صحف عالمية: موسكو وواشنطن تحضران لقمة الرؤساء وثقة الإدارة الأميركية بأنقرة تقل

كشف مسؤولون أن التحضيرات زادت بشأن عقد قمة بين الرئيس الأميركي ونظيره الروسي في جنيف، فيما تسعى واشنطن إلى زيادة وجودها في اليونان نتيجة لقلة ثقة الإدارة الأميركية في سلوك أنقرة.

صحف عالمية: موسكو وواشنطن تحضران لقمة الرؤساء وثقة الإدارة الأميركية بأنقرة تقل
الثلاثاء 25 مايو, 2021   03:43
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية، اليوم، إلى التحضيرات بخصوص انعقاد القمة بين رئيسي الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية، بالإضافة إلى زيادة تعزيز واشنطن من وجودها في اليونان.

'الولايات المتحدة وروسيا تسعيان إلى عقد قمة بايدن وبوتين في جنيف'

البداية من العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية وفي هذا السياق قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "تعمل الولايات المتحدة وروسيا على ترتيب قمة الشهر المقبل بين الرئيس جو بايدن والرئيس فلاديمير بوتين في سويسرا، بحسب مسؤولين".

ويجتمع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان مع نظيره الروسي في جنيف هذا الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة، وفقًا لمسؤول أميركي مطلع.

ومن المتوقع الآن أن تكون جنيف هي الخيار الأول لاجتماع بايدن وجهًا لوجه مع بوتين، وفقًا لمسؤول ثانٍ.

ويهدف الأميركيون والروس إلى عقد القمة يومي 15و16 حزيران/يونيو، ومن المتوقع صدور إعلان رسمي في الأيام المقبلة.

ويأتي الاجتماع في نهاية أول رحلة خارجية لبايدن كرئيس، وهي رحلة تستغرق أسبوعًا إلى أوروبا تتضمن توقفًا في المملكة المتحدة لحضور قمة مجموعة السبع ثم زيارة مقر الناتو في بروكسل.

وقال مجلس الأمن القومي إن اجتماع هذا الأسبوع بين سوليفان وأمين مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، "كان خطوة مهمة في التحضير لقمة أميركية روسية مخطط لها" واعتبر المناقشات "بناءة" على الرغم من "الخلافات المعلقة".

'الولايات المتحدة تعزز الوجود العسكري في اليونان'

وبدورها قالت صحيفة كاثيميريني اليونانية: "إن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز وجودها العسكري في اليونان لأسباب من بينها الشكوك حول موثوقية تركيا.

وقالت مصادر الصحيفة إن توسيع الانتشار الأمريكي يجري النظر فيه مع استمرار تدهور العلاقات بين اليونان وتركيا. يُعتبر تراجع الثقة في مصداقية تركيا كحليف في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان عاملًا في قرار الولايات المتحدة تعميق وجودها في اليونان.

وفي السنوات الأخيرة، عزز الجيش الأميركي وجوده في اليونان ووسع تعاونه مع نظرائه اليونانيين. لدى الولايات المتحدة بالفعل قوات متمركزة في القاعدة البحرية في خليج سودا وكذلك في كريت وألكساندروبولي ولاريسا وستيفانوفيكيو. هناك خطط لإضافة أربع قواعد أخرى، وقدمت اليونان 22 خيارًا ممكنًا لواشنطن للاختيار من بينها.

تواصل الولايات المتحدة الاحتفاظ بالعديد من القواعد العسكرية في تركيا، بما في ذلك قاعدة إنجرليك الجوية، وهدد السياسيون الأتراك بشكل روتيني بطرد الولايات المتحدة من هذه القواعد وسط خلافات مع التهديد الأخير بعد اعتراف واشنطن بالإبادة الجماعية للأرمن الشهر الماضي.

وتشمل الخلافات الأخرى شراء تركيا لنظام الدفاع الصاروخي S-400 من روسيا ودعم الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية.

'صعود حماس: تزايد الدعم للحركة في الضفة الغربية'

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية: "مع انخفاض أسهم عباس وفتح، ارتفعت أسهم حماس، مع تزايد عدد الذين يعتبرون الحركة على ما يبدو المدافع الحقيقي عن الشعب الفلسطيني، المقاومة الحقيقية المستعدة للقتال ضد إسرائيل".

وكان من المقرر إجراء أول انتخابات برلمانية ورئاسية فلسطينية منذ 15عامًا هذا الشهر وفي يوليو/تموز، لكن عباس أرجأها إلى أجل غير مسمى، قائلًا إن الحكومة الإسرائيلية سترفض السماح بإجراء عملية اقتراع في القدس الشرقية المحتلة.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية قبل الصراع الأخير، أن 32 في المئة من الناخبين الفلسطينيين يؤيدون حماس، مقابل 17 في المئة فقط لحركة فتح التي يتزعمها محمود عباس. وأيد 13.9 في المئة محمد دحلان، منافس عباس.

وفي ما يتعلق برئاسة السلطة الفلسطينية، أيد 28 في المئة زعيم حماس، إسماعيل هنية و11 في المئة محمود عباس.

ونقلت الصحيفة عن حنان عشراوي، السياسية الفلسطينية المعروفة دوليًّا، والوزيرة السابقة في السلطة الفلسطينية قولها: "في هذا الصراع عرضت حماس نفسها على أنها تمثل الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وليس فقط في غزة، وقد نجحوا في ذلك إلى حد كبير. كان الكثير من الناس يحملون العلم الأخضر في القدس ورام الله، وهذا لم يحدث من قبل بمثل هذا التعبير الواضح عن التأييد".

وأضافت: "الناس يقولون، انظروا، كل هذه الأنظمة والجيوش العربية والإسلامية لا تفعل شيئًا. لكن مجموعة صغيرة بأقل الوسائل نقلت المعركة إلى إسرائيل، إنها ترسل رسالة مفادها أننا أحياء ولن نفقد روح المقاومة".

وقالت عشراوي: "لن أصوت لحماس. أنا أعارض وجود دولة إسلامية مثلما أعارض وجود دولة يهودية في الأساس لا أعتقد أن الدول يجب أن تقوم على أساس الدين. وبصفتي امرأة، فأنا أعارض بعض أجندتها الاجتماعية".

 (م ش)