء استفتاء وطني على الدستور الجديد لإضفاء الشرعية عليه. لكن الوقت ضيق لتنظيم استفتاء وانتخاب في غضون ستة أشهر.

'السعودية تقول إنها ستحكم على رئيس إيران الجديد من خلال "الوقائع على الأرض"

وبشأن العلاقات السعودية الإيرانية، قالت صحيفة الهآرتس الإسرائيلية: "قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن المملكة ستبني حكمهما على حكومة الرئيس الإيراني المنتخب حديثًا إبراهيم رئيسي بناء على الوقائع على الأرض، لكنه أضاف أن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي هو صاحب القول الفصل في السياسة الخارجية.

ورئيسي قاض من المحافظين حقق فوزًا كان متوقعًا في الانتخابات التي أُجريت يوم السبت. وقال يوم الإثنين إنه يريد تحسين العلاقات مع دول الخليج العربية في حين دعا السعودية إلى وقف تدخلها في اليمن على الفور.

ولم تنجح السعودية، رغم الحرب المستمرة منذ ست سنوات، في هزيمة حركة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران. وتعارض السعودية كذلك الاتفاق النووي الإيراني الذي تحاول طهران وواشنطن إحياءه عبر محادثات غير مباشرة.

وقال وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي "السياسة الخارجية في إيران، من منظورنا، يديرها الزعيم الأعلى على أي حال. لذلك نحن نبني تعاملاتنا ونهجنا مع إيران على أساس الوقائع على الأرض، والتي ستكون مصدر حكمنا على الحكومة الجديدة بصرف النظر عن من يتولى المنصب".

ولم يوضح كيف يريد لهذا الواقع أن يتغير لكنه قال إنه "منزعج للغاية" من عدم رد إيران حتى الآن على أسئلة بخصوص برنامجها النووي، في إشارة على ما يبدو إلى سعي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على تفسيرات بشأن مصدر جزيئات يورانيوم عُثر عليها في موقع تحت الأرض في إيران.

وتواصل السعودية وحلفاؤها في الخليج الضغط على إيران بشأن البرنامج النووي، الذي تقول طهران إنه سلمي تمامًا، فضلًا عن صواريخها الباليستية. وتعتقد وكالات المخابرات الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأن إيران كان لديها برنامج سري للأسلحة النووية أوقفته عام 2003.

 (م ش)