​​​​​​​صحف عربية: إيران تكثف تجنيد الأطفال شرق سوريا والعزلة تجبر أردوغان على التهدئة

قالت تقارير إن إيران كثفت جهودها لتجنيد الأطفال شرق سوريا وتعليمهم اللغة الفارسية، فيما رأى مراقبون أن انخراط أردوغان في مسارات التهدئة جاء نتيجة تفاقم الضغوط على تركيا التي باتت تخشى تفاقم عزلتها.

​​​​​​​صحف عربية: إيران تكثف تجنيد الأطفال شرق سوريا والعزلة تجبر أردوغان على التهدئة
الثلاثاء 1 حزيران, 2021   02:53
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى السياسة الإيرانية في سوريا، وإلى التحركات التركية في الشرق الأوسط، إلى جانب الأزمة الليبية.

'حملة إيرانية على «البراعم» شرق سوريا'

البداية من الشأن السوري وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: " أفيد، أمس، أن إيران بدأت تكثيف جهودها لتجنيد أطفال باسم «براعم الفرات» وتعليمهم اللغة الفارسية في مناطق نفوذها، خصوصًا في الميادين التي تسمى «عاصمة إيران» شمال شرق سوريا".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن "إيران لا تدخر جهدًا في عملية ترسيخ وجودها في سوريا وتحكمها في القرار وجوانب حياتية كبيرة، محاولة استقطاب السوريين من الرجال والشبان والنساء بأساليب ترغيبية متفرقة، وحتى الأطفال تريد زرع وغرس الأفكار التي تتبناها إيران فيهم"، حيث أفاد نشطاء من مدينة الميادين، عاصمة الإيرانيين وميليشياتها غرب الفرات، أن "المركز الثقافي الإيراني" افتتح دورة تعليمية لتعليم الأطفال اللغة الفارسية بشكل مجاني، تحت اسم «براعم الفرات» وهي الثانية من نوعها، حيث كانت الأولى التي تحمل الخصائص نفسها في منتصف سبتمبر (أيلول) 2020.

ورصد المركز جائزة قدرها مليون ليرة سورية (الدولار الأميركي يساوي 3100 ليرة)، لمن يتجاوز اختبار اللغة الفارسية في نهاية الدورة بمعدل «ممتاز»، وهو ما فعلته في المرة الأولى.

'العزلة تجبر أردوغان على التهدئة مع جيرانه الأوروبيين'

وبخصوص التحركات التركية، قالت صحيفة العرب: " أعلن وزيرا خارجية اليونان وتركيا الإثنين في أثينا عن لقاء سيعقد بين زعيمي البلدين في يونيو في بادرة تهدئة بعد الخلاف الدبلوماسي الشفوي الذي حصل في أنقرة قبل شهر، فيما أجبرت المتغيرات الإقليمية والدولية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الانخراط في مسارات تهدئة فرضتها المتغيرات الإقليمية والدولية.

ويبدو إعلان التهدئة واللقاء المقترح بين الرئيسين التركي واليوناني جزءًا من تلك السياسة التركية التي تقابل بحذر من قبل دول الإقليم التي تتابع التدخلات التركية شرق المتوسط والخلافات بشأن التنقيب عن الغاز.

ويقول دبلوماسيون أوروبيون إن التهدئة معرضة بشكل دائم إلى الانهيار كلما تحركت تركيا لتنفيذ مشاريعها في المتوسط، وسبق لأنقرة أن خرقت تعهداتها مرارًا بالتهدئة، مما حدا بالاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بأفعال لا مجرد إعلان نوايا.

ويرى مراقبون أن انخراط الرئيس التركي في عدة مسارات تهدئة إقليميًّا ودوليًّا جاء نتيجة تفاقم الضغوط على تركيا التي باتت تخشى تفاقم عزلتها في ظل إدارة أميركية حازمة في التصدي لأجنداتها التوسعية والتخريبية على عدة جبهات.

'المرتزقة والانتخابات يتصدران مباحثات مرتقبة بين ماكرون والدبيبة'

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: " يدشن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، اليوم، زيارة رسمية إلى باريس، يجري خلالها لقاءات مهمة مع كبار المسؤولين الفرنسيين، حول ملفات تتعلق بالتعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، فيما يتضح أن استقرار ليبيا، دونه خروج المرتزقة، وتأمين مناطق الجنوب.

الرئاسة الفرنسية قالت إن الرئيس إيمانويل ماكرون، سيستقبل اليوم، رئيس الحكومة الليبية، لمناقشة تحقيق الاستقرار في ليبيا، ومن المنتظر أن يجدد ماكرون مواقفه الداعمة للمسار السياسي في ليبيا، وصولًا إلى انتخابات الرابع والعشرين من ديسمبر، وللجهود الأممية المتصلة بملف القوات الأجنبية والمرتزقة، وتأمين الجنوب الليبي، حتى لا يكون مصدر تهديد لحلفاء باريس في منطقة الساحل والصحراء، كما حدث في تشاد مؤخرًا.

واختتم الدبيبة أمس، زيارته إلى روما، التي اجتمع خلالها مع رئيس الحكومة الإيطالية، ماريو دراغي، وشارك منتدى الأعمال الإيطالي-الليبي. وخلال المنتدى، أكد وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، أن ليبيا تشهد «نقطة تحول حاسمة في عملية الاستقرار السياسي، وقد حظي المسار نحو السلام والاستقرار الدائم في البلاد، بدفعة جديدة».

(ي ح)