بانوراما الأسبوع: واشنطن تدعو لتنفيذ القرار 2254 كاملًا وتركيا تتمسك بوجودها في ليبيا 

أكدت واشنطن أنها ستواصل العمل على تنفيذ كل بنود القرار 2254 الخاص بسوريا، فيما جددت تركيا تمسكها بالوجود العسكري في ليبيا ما يناقض الاتفاقات الدولية.

بانوراما الأسبوع: واشنطن تدعو لتنفيذ القرار 2254 كاملًا وتركيا تتمسك بوجودها في ليبيا 
الأحد 9 مايو, 2021   01:11
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى الوضع السوري، بالإضافة إلى الوجود التركي في ليبيا، إلى جانب الأزمة اليمنية.

'دعوة أميركية لتنفيذ القرار 2254 بـ«جميع بنوده»'

بدايةً من سوريا، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبار أكدوا خلال اجتماعهم في لندن، التزامهم بالتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع في سوريا.

وقال بلينكن، الذي زار لندن للمشاركة في اجتماعات وزراء خارجية «السبع الكبار»، في تغريدة عبر «تويتر»: «أنا ونظرائي أكدنا التزامنا بإيجاد حل سياسي لإنهاء النزاع في سوريا ودعم إعادة إطلاق آلية عمل الأمم المتحدة للمساعدات العابرة للحدود». وأضاف بلينكن: «سنواصل العمل على تنفيذ كل بنود القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وإنهاء معاناة السوريين».

ونص القرار 2254 الصادر يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) 2015 على التوقف الفوري من جميع الأطراف عن شن هجمات على أهداف مدنية في سوريا، وحث أعضاء مجلس الأمن على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار. كما طلب القرار من الأمم المتحدة أن تجمع بين الأطراف للدخول في مفاوضات رسمية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف المنظمة العالمية، بهدف تنفيذ عملية انتقال سياسي.

وتأتي تصريحات بلينكن في الوقت الذي تستعد فيه سوريا لإجراء انتخابات الرئاسة يوم 26 الشهر الجاري وسط توقعات واسعة لفوز الرئيس الحالي بشار الأسد، الذي يحكم البلاد منذ عام 2000، في التصويت".

وستجري الانتخابات بينما تستمر في سوريا أزمة سياسية عسكرية نشبت عام 2011، وجذب النزاع متعدد الأطراف قوى عالمية وأسفر عن مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، لكنه يقترب من نهايته بعد أن استعادت القوات الحكومية السيطرة على معظم أنحاء البلاد بدعم من روسيا وإيران".

'تركيا تحسم الجدل بشأن وجودها العسكري في ليبيا: لن ننسحب'

وتحدثت صحيفة العرب عن انسحاب المرتزقة السوريين من ليبيا، وقالت: "حسم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الجدل بشأن انسحاب الجنود الأتراك والمرتزقة السوريين من ليبيا بالتأكيد على أنهم باقون للحفاظ على مصالحهم في ليبيا وعلى مصالح الليبيين التي يحدّدونها لهم.

وتؤكد تصريحات أكار أن الأمر سيبقى كما هو أيًّا كان حاكم طرابلس، وأن تركيا لديها رجالها من العسكريين الليبيين الذين تعوّل عليهم، بالإضافة إلى قواتها العسكرية والمرتزقة السوريين.

وسبق قول أكار ردّ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش عُقد في العاصمة طرابلس.

وقد رد أوغلو خلال هذا المؤتمر الصحافي على مطالبة المنقوش تركيا بالتعاون لإنهاء وجود القوات الأجنبية في بلادها بما يضمن استعادة استقرارها، ويصون سيادتها ووحدة أراضيها، بنبرة فوقية فيها قدر كبير من الاستعلاء الذي استفز عددًا كبيرًا من الليبيين الذين يتطلعون إلى خروج جميع القوات الأجنبية من بلادهم.

وتعمد أوغلو في هذا الإطار تجاهل اللغة الدبلوماسية الهادئة التي تحدثت بها المنقوش، حيث رفض ما وصفه بـ ”المساواة” بين القوات التركية في ليبيا وأخرى غير شرعية، واصفًا في نفس الوقت الوجود العسكري لبلاده في ليبيا بـ ”القانوني وضمن إطار تعاون عسكري تم بناء على طلب من الحكومة الليبية آنذاك”، في إشارة إلى حكومة فايز السراج.

واعتبر النائب جبريل أوحيدة أن ما حصل خلال المؤتمر الصحافي المشترك بين وزيري خارجية ليبيا وتركيا “يشير بوضوح إلى استمرار نفوذ تركيا في ليبيا”.

وقال لـ ”العرب” إن “الحديث عن خروج المرتزقة أو على الأقل الوجود العسكري التركي في ليبيا يبدو أنه أصبح بعيدًا عن الواقع، ويتضح ذلك من خلال نبرة التعالي في تصريحات وزير الخارجية التركي”.

'تحركات دبلوماسية لفرض السلام في اليمن'

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "التحق مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث بالمبعوث الأمريكي الخاص باليمن تيم ليندركينج في لقاءاته وتحركاته في المنطقة بهدف الدفع نحو إنجاز اتفاق للسلام في اليمن".

وبالتزامن مع هذه التحركات، وصل وفد أمريكي رفيع المستوى إلى المنطقة يضم مستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليت ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمالي أفريقيا بريت ماكغورك، وكذلك القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود ونائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط دانا سترول.

وسيقوم الوفد في جولته التي تنتهي في الـ 7 من مايو الجاري، بلقاء كبار المسؤولين في عدد من الدول العربية للتأكيد على العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين. كما سيؤكد الوفد خلال وجوده في الرياض دعم الولايات المتحدة أمن المملكة العربية السعودية ويستعرض الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى حل تفاوضي سلمي للصراع اليمني.

(ي ح)