​​​​​​​بصنوف النباتات تزرع أرضها لتسد حاجتها وحاجة السوق المحلي

تحمل رفشًا على كتفها وتتجول في أرضها المزروعة بمختلف صنوف الخضروات، تقطف الناضج منها لتسد بها حاجة أسرتها وترفد السوق بالإنتاج المحلي.

​​​​​​​بصنوف النباتات تزرع أرضها لتسد حاجتها وحاجة السوق المحلي
الثلاثاء 22 حزيران, 2021   05:57
قامشلو- كلثومة علي

تعد الزراعة من المقومات الأساسية التي يعتمد عليها معظم الأهالي في المنطقة، وتتزايد أهميتها في مناطق شمال وشرق سوريا يومًا بعد يوم من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي وللحد من تبعات الحصار وارتفاع الأسعار.

الشابة عائشة محمد جدوع (36 عامًا) من قرية كركي خجو التابعة لناحية كركي لكي، واحدة من عشرات النساء، اللواتي يبدأن يومهن بالعمل في الأرض ويعتمدن عليها كمصدر دخل لتأمين احتياجاتهن.

تقول عائشة إنها تعمل في أرضها لمساعدة أسرتها وسد حاجاتها من الخضروات، ورفد الأسواق بالإنتاج المحلي. 

تتوجه عائشة في الساعة الرابعة فجرًا إلى الأرض لسقاية النباتات التي تتم بكميات محدودة حسب حاجة كل صنف نباتي، وتحمل على كتفها رفشًا تتجول به بين الخضروات وتقطف الناضج منها.

وزرعت الأرض بصنوف مختلفة من الخضروات كـ "البندورة، الباذنجان، الفليفلة، البامية، الخيار، ملوخية، كوسا، البصل، الذرة وبذر دوار الشمس".

في البداية غرست شتل الخضار في منزلها ضمن أكياس صغيرة لتقوم بزراعتها فيما بعد في الأرض على مساحة تبلغ حوالي 15 دونمًا.

ويُباع إنتاج هذه الخضروات في أسواق ناحية كركي لكي وعلى أهالي القرى المجاورة أيضًا، وبيّنت عائشة أنها تبيع منتجاتها بأسعار أقل من السوق كنوع من تقديم المساعدة للأهالي.

وأضافت "أعمل في الأرض وحدي لأن عائلتي تمر بوضع صعب، حيث تعاني والدتي من فقدان البصر ووالدي من أمراض مزمنة يصعب عليه العمل". 

فيما تعاني عائشة من صعوبة في شراء أكياس للبيع وأدوية لمنع الأوبئة والأمراض عن الخضروات، لارتفاع أسعارها، وناشدت الجهات المعنية بتقديم الدعم لهم ومساعدتهم في هذه الأمور.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/tXcB_V9HIOA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>