وجهاء من الشدادي: أخوة الشعوب أزلية ولن يستطيع المتربصون النيل منها

دعا وجهاء عشائر ورجال دين في الشدادي مكونات المنطقة الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء، مشددين على أن أخوة الشعوب التي تتميز بها المنطقة ليست وليدة اليوم، ولن يستطيع المتربصون النيل منها.

وجهاء من الشدادي: أخوة الشعوب أزلية ولن يستطيع المتربصون النيل منها
الثلاثاء 25 مايو, 2021   03:26
الحسكة - باسم الدخيل

ونظرًا للاستقرار الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا عمومًا، الذي ساعد على ترسيخه الأخوة والتآلف بين جميع مكوناتها وأديانها وطوائفها، على خلاف باقي المناطق التي تتقاسم السيطرة عليها دول خارجية ذات مصالح وأطماع احتلالية، تسعى تركيا جاهدة عبر وسائل عديدة وتجنيد العملاء إلى بث الفتن بين مكونات شمال وشرق سوريا وضرب مكتسبات الشهداء التي يذلوا دمائهم رخيصة في سبيلها.

وعن هذا الموضوع، أكد الرئيس المشترك لدائرة الأوقاف في ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة أحمد الأسعد "أن أي محاولة النيل من النسيج المجتمعي في شمال وشرق سوريا مصيرها الفشل، فالتآخي بين المكونات في شمال وشرق سوريا ليس وليد اليوم، بل عمره آلاف السنين، وزاد من قوتها روابط الدم والمصاهرة والمصير الواحد واختلاط الدماء في ساحات المعارك".

من جانبه، أشار وجيه عشيرة الفاضل في الشدادي، مناف الرجا، إلى حالة الانفلات الأمني والاقتصادي والعنصرية التي مارستها الفصائل المرتزقة منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، حتى تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية، حيث أعادت للمنطقة وجهها الاجتماعي الأصيل الذي لطالما تميز بغناه الثقافي والديني وتعايش جميع المكونات مع بعضها البعض دون تفرقة.

ودعا أحمد الأسعد ومناف الرجا جميع شعوب ومكونات المنطقة إلى رص الصفوف والوقوف في وجه الفتن التي تحاك للمنطقة، من خلال اللعب على الوتر الطائفي، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء 12 ألف شهيد و27 ألف جريح، بذلوها رخيصة في سبيل أن تعيش الشعوب بهذا الجو من الديمقراطية والأخوة في ظل إدارة ذاتية يشارك فيها الجميع.

(مـ)

ANHA