إطلاق مشروع إعادة تأهيل محطة مياه الباغوز

أطلقت هيئة الخدمات والبلديات مشروع إعادة تأهيل محطة مياه الباغوز بعد خروجها عن الخدمة، وذلك لتلبية مطالب الأهالي بتوفير المياه، خاصة بعد حبس دولة الاحتلال التركية مياه نهر الفرات واشتداد تأثيراته وتبعاته على الأهالي.

إطلاق مشروع إعادة تأهيل محطة مياه الباغوز
الخميس 3 حزيران, 2021   02:43
دير الزور 

هذا وأنشئت محطة مياه الباغوز عام 2001 وكانت تخدم 80 % من بلدة الباغوز، إلا أنها خرجت عن الخدمة أثناء سيطرة مرتزقة داعش على البلدة وتوقفت عن ضخ المياه.

للمحطة أهمية تتجلى في كونها الأولى في المنطقة وتخدم قرابة 45 ألف نسمة يقطنون في عدة أحياء منها "حي الشيخ حمد، حي الداوود، حي المتلوين، حي الخنافره، حي العلاوين، حي الشريدة وحي الشهابات".

'المحطة الأولى'

حول مشروع إعادة تأهيل المحطة، تحدث لوكالتنا إداري المحطة نورالدين صالح العبيد، وقال إن "محطة مياه الباغوز تعتبر الأولى في المنطقة، وإذا تم تأهيلها ستخفف الكثير من الأعباء عن الأهالي".  

وأضاف "يبدأ التأهيل من الأعمال المدنية وهي تأهيل السور الخارجي للمحطة والمرقد وإنشاء خزانات للتصفية بالإضافة إلى صيانة المحركات وبناء غرفة لها، مع قيامنا بالأعمال الكهربائية والميكانيكية التي تحتاجها المحطة من توليد كهرباء والعمل على مدار 24 ساعة لخدمة المنطقة وصيانة فلاتر المحطة وتركيب أجهزة تعقيم وأجهزة كلور لمكافحة ارتفاع نسبة تلوث المياه الناجمة عن نقص كمية الوارد المائي نتيجة حبس دولة الاحتلال التركي مياه الفرات".   

ومضى قائلًا: "بالإضافة إلى تركيب مجمعات ضخ خامية بقدرة إنتاجية تبلغ 160 مترًا مكعبًا في الساعة، وهي الآن قيد التأهيل وستدخل الخدمة في مدة أقصاها 45 يومًا، فيما سيتم إعادة تأهيل شبكة توزيع المياه من المحطة على أنحاء المنطقة، التي يصل طولها إلى 15 كم".   

وأكد العبيد أن العمل في إعادة المحطة جار على قدم وساق، متعهدًا بتقديم أفضل الخدمات للأهالي خلال الفترة القادمة. 

'معاناة من شح وتلوث المياه'

محمد الطعمة من أهالي بلدة الباغوز، قال: "بسبب خروج محطة مياه الباغوز عن الخدمة عانينا كثيرًا من توفير المياه في منازلنا عن طريق الخزانات الناقلة لمياه الشرب (الصهاريج)، ولا زالت معاناتنا مستمرة نتيجة شح المياه، خاصة بعد ازدياد نسبه تلوث في مياه نهر الفرات ببلدة الباغوز كونها آخر منطقة تصلها المياه ضمن الأراضي السورية هذا غير أعباء التكاليف المادية من غلاء أجور خزانات المياه".

وازدادت نسبة تلوث مياه نهر الفرات نتيجة حبس تركيا المياه وخفضها إلى 185 مترًا مكعبًا في الثانية، أي ما يقارب ربع الكمية المخصصة لسوريا من مياه النهر.

وأكد المواطن "نحن اليوم بأمسّ الحاجة إلى تفعيل هذه المحطة، خاصة أننا بتنا نشتري المياه (5 براميل) بـ 6000 ليرة سورية، ولا تكفي ليومين، هذا بالإضافة إلى انتشار الأوبئة والروائح الكريهة بسبب عدم جريان المياه كالسابق.

ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع هو البداية لمشاريع حيوية ومهمة تنفذها لجنة الخدمات في مجلس الريف الشرقي لدير الزور في المنطقة لتخديمها.

 (ف ع/ س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/t3Xhn-BHvJA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>