الاحتلال التركي وفي إطار سياسات الإبادة والتغيير الديمغرافي يمنع إيزيديي قرية بافليون من العودة

منع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أكثر من 30 عائلة إيزيدية من أهالي قرية بافليون في عفرين المحتلة من العودة لقريتهم، وذلك بعد أن أقدموا على نهب ممتلكاتهم وتدمير مزاراتهم، في إطار سياسيات الإبادة والتغيير الديمغرافي.

الاحتلال التركي وفي إطار سياسات الإبادة والتغيير الديمغرافي يمنع إيزيديي قرية بافليون من العودة
الأربعاء 12 مايو, 2021   14:37
حلب- محمد عبدو

أفادت مصادر مطلعة في مدينة عفرين المحتلة لوكالتنا بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يمنعون عودة العديد من العوائل الإيزيدية إلى قراهم، وكان آخرها أهالي قرية بافليون التابعة لناحية شرا.

المصادر قالت بأن حوالي 30 عائلة جلهم من الإيزيديين الذين نزحوا من قريتهم بافليون أثناء هجمات وقصف جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين بتاريخ الـ 4 من آذار من عام 2018 وسكنوا في مدينة عفرين لدى بعض أقاربهم، حاولت هذه العوائل في الأيام القليلة الماضية العودة إلى منازلهم في القرية، ولكن تم طردهم لدى وصولهم القرية من قبل مرتزقة "الجبهة الشامية" التابعة للاحتلال التركي المسيطرين على القرية، ولم يسمح لهم بالعودة لمنازلهم وممتلكاتهم.

كما ونوه المصدر إلى أن الإيزيديين وفي يوم عيد الأربعاء الأحمر هذا العام ولدى توجههم إلى قراهم لزيارة مزاراتهم وقبور موتاهم تفاجؤوا بما حل بمزاراتهم وأماكن دفن موتاهم من تدمير بشكل ممنهج من قبل تركيا ومرتزقتها.

أما عن السرقات فقال المصدر بأنها لا تعد ولا تحصى حيث تم نهب القرية بما فيها من بيوت وممتلكات خاصة وأشجار وأراضي، كما تم سرقة معصرة الزيتون الوحيدة في القرية و20 جرار زراعي.

الناطق الرسمي لمنظمة حقوق الإنسان عفرين _سوريا، إبراهيم شيخو أفاد في تصريح خاص لـ ANHA أن سبب منع تلك العوائل هو أن "معظم منازلهم قد تحولت لقواعد عسكرية ومقرات أمنية تتبع لقوات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية".

كما نوه شيخو إلى أن التغيير الديمغرافي الذي شهدته القرية اقتربت نسبته من حاجز التام بعد توطين حوالي 70 عائلة مستوطنة في سفح جبل القرية تحت مشروع استيطاني بدعم خليجي يسمى “مخيم التعاون”.

وأفاد شيخو بأنهم يعتبرون جل ما يحصل من ممارسات وجرائم يقع ضمن صنف سياسات التغيير الديمغرافي الذي يستهدف مدينة عفرين الكردية بتوجيهات من الاستخبارات التركية مباشرة.

(ل)

ANHA