​​​​​​​تقارير تحذر من مرحلة أمنية صعبة سيعيشها لبنان

نقلت القاهرة تقارير أمنية إلى المسؤولين اللبنانيين، حذّرت من مرحلة صعبة مرتقبة في لبنان، على بعد أسابيع قليلة معدودة، وتتلاقى هذه التقارير، مع مخاوف داخلية من حدوث شيء ما هو قيد التحضير قد يحدث تغييرًا.

​​​​​​​تقارير تحذر من مرحلة أمنية صعبة سيعيشها لبنان
الأحد 13 حزيران, 2021   05:33
بيروت

وبالتزامن مع الانهيارات الاقتصادية والمالية والمعيشية التي يعيشها لبنان واللبنانيون، وإقفال كل الطرق المؤدية إلى التشكيلة الحكومية، مع ما يرافقها من تداعيات على البلد، عادت التقارير الأمنية التي تحذر من مرحلة صعبة مرتقبة في لبنان، على بعد أسابيع قليلة معدودة، وهذه التقارير الخارجية معالمها مصرية، تتلاقى مع مخاوف داخلية من حدوث شيء ما هو قيد التحضير قد يحدث تغييرًا.

لذا، تنتشر المخاوف من بلبلة وتحرّكات في الشارع، تحمل الطابعين الطائفي والمذهبي، لإحداث تصعيد قد يتطوّر إلى ما هو أكبر من ذلك، أي فوضى عارمة على وقع اشتعال الشارع بالتظاهرات والاعتصامات، وقيام بعض الأحزاب الفاعلة بإحياء ثورة 17 تشرين، لكن على مستوى صاخب لأنّ الاوضاع المعيشية لم تعد تحتمل، من دون أن تستبعد حدوث عمليات سرقة ونهب، بسبب العوز بعد ارتفاع سعر صرف الدولار، الذي يحلّق من دون أي سقف، وبغياب مَن يلجم صعوده.

إلى ذلك لا ينفي نائب سابق على علاقة بمسؤولين أمنيين كل هذه التحذيرات، مؤكدًا لصحيفة "الديار" اللبنانية صحة ما يُردّد منذ أيام عن إمكانية حدوث "خربطة أمنية"، لافتًا إلى أنّ مؤشرات الحراك الشعبي الذي عاد لينطلق في عدد كبير من المناطق اللبنانية، بسبب الجوع والفقر وارتفاع أسعار السلع بشكل جنوني، "سيفعل فعله" قريبًا.

وأشار إلى أنّ التقارير المحذرة نقلتها القاهرة إلى المسؤولين اللبنانيين، مع لوم تجاههم بسبب سياسة "الترقيع" المؤقت التي تقوم بها السلطة ضمن فترة زمنية محدّدة، إذ تلجأ إلى حل القليل من المشاكل العالقة منذ عقود، وآخرها ما جرى لحل أزمة الكهرباء، وقانون "الكابيتال كونترول"، حيث ينطبق شعار لزوم ما لا يلزم، فيُدبّر المسؤولون أمور المواطنين بالتي هي أحسن أو "بالموجود جود"، فيما تتفاقم الأزمات من تخطيّ الدولار عتبة الـ 15 ألف ليرة، مرورًا بالعتمة الوشيكة وفقدان البنزين والمازوت والأدوية، وانهيار القطاع الطبي والاستشفائي، وتعطيل كل مقومات الدولة ومؤسساتها، وما يتبع ذلك من تداعيات سلبية على قطاعات العمل، من دون أن يكترث المسؤولون المتناحرون على تسمية وزيرين مسيحيين.

ويرى المصدر أنّ النهايات المؤلمة لوطن تحمّل شعبه كل المآسي والانهيارات، بسبب فساد مسؤوليه، تتطلب ضرورة إحياء ثورة 17 تشرين التي وحدّت اللبنانيين في الداخل والخارج، على وقع المطالب المحقة، وإنهاء حقبة من الفساد والسرقات التي أوصلت لبنان إلى هذا الدرك الخطير.

(ز غ)