​​​​​​​الإيزيديون يطالبون بغداد وهولير بالكفّ عن التدخل في شؤونهم

طالب الإيزيديون الحكومة العراقية وحكومة هولير بالكفّ عن التدخل في شؤونهم، لافتين إلى أن الإيزيديين قادرون على تنظيم أنفسهم ولا يحتاجون إلى أي قوة خارجية.

​​​​​​​الإيزيديون يطالبون بغداد وهولير بالكفّ عن التدخل في شؤونهم
الخميس 13 مايو, 2021   20:36
قامشلو- سولين أحمي

ومنذ تحريرها تحاول قوى إقليمية ودولية فرض واقع يتماشى مع مصالحها على قضاء شنكال الذي حررته قوات الدفاع الشعبي ووحدات مقاومة شنكال من داعش.

وبرزت هذه المحاولات في اتفاق أبرمته هولير مع الحكومة العراقية في الـ 9 من تشرين الأول الفائت، برعاية أممية ودعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية وبتدخّل تركي عبر بيادقه في جنوب كردستان.

ولا يحظى الاتفاق بأي شعبية في أوساط الكرد وبخاصة الكرد الإيزيديين، ويلقى استنكارًا مستمرًّا في كردستان وفي المهجر

.

ويصر الإيزيديون على إدارة شؤونهم الداخلية بعيدًا عن أي تدخل خارج، وقال عضو البيت الإيزيدي أنور خلف "الشعب الإيزيدي في شنكال لا يريد إلا حماية نفسه بنفسه، وذلك لتحقيق الأمان".

 وأكد أن الإيزيديين بعد تحرير شنكال من داعش" ليسوا كالسابق ولن يسمحوا بدخول أي قوى خارجية إلى شنكال".

وانتقد الحكومة العراقية "حكومة بغداد لا تريد أن يطالب الإيزيديون بحقوقهم، وأن يكونوا دائًما تحت سيطرتها".

وفرّت القوات العراقية وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني من شنكال في الـ 3 من آب عام 2014، عندما هاجم مرتزقة داعش القضاء، وقتلوا أكثر من 5 آلاف إيزيدي واختطفوا نحو 3 آلاف امرأة إيزيدية مصير أكثر من نصفهن لا يزال مجهولًا.

وتساءل خلف "أين كانت حكومة بغداد عندما هاجم داعش شنكال وخطف نساءنا وأطفالنا"، وتابع: "بعدما أسس الإيزيدييون إدارة ذاتية لهم، وبدأوا بحماية أنفسهم بأنفسهم، تبرم حكومة العراق اتفاقات على حساب شنكال للدخول إليه مرة أخرى، لأنها لا تقبل بأن يكون حماة شنكال من أبنائه".

وأكد خلف "نحن الإيزيديون في إقليم الجزيرة سنكون دائمًا مع أهلنا في شنكال، وسنساندهم حتى النهاية، وعلى الإيزيديين في العالم عدم التزام الصمت والمطالبة بحقوقهم، لأنه إن ذهب شنكال لن يبقى أي إيزيدي".

وأضاف خلف" عندما تعيد الحكومة العراقية النساء المختطفات من قبل داعش حينها يحق لها الحديث عن شنكال"، مضيفًا "هولير وبغداد تتفقان على شنكال بحجة وجود حزب العمال الكردستاني"، وأكد "حماة شنكال هم أبناؤها وبناتها".

'سنساند شنكال حتى آخر رمق'

من جانبها، المواطنة ونسة خليل، من قرية قزال جوخ بريف ناحية عامودا، استنكرت الاتفاقات المبرمة ضد شنكال، قائلة: "لن نقبل بهذه الاتفاقات، سنساند شنكال حتى النهاية".

واتهمت ونسة "حكومة العراق وهولير بإبادة وإنهاء الإيزيديين، وإبعادهم عن عاداتهم وتقاليدهم ودينهم"، مؤكدة أنهم لن يتركوا شنكال لهم ولن يبتعدوا عن ديانتهم وعاداتهم، وسيساندون الإيزيديين حتى تحقيق النصر.

(م)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/aPemVhUTaG8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>