القيادة العامة لجبهة الأكراد: تركيا ترتكب جرائم حرب وعلى المجتمع الدولي التدخل لإعادة ضخ المياه

أشارت القيادة العامة لقوات جبهة الأكراد إلى أن ما تمارسه تركيا من جرائم في سوريا ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى القيام بواجبه الإنساني والقانوني وإعادة ضخ المياه لأهالي الحسكة والسماح بجريان نهر الفرات.

القيادة العامة لجبهة الأكراد: تركيا ترتكب جرائم حرب وعلى المجتمع الدولي التدخل لإعادة ضخ المياه
الأحد 2 مايو, 2021   04:11
مركز الأخبار

أصدرت القيادة العامة لقوات جبهة الأكراد، اليوم، بيانًا إلى الرأي العام، نشرته في الموقع الرسمي لمجلس منبج العسكري.

القيادة وخلال بيانها، أشارت إلى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي في المدن والمناطق السورية، فيما حذّرت من خطر استمرار الاحتلال التركي واستخدام المدن المحتلة حاضنة للإرهاب، الأمر الذي يحول دون تحقيق الحل السياسي في سوريا ويعمّق الأزمة ويعرقلها.

ودعت المجتمع الدولي أيضًا خلال بيانها، إلى القيام بدوره تجاه جرائم الاحتلال التركي وإعادة ضخ المياه.

وجاء في النص البيان:

"لقد مرت عدة أعوامٍ على احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة عفرين وكري سبي (تل أبيض)، سري كانيه (رأس العين)، جرابلس، إعزاز، الباب، إدلب. حيث حل فيها الخراب والدمار ولحقت بأهاليها الويلات، مثلما حل فيها قبل ذلك من قبل تنظيم داعش الإرهابي المتأسلم، وما سبقته من فصائل متناحرة فيما بينها، لتقاسم النفوذ من أجل السلب والنهب وفرض الأتاوات وتقاضي الفديات.

كل تلك الأشكال الإجرامية جمعها الاحتلال التركي تحت مسميات "درع الفرات، غصن الزيتون والجيش الوطني". ودعمها بجنوده المحتلين المدججين بأسلحة الناتو، ليهاجموا المدن والمناطق السورية، ويدمروها فوق رؤوس أصحابها وأهلها الآمنين، الذين دفعوا أرواحهم ثمنًا لتشبثهم بأرضهم وديارهم. ناهيك عن التهجير القسري وتدمير منازل المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية المدنية، أثناء هجماتها على كافة المدن والمناطق المحتلة، والتغيير الديمغرافي الممنهج من تتريكٍ للبطاقات الشخصية، وتم فرض اللغة التركية في المدارس، وصولًا إلى تغيير معالم المدن وأسماء الشوارع والمدارس بأسماء تركية والتعامل بالليرة التركية واستخدامها لحرب المياه، التي تعتبر أقذر أنواع الحروب المتمثلة بقطع مياه الشرب من محطة علوك عن أهالي الحسكة لأكثر من عشرين مرة، وحبس مياه نهر الفرات، والتي تخالف القوانين الدولية والإقليمية ومعاهداتها وأعرافها".

وتابع البيان: "ونحن بدورنا في قوات جبهة الأكراد نؤكد أن هذه الجرائم هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؛ ونحذر من خطر استمرار تركيا في تعاملها مع كافة المدن والمناطق السورية المحتلة، كأداة تستغلها لدعم المجموعات الإرهابية المتأسلمة، جاعلة من المنطقة حاضنة للإرهاب.

لذلك نحن قوات جبهة الأكراد ندعو المجتمع الدولي، المتمثل بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى القيام بواجبه القانوني والأخلاقي والإنساني. وأخذ دوره تجاه جرائم المحتل التركي ومرتزقته، وإعادة ضخ المياه إلى أهالي الحسكة، والسماح بجريان ومرور حصة سوريا من نهر الفرات، وفق الاتفافية المبرمة بين دمشق وأنقرة عام 1987، وإنهاء حالة الاحتلال وتأمين عودة آمنة للمدنيين، وإعادة الأراضي والمنازل المغتصبة والمسلوبة لأصحابها، لأنها تحول دون تحقيق الحل السياسي في سوريا وتعمق الأزمة بل وتعرقله.

كما إننا في قوات جبهة الأكراد نعاهد ونؤكد لأهلنا في كافة المدن والمناطق المحتلة، أننا مستمرون في النضال والتضحية حتى تحرير كافة أراضينا المحتلة، وتمسكنا بوحدة سوريا أرضًا وشعبًا".

 واختتم بيان جبهة الأكراد بالمعاهدة على السير في خطا الشهداء وصون المبادئ التي ضحوا من أجلها "ونعاهد شهداءنا بالسير على خطاهم وصون المبادئ التي ضحوا من أجلها لتوفير حالة من الأمن والأمان والاستقرار، التي تساهم في تعزيز حل النزاع في سوريا عبر الحوار وحفظ وصون حقوق كافة مكونات الشعب السوري بغض النظر عن العرق أو الدين أو المذهب أو المعتقد تحت مظلة القرار الأممي 2254 وبناء سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية".

(سـ)