الإدارة الذاتية تتناقش والخارجية الدانماركية مشاركة الإدارة في العملية السياسية السورية

​​​​​​​قالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إنها استقبلت وفدًا دانماركيًّا، وصل الثلاثاء الماضي، مبيّنة أنها تناقشت معه حول ضرورة مشاركة الإدارة الذاتية في العملية السياسية السورية، فضلًا عن حرب المياه التي تستخدمها تركيا لتعطيش الملايين من السكان.

الإدارة الذاتية تتناقش والخارجية الدانماركية مشاركة الإدارة في العملية السياسية السورية
السبت 8 مايو, 2021   09:46
مركز الأخبار

وقال الموقع الرسمي للدائرة، اليوم السبت، إن الوفد يترأسه كريستوفر فيفيك، مسؤول ملف سوريا في وزارة الخارجية الدانماركية، ويليام بو بيدرسن، كبير المستشارين والمعني بالمساعدات الإغاثية والإنسانية في الوزارة.

فيما استقبل الوفد من قبل الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر ودانيا رمضان، ونائبا الرئاسة فنر الكعيط وعبير إيليا وعضو الهيئة الإدارية للدائرة عبد الرحمن سلمان.

وبحسب الموقع، فإن الجانبين تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول الأوضاع الراهنة في سوريا بشكل عام، ومناطق الإدارة الذاتية وآخر التطورات في المنطقة، وحول نموذج الإدارة الذاتية في إدارة المدن والمناطق في شمال وشرق سوريا.

كما تباحث الطرفان حول العديد من الملفات والقضايا المتعلقة بالمنطقة، أبرزها ضرورة مشاركة الإدارة الذاتية في العملية السياسية، وحل الأزمة السورية وفق القرارات الدولية، وحول التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه الإدارة الذاتية.

'حرب المياه'

وبحسب ما أفاد الموقع، فإن الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أشار إلى أن "تركيا مستمرة في جرائمها وانتهاكاتها ضد الشعب في المنطقة وتحاول مؤخرًا استخدام المياه كسلاح لتعطيش الأهالي والضغط عليهم عبر قطع المياه من محطة علوك الذي يهدد نحو مليون نسمة من سكان الحسكة ومحيطها، بالإضافة إلى التداعيات الكارثية الناجمة عن حجز مياه نهر الفرات والذي يهدد حياة الملايين من سكان المنطقة".

'إنعاش داعش'

مبينًا أن "التهديدات والهجمات التركية هي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ومحاولة لإنعاش داعش من جديد، بالإضافة إلى مشروعها للتغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة".

'المخيمات'

ووفقًا للموقع، فإن الاجتماع لفت أيضًا إلى الوضع الإنساني في المخيمات وحرمان النازحين وسكان المنطقة من المساعدات الإنسانية، وخاصة بعد القرار الأمميّ بإغلاق معبر تل كوجر (اليعربية) نتيجة لفيتو مزدوج روسي – صيني حيث إن المساعدات تأتي عن طريق دمشق ولا يصل إلا القليل منها إلى المنطقة.

(س ر)