بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان

وصلت مساء اليوم الثلاثاء، المسيرة الرّاجلة لحركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة إلى مدينة ديرك بعد قطعهم مسافة 100 كيلو متراً سيراً على الأقدام، وسط استقبال حافل من قبل أهالي مدينة ديرك.

بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
بعد مسيرها لثلاثة أيام...الشّبيبة الرّاجلة تصل إلى ديرك وتنهي مسيرتها بقراءة بيان
الثلاثاء 18 مايو, 2021   17:25
قامشلو

وبدأت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، يوم الأحد، مسيرة راجلة لمدة ثلاثة أيام، انطلقت من مدينة قامشلو، ووصلت مساء اليوم إلى مدينة ديرك، دعماً لحملة صقور زاغروس الثورية والمقاومة التي تبديها قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع ضد هجمات الاحتلال التركي، ومقاومة المعتقلين داخل السجون التركية.

وشارك في المسيرة المئات من الشباب والشابات من عموم مناطق شمال وشرق سوريا، وعند وصولهم مساء اليوم، إلى مدينة ديرك، جالوا الشوارع الرئيسية والفرعية مروراً بالسوق المركزي واستقبلهم الأهالي استقبالاً حافلاً، وسط ترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة قوات الدفاع الشعبي في وجه الاحتلال التركي، وتندد بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان.

ثمّ توجّه المشاركون في المسيرة الراجلة إلى مركز الشهيد باور للشبيبة، وعند وصولهم إلى المركز، وقفوا دقيقة صمت، ثمّ ألقت خناف خليل كلمة باسم اتحاد المرأة الشابة، باركت من خلالها للمشاركين في المسيرة الراجلة التي انطلقوا بها دعماً لمقاومة الدفاع الشعبيّ.

وبعد الانتهاء من الكلمات تمّ قراءة بيان حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة، قرئ باللّغتين العربية والكردية من قبل محمد علي ونسرين حسن، وجاء في نصّه ما يلي:

"إلى الشبيبة والشعب الوطني الكردستاني، كما هو معلوم، شنّت دولة الاحتلال التركية وبموافقة من الولايات المتحدة الأميركية، هجوماً في الـ23 من نيسان المنصرم، على مناطق الدفاع المشروع "ميديا" بغية احتلالها، وكلنا نعلم بأن تركيا لولا مواقفة وضوء أخضر من الولايات المتحدة  الأميركية، فإنّها لا تستطيع الإقدام على خطوة كهذه، ومرة أخرى كعادتها".

وأضاف البيان: "تريد الدولة التركية المحتلة إضفاء الشرعية على هجماتها الاحتلالية من خلال اصطحاب هؤلاء الخونة والمتعاونين معها من الكرد، فهدف دولة الاحتلال التركية ليس فقط القضاء على كريلا حزب العمال الكردستاني، بل احتلال باشور ،جنوب كردستان، عامةً".

وتابع البيان: "فمنذ الـ23 من شهر نيسان المنصرم، والى الآن، تستخدم دولة الاحتلال التركية كافة الأسلحة الحديثة والتقنيات المتطورة وبدعم من قوى عالمية، لفرض السيطرة على مناطق الكريلا، ومع ذلك، وعلى الرغم من جميع تقنيات القرن الـ21، يلقى الاحتلال في مواجهته مقاومة من إرادة فولاذية، نحن نعلم أن إرادة مقاتلي الكريلا من فولاذ، وأنّهم يستمدون إرادتهم من الشعب الكردي الذي ضحّوا من أجله".

ونوّه البيان: "إنّ كريلا حزب العمال الكردستاني هي القوى الأكثر شرعية لتطبيق الدفاع المشروع للشعب الكردي، وهي الضامن لكل منجزات الشعب الكردي، لقد كانت قوات الكريلا التي تستمد قوتها من الشعب، في كل مكان تواجه هجمات الاحتلال، ووقفت بجانب الشعب الكردي".

وتطرق البيان: "إنّ الكريلا اندفعت من جبهة إلى جبهة أخرى دون تردد، لم تسمح للغزو التركي أن يحتل كل من كوباني وشنكال ثم كركوك ثم مخمور، نحن كشبيبة روج آفا وشمال وشرق سوريا، نؤكّد أن الكريلا هم ليسوا فقط المقاتلين في الجبال، بل هم أخوتنا وأخواتنا. لهذا نؤكد لجميع شعبنا الكردستاني أننا ندعم الكريلا، وأننا جاهزون للمشاركة بجانب الكريلا في معركة ردع الاحتلال".

ودعا البيان: "وعلى هذا الأساس ندعو جميع شعبنا الواعد والوطني، أن في هذا اليوم، الوقفة بجانب مقاتلو الكريلا، تعني موقف الكرامة والحياة الحرة، وعلى الشبيبة الكردية في أجزاء كردستان الأخرى أن تعلن النفير العام والوقوف بصف الكريلا، كلنا نعلم أن مع اتحاد الكريلا والشبيبة، لن تجرؤ أي قوة احتلالية أن تحتل أرضنا".

وأكّد البيان في ختامه: "أننا بجانب قوات الكريلا في معركة الكرامة في أفاشين وزاب ومتينا، وبشعار ،بالشبيبة الصقور نحو انتصار زاغروس، سنضمن النصر لشعبنا".

ثمّ انتهى التجمّع الجماهيري على وقع الأغاني الكردية التي قدّمتها فرقة جودي التابعة لمركز دجلة للثقافة والفن في ديرك.

 (ع ع /إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XtqFxoiTOCA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>