​​​​​​​مكونات منبج: هدف الاستفزازات هو القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب

أكد عدد من أبناء مدينة منبج من مختلف المكونات أنهم بتلاحمهم ونسيجهم الاجتماعي المتعارف عليه منذ القدم سيقفون في وجه الاستفزازات التي تحاك ضدهم، ولن يسمحوا للأيدي الخبيثة بالعبث بأمان واستقرار المنطقة التي تحررت بفضل دماء الشهداء.

​​​​​​​مكونات منبج: هدف الاستفزازات هو القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب
الأربعاء 9 حزيران, 2021   02:44
منبج

وشهدت مدينة منبج، خلال الأيام القليلة الماضية، مساعي لإثارة الفتنة في المدينة على خلفية احتجاجات استغلتها جهات داخلية وخارجية لضرب مشروع الأمة الديمقراطية المبني على أخوة الشعوب والتعايش المشترك بين كافة المكونات ولزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وحول هذا، قالت لينا عظمات من المكون الشركسي إن "منطقة منبج تعيش حالة من الأمن والأمان والاستقرار في ظل وجود المشروع القائم؛ مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يدير الشعب نفسه بنفسه من خلاله ضمن إدارات ومؤسسات ومجالس وكومينات، وينادي بأخوة الشعوب والتعايش المشترك بين كافة المكونات، وأصبح هناك دعم للمرأة في جميع المجالات".

وأشارت لينا إلى أنه "في الأيام القليلة الماضية شهدت مدينة منبج فتنة وتحريضًا من قبل عملاء وأجندات خارجية، تريد أن تقضي على مشروع الأمة الديمقراطية المبني على أخوة الشعوب، ونحن شعب منبج بجميع مكوناته على وعي تام بأن هذه فتنة مفتعلة ولا نسمح لأي جهة ان تقضي على مدينتنا التي حررت بدماء الشهداء".

وأكدت حياة سالم من المكون التركماني أن "أهالي منبج متضامنون ومتكاتفون منذ القدم ولا فرق بين المكونات التي تعيش فيها، ولكن قبل أيام حاولت بعض الأيدي الخفية جلب الفتنة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

ودعت حياة سالم في نهاية حديثها وجهاء وشيوخ العشائر لإخماد هذه الفتن والعمل على نجاح العدل والمساوة بين المكونات.

وفي سياق متصل، قال صالح الشيخ جنيد من المكون العربي "خلال الأحداث التي حدثت قبل أيام، استغربنا التدخلات الخارجية، فالمكونات الموجودة في المدينة على وفاق منذ القدم، وهي واعية لما يحدث من فتن".

ورأى أن "الهدف من هذه الفتن واضح للجميع وهو تفكيك المجتمعات والمكونات، ولن يتحقق هذا الهدف بوعي المكونات".

أما عمر محمود من المكون الكردي، فقال "قبل هذه الأحداث كانت كافة المكونات تعيش كأنها مكون واحد، والشرارة التي خرجت في الأيام الماضية من الأجندات الخارجية توضحت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان من قبل النظام السوري والاحتلال التركي".

وأضاف محمود "هذه الأجندات تهدف إلى ضرب استقرار مناطق شمال وشرق سوريا وزعزعة الأمان، وبث فتنة بين الكرد والعرب، لكن بعد تحرير مدينة منبج أصبح هناك ثقافة ووعي". 

ونوّه إلى أن "النموذج الموجود في شمال وشرق سوريا من أخوة الشعوب والتعايش المشترك بين كافة المكونات، ليس فيه أي نوع من التفرقة داخل المؤسسات والإدارات".

واختتم عمر محمود حديثه قائلًا "ندعو كل المكونات الموجودة في منبج إلى عدم الانجرار وراء هذه الفتن الهادفة إلى زعزعة الأمان والاستقرار في مدينتنا، وإذا قارنّا مدينتنا مع مناطق النظام او المناطق المحتلة من جانب تركيا سنرى أننا بفضل العيش المشترك بخير من الناحية الأمنية والخدمية والاجتماعية".

(أ ق/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rLsAsCovyhc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>