​​​​​​​مقتل فلسطينية في القدس وغارات إسرائيلية على غزة وسط تقديرات باحتمالية عودة التصعيد العسكري

قتل الجيش الإسرائيلي امرأة فلسطينية قرب حاجز حزما العسكري شرق مدينة القدس، بزعم محاولتها تنفيذ عملية "دهس"، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع تابعة لحركة "حماس" في غزة، ردًّا على الحرائق التي اندلعت في "مستوطنات غلاف غزة"، بفعل البالونات الحارقة والمتفجرة، وسط تقديرات باحتمالية عودة التصعيد العسكري مع غزة.

​​​​​​​مقتل فلسطينية في القدس وغارات إسرائيلية على غزة وسط تقديرات باحتمالية عودة التصعيد العسكري
الأربعاء 16 حزيران, 2021   06:13
غزة

ذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي "أعدم امرأة فلسطينية قرب حاجز حزما العسكري شرق مدينة القدس".

وقالت إن "الاحتلال زعم أن المرأة كانت بصدد تنفيذ عملية دهس وطعن". فيما ذكرت تقارير إسرائيلية أن:" المرأة حاولت تنفيذ عملية".

في سياقٍ متصل، شن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات على مواقع تابعة لحركة "حماس" في غزة، ردًّا على اندلاع حرائق في مستوطنات "غلاف غزة"، بفعل استمرار إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد قررت تفعيل الأدوات الشعبية الخشنة على حدود غزة، بدءًا من إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة وصولًا إلى فعاليات الإرباك الليلي التي تستمر حتى ساعات الفجرة وتشهد تفجير قنابل ذات صوتٍ مرتفع، يسبب "إرباكًا على الحدود".

يأتي ذلك، وسط تقديرات باحتمالية تجدد التصعيد العسكري مع غزة، وذلك، لاستمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على غزة، وإغلاق المعابر وتقييد مساحة الصيد في بحر غزة، منذ بدء التصعيد العسكري في 10 مايو/ أيار الماضي.

وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إن "الهدف الأصلي لمسيرة الأعلام الثانية في القدس، التي تم التخطيط لإجرائها الأسبوع الماضي، كانت محاولة لتكرار الأحداث التي جرت في 10 أيار/ مايو، وبذلك يتم تشويش الأجندة السياسية والتخريب مجددًا في محاولات تشكيل حكومة بدون بنيامين نتنياهو، وعندما اتضح لنتنياهو، الذي كان لا يزال رئيسًا للحكومة حينها، أن الخطة لن تنجح وأن جهاز الأمن يعارض المسيرة بمسارها الأصلي، جرى استخدام الخطة رقم 2. تأجلت المسيرة إلى الأمس، كلغم جانبي في طريق الحكومة التي تشكلت رغم أنفه".

واعتبر هرئيل أن "حكم حماس في غزة أرسل تهديدات في الأيام الأخيرة، لكنه استخدم لغة ضبابية مختلفة عن تلك التي استخدمها قبل أكثر من شهر، عشية إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه القدس"، وأضاف أن "لحماس مصلحة في الحفاظ على معادلة الردع مقابل إسرائيل، التي خدمتها جيدًا في جولة القتال الأخيرة، فقد وضعت نفسها كحامية للقدس وكمن بمقدورها الرد عسكريًّا، باسم الفلسطينيين، على خطوات إسرائيلية في المدينة"، وتابع هرئيل أنه "لدى حماس أسباب أخرى للغضب على إسرائيل: تأخير إدخال المنحة المالية الشهرية من قطر، وحقيقة، إن قسمًا من المعابر ما زال مغلقًا، لأن إسرائيل تطلب ربط تسهيلات أخرى بقضية الأسرى والمفقودين، ومن الجهة الأخرى، ثمة شك إذا كانت عملية عسكرية أخرى للجيش الإسرائيلي تخدم حاليًّا مصالح حماس. ففي الخلفية، تمارس على قادة حماس ضغوط كبيرة من جانب المخابرات المصرية من أجل الامتناع عن تصعيد جديد".

(ع م)