​​​​​​​توقعات إسرائيلية بإبرام أميركا وإيران اتفاق جديد في غضون أسابيع

قال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة جلعاد إردان إن "بلاده لم تتخلَ عن حربها ضد تطلعات طهران النووية، كما قدر إبرام أميركا وإيران اتفاق نووي جديد في غضون أسابيع".

​​​​​​​توقعات إسرائيلية بإبرام أميركا وإيران اتفاق جديد في غضون أسابيع
الخميس 29 نيسان, 2021   09:19
مركز الأخبار

وقال المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة والسفير لدى الولايات المتحدة جلعاد إردان يوم الخميس، إنه يقدر أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 ستؤدي إلى إبرام الطرفين لاتفاق جديد في غضون أسابيع.

وقال إردان في مقابلة مع موقع يديعوت أحرنوت الإسرائيلي "أقولها بحزن، الأميركيون عرضوا أمامنا الصعوبات في المفاوضات مع إيران، لكن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الطرفين سيتوصلان إلى تفاهم في الأسابيع المقبلة".

وأضاف "قد تكون هناك بعض الخلافات حول عدد العقوبات التي سترفعها الولايات المتحدة وكيف ستعود إيران إلى الالتزام بالاتفاق، لكن الإيرانيين أدركوا أن هناك رغبة عامة في العودة إلى الاتفاق النووي القديم الموقع في زمن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، نعتقد أن العودة إلى هذه الاتفاقية السيئة خطأ".

واجتمعت طهران وواشنطن، بالإضافة إلى الموقعين الآخرين على الاتفاق، في فيينا على مدار الأسابيع العديدة الماضية لمحاولة العمل على عودة الطرفين إلى الامتثال الكامل للاتفاق.

انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، ثم فرضت إدارته عقوبات على ايران فيما وصفه بحملة "ضغوط قصوى" لإجبار طهران على الموافقة على تغييرات جوهرية في الاتفاقية، مما حدا بطهران أن تنتهك بشكل تدريجي بنود الاتفاق، وأعلنت في وقت سابق من الشهر أنها بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60٪ عقب انفجار في منشأتها النووية في نطنز، والذي تنسبه طهران إلى إسرائيل.

التقى إردان بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان يوم الأربعاء وأبلغه أن إسرائيل غير مهتمة بمد يد المساعدة لـ "اتفاق معيب يعطي شرعية لدولة متطرفة يحكمها متعصبون للاحتفاظ بآلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة" وأعرب عن مخاوفه من أن الاتفاق سيقلص بشكل كبير الوقت الذي تحتاجه إيران للحصول على أسلحة نووية.

وأكد إردان، إلى جانب مستشار الأمن القومي مئير بن شبات، أن بلاده لا تزال مهتمة بتوسيع تعاونها مع واشنطن في مجالات أخرى رغم الخلافات بين الدول حول الملف الإيراني.

قال الرجل البالغ من العمر 50 عامًا، والذي عمل سابقًا كعضو في الكنيست نيابة عن حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتقلد عدة مناصب وزارية، إن إسرائيل لم تتخل عن حربها ضد تطلعات إيران النووية وأن الدولة اليهودية "تحتفظ بحرية العمل" ضد الاتفاق الذي "يشكل خطرًا ملموسًا في المستقبل على وجود إسرائيل".

وزعم المبعوث الإسرائيلي أيضًا أن الولايات المتحدة تعتقد أن العودة إلى الاتفاقية ستمكنها من تشكيل تحالف دولي من شأنه أن يضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق أطول مع آليات رقابة أكثر صرامة على منشآت طهران النووية.

(م ش)