'علينا جميعاً الالتزام بواجب الدفاع الذاتي لحماية مناطقنا'

أكد أهالي مدينة الرقة أن الأحداث الأخيرة التي جرت في منبج تهدف لضرب مشروع الأمة الديمقراطية واللحمة الوطنية بمناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبث الفوضى فيها.

'علينا جميعاً الالتزام بواجب الدفاع الذاتي لحماية مناطقنا'
السبت 5 حزيران, 2021   03:50
الرقة- ربا العلي

وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا في الآونة الأخيرة مساعي متكررة لخلق الفوضى وبث الفتنة وضرب الاستقرار، وكان آخرها الفتنة التي حدثت بمدينة منبج، والتي أثارت ردود أفعال مناهضة من قبل مختلف الشرائح الاجتماعية.

الرئيس المشترك للمجلس العام في مدينة الرقة لؤي العيسى أشار إلى سلسلة الأحداث التي شهدتها مدينة قامشلو وكذلك مدينة منبج في الآونة الأخيرة، وقال إن الهدف من ورائها هو ضرب مشروع الإدارة الذاتية.

وأضاف "منذ ثلاث سنوات تنعم مناطقنا بالأمان والاستقرار وتُعد مناطقنا من المناطق التي تحتضن كل المكونات، مقارنة مع المناطق الأخرى، فنتيجة الاستقرار التي تشهدهُ مناطقنا تحاول بعض الأطراف الخارجية ضرب اللحمة الوطنية الموجودة بمناطقنا".

وأضاف العيسى "لن ينالوا من قوة بنت بأيادي شعبها ومناطق حُررت بدماء شهدائها، بفضل قوة الإدارة الموجودة تم تجاوز هذه المحنة ونحن شعب واحد ويد واحدة".

من جانبه أشار العضو في المجلس العام بمدينة الرقة جمعة الجاسم إلى وجود : " أجندات خارجية تسعى إلى استغلال مطالب الأهالي المشروعة، بهدف زرع الفتنة بين مكونات المجتمع كما شاهدنا في مدينة قامشلو ودير الزور ومنبج".

وأضاف: " علينا جميعاً الالتزام بواجب الدفاع الذاتي لحماية مناطقنا لأننا إذ لم نفعل ذلك سوف ينال منا العدو ويعيث فيها فساداً".

وتابع الجاسم "يتوجب علينا من مبدأ الأمة الديمقراطية التكاتف والاتحاد وعدم الانجرار وراء هذه الفتن".

وفي ذات السياق قالت المواطنة عائشة الأحمد: " إن خلق هذه الفتن في مدينة منبج يهدف إلى إلحاق الضرر والأذى بالمجتمع ، لكن وعي الشعب أصبح أقوى من تلك الفتن التي تقوم بها الدولة التركية، التي تمارس جرائم ممنهجة مستمرة بمناطق عفرين وتل أبيض. فهذا مشهد مؤلم انعكست تداعياتهُ سلباً على المكونات بمناطقنا".

وتابعت عائشة بالقول: "إدارتنا صنفت بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان كأقوى إدارة استجابت لمطالب شعوبها ، ونحن نعول على وعي شبانا وشعبنا وأهالينا في مدينة منبج، لأن لغة السلام أقوى وأثمن من بثّ الفتن التي تحاول الأيادي الخارجية إثارتها، مثلما يحصل الآن بمناطقنا".

وأنهت عائشة الأحمد حديثها بالقول: "نحن شعب قاتلنا الإرهاب، ورأينا ما رأيناه مما قاموا به من قتل واختطاف لشبابنا، لن نسمح ولن نقبل بأي شكل من الأشكال تكرار تلك السيناريوهات، فتحرير هذه المناطق بدأ بسواعد أبنائها، وسوف ينتهي بطرد الإرهاب".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eaB4KCE7GgM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>