انتقادات مستمرة لصمت روسيا والمجتمع الدولي مع استمرار الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا

قال الإداري في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا في مدينة كوباني، فرمان حسين إن "روسيا عبر صمتها تمارس سياسة الضغط على الإدارة الذاتية لتقديم تنازلات للنظام السوري وتقويته".

انتقادات مستمرة لصمت روسيا والمجتمع الدولي مع استمرار الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا
الجمعة 30 نيسان, 2021   20:27
كوباني- ميساء عكاري

وسط استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي شبه اليومية على مناطق شمال وشرق سوريا، لا يزال الضامن الروسي وحكومة دمشق والتحالف الدولي يلتزمون الصمت حيال تلك الهجمات، التي تستهدف المدنيين وتهجّرهم من مناطقهم.

الإداري في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في مدينة كوباني، فرمان حسين قال لوكالتنا إن "روسيا عبر صمتها تمارس سياسة الضغط على الإدارة الذاتية لتقدم تنازلات للنظام السوري"، مضيفًا: "رأينا في السابق ماذا فعلت في عفرين ".

وكانت دولة الاحتلال التركي قد احتلت مقاطعة عفرين في 18 آذار عام 2018، وقبلها احتلت إعزاز وجرابلس والباب في 2016، وفي 9 تشرين الأول من عام 2019 شنت هجومًا احتلاليًّا على مدينتي سري كانية وكري سبي/ تل أبيض.

'روسيا شريكة تركيا في الجرائم'

وأشار حسين إلى أن روسيا عبر صمتها شريكة تركيا في الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق المناطق المحتلة والهجمات المستمرة ضد أبناء مناطق شمال وشرق سوريا.

مستنكرًا الصمت الدولي والروسي تجاه هذه الانتهاكات، وطالب الأخيرة بالالتزام بواجباتها كدولة ضامنة لوقف إطلاق النار والالتزام بالهدنة المتفق عليه عام 2019.

وكانت تركيا وروسيا قد توصلتا إلى اتفاقية سميت بـ"اتفاقية سوتشي" لوقف إطلاق النار في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 نصّت على 10 بنود، من ضمنها انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى ما بعد الحدود السورية التركية بعمق لا يقل عن 30 كيلو مترًا ووقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تسيير دوريات تركية روسية مشتركة بعمق 10 كم في المناطق الحدودية مع تركيا ونشر الحكومة دمشق جنودها على الحدود.

'هجمات وانتهاكات مستمرة وسط صمت دولي وعالمي'

وطالب فرمان حسين المجتمع الدولي بالالتزام بواجباته الإنسانية والأخلاقية تجاه شعوب المنطقة والضغط على دولة الاحتلال التركي للكف عن شن الهجمات على أبناء شمال وشرق سوريا وإيقاف الجرائم والانتهاكات بحق أهالي المناطق المحتلة.

يشار إلى أن طائرات الاستطلاع التركية تشن بين الحين والآخر هجمات على المنطقة، استهدفت طائرة استطلاع تابعة لجيش الاحتلال التركي فجر يوم 16 من الشهر الجاري المنزل الذي مكث فيه القائد عبد الله أوجلان في قرية علبلور غرب مدينة كوباني، وتزامن مع ذلك قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين على الضفة الغربية لنهر الفرات في قرى تابعة لمدينة جرابلس، بقذائف الهاون قرية بوراز والقرى المحيطة بها غرب مدينة كوباني في اليوم نفسه.

كما قصفت طائرة استطلاع تركية منزلًا للمدنيين في جنوب مدينة كوباني بتاريخ 22 من شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، ما أسفر عن إصابة مدني بجروح، وسبق ذلك ارتكاب مجزرة بطائرة مُسيّرة تركية في قرية حلنج يوم الـ 23 من شهر حزيران من العام الماضي.

 (د أ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/LPxIA3wjIic" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>