فرياز بركل: لكسر العزلة على القائد أوجلان يتوجب المساهمة في نشر أفكاره

قالت رئيسة لهيئة المرأة في إقليم الفرات فرياز بركل بأنه يجب عدم الوثوق بالمنظمات الدولية التي كان لها يد في المؤامرة ضد القائد أوجلان، ولفتت بأن أفضل وسيلة لكسر العزلة هي المساهمة في نشر أفكار القائد.

فرياز بركل: لكسر العزلة على القائد أوجلان يتوجب المساهمة في نشر أفكاره
الإثنين 24 مايو, 2021   00:03
كوباني- نهاد كرعو

يقول القائد عبد لله أوجلان في تحليلاته "التحرر والتطور أهم السمات للوصول إلى الحرية المنشودة للشعوب وفي مقدمته المرأة، وعليها تطور مفهومها بشأن الفن والحياة الذاتية ضمن الأكاديميات، وكذلك الحرية أثمن من الخبز والماء، وكلي إيمان بأنكن ستحققن تحرر المرأة في الشرق الأوسط، لتشرقن كشمس ساطعة مع حلول ربيع بناء".

وترى رئيسة لهيئة المرأة في إقليم الفرات فرياز بركل بأن المرأة خطت خطوات نوعية في الشرق الأوسط بفضل فلسفة القائد، وبالتحديد في روج آفا، وقالت: "استطاعت المرأة أن تقترب أكثر من حريتها المنشودة،وكان ظهور فكر القائد بمثابة المنجد لها".

وأضافت: عندما قال القائد بأن الحرية أثمن من الماء والخبز كان يقصد بأن تبحث المرأة عن ذاتها، وعن درب الخلاص من العبودية التي ظلت ملازمة لها أكثر من 5000 عام، وتراجع تاريخها كيف كانت وكيف أصبحت بعد تبني فكر القائد لها، وكيف يمكن أن تكون نظرتها نحو المستقبل.

وتابعت: "المرأة التي كان ينظر إليها بعين صغيرة في مجتمعنا باتت اليوم تقود الجيوش في معارك مصيرية وتخوض الحروب التي تتعرض لها مناطقنا، وكذلك تعمل في المؤسسات جنباً إلى جنب مع الرجل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية".

وأوضحت فرياز بأنّ القائد أولى أهمية كبيرة للنساء لأنه رأى فيهن خلاص الشعوب من الذل والعبودية، ولأن المرأة في الشرق الأوسط كانت تعاني كثيراً من سلطة الرجل وركز كل فكره عليها، وكانت ثورة روج آفا الطريق الذي رسمه القائد للنساء.

الديمقراطية تبدأ بتحرر المرأة وهي أساس الثورات

القائد عبد لله أوجلان قال في إحدى توجيهاته للمرأة "العلاقة التي أعقدها مع المرأة متميزة ومختلفة، ولا أرضى بالوضع المزري للمرأة، فإن لم تتحطم قيود العبودية فمن المستحيل أن يتحقق العشق أو الحب، وأعلم أن المرأة تستمد قوتها الكبرى منّي، وأعتبر نفسي صديقاً يساعدكن على حل المشاكل".

فرياز بركل ترى بأنه حان وقت رد الجميل للقائد لأنه اليوم يعاني من عزلة مشدّدة، وقالت: "من كرس حياته لأجلنا ولأجل شعوب المنطقة اليوم في زنزانة منفردة، أفضل وسيلة لكسر هذه العزلة هي المساهمة في نشر أفكار القائد في مناطقنا، وبهذا ستكون فلسفته عقبة أمام مطامع دولة الاحتلال التركي الهادفة للسيطرة على المنطقة والقضاء على شعبها".

وأكدت رئيسة هيئة المرأة في إقليم الفرات: "القائد جسدياً في الزنزانة وحر بفكره، وهنا يمكننا القول بأنهم مهما حاولوا الوقوف بوجه فكر القائد فلن يفلحوا، لأن الباحث عن حرية غيره لن يستطيع أحد الصمود بوجهه".

وشدّدت بأنه يجب عدم الوثوق بالمنظمات الدولية، لأنها عبارة عن أجندة للدول الكبرى التي كان لها يد في المؤامرة التي تعرض لها القائد عبد لله قبل أكثر من 22 عام.

هذا وتستمر الدولة التركية في فرض العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي منذ اعتقاله في الـ 15 من شباط عام 1999 بمؤامرة دولية، وتمنع محاميه وعائلته من زيارته.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/BQOvoCgFGHQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>